|
إنجيل الكفارة العظمى (يوحنا 13: 1-17) "أما يسوع قبل عيد الفصح و هو عالم أن ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم إلى الآب إذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم إلى المنتهى، فحين كان العشاء و قد ألقى الشيطان في قلب يهوذا سمعان الاسخريوطي أن يسلمه، يسوع و هو عالم أن الآب قد دفع كل شيء إلى يديه و انه من عند الله خرج و إلى الله يمضي، قام عن العشاء و خلع ثيابه و اخذ منشفة و اتزر بها، ثم صب ماء في مغسل و أبتدأ يغسل أرجل التلاميذ و يمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها، فجاء إلى سمعان بطرس فقال له ذاك يا سيد أنت تغسل رجلي، أجاب يسوع و قال له لست تعلم أنت الآن ما أنا اصنع و لكنك ستفهم فيما بعد، قال له بطرس لن تغسل رجلي أبداً أجابه يسوع إن كنت لا أغسلك فليس لك معي نصيب، قال له سمعان بطرس يا سيد ليس رجلي فقط بل أيضاً يدي ورأسي، قال له يسوع الذي قد اغتسل ليس له حاجة إلا إلى غسل رجليه بل هو طاهر كله و انتم طاهارون و لكن ليس كلكم، لأنه عرف مسلمه لذلك قال لستم كلكم طاهرين، فلما كان قد غسل أرجلهم و اخذ ثيابه و اتكأ أيضاً قال لهم أتفهمون ما قد صنعت بكم، انتم تدعونني معلما و سيدا و حسنا تقولون لأني أنا كذلك، فان كنت و أنا السيد و المعلم قد غسلت أرجلكم فانتم يجب عليكم أن يغسل بعضكم أرجل بعض، لأني أعطيتكم مثالا حتى كما صنعت أنا بكم تصنعون انتم أيضاً، الحق الحق أقول لكم انه ليس عبد اعظم من سيده و لا رسول اعظم من مرسله، أن علمتم هذا فطوباكم إن عملتموه" لماذا غسل يسوع أرجل بطرس في اليوم السابق لعيد الفصح؟ أثناء غسل قدميه قال يسوع "لست تعلم أنت الآن ما أنا اصنع و لكنك ستفهم فيما بعد" كان سمعان بطرس من أفضل تلاميذ يسوع. لقد آمن أن يسوع هو أبن الله وشهد أن يسوع هو المسيح ولأن يسوع غسل قدميه فلابد من وجود مبرر قوي لذلك. وعندما أعترف بطرس بإمانه أن يسوع هو المسيح، كان معنى ذلك أنه آمن بأن يسوع هو المخلص الذي سينفذه من كل خطاياه.
لماذا غسل أقدام بطرس؟ يسوع عرف أن بطرس سينكره قريباً ثلاث مرات وأنه سيرتكب الكثير من الذنوب في المستقبل. لو أن بطرس بع صعود يسوع إلى السماء، لديه الكثير من الذنوب في قلبه فإنه لن يتمكن من الاتحاد مع يسوع. وقد عرف يسوع نقاط الضعف في تلاميذه ولم يرغب أن تحول أخطائهم بينه وبينهم. لذلك احتاج إلى تعليمهم أن كل خطاياهم قد أزالها كلياً ذلك كان السبب في غسيل أقدام تلاميذه، يسوع قبل أن يموت ويتركهم تأكد من أنهم فهموا إنجيل معموديته وكذلك المغفرة التامة لكل ذنوبهم طيلة العمر. يوحنا 13 يتكلم عن الخلاص التام الذي تممه يسوع لتلاميذه أثناء غسله أقدمهم أخبرهم يسوع عن حكمة إنجيل معموديته التي من خلالها كل البشر تنغسل عنهم عثراتهم. لا تنخدعوا بإبليس في المستقبل. قد أزلت كل ذنوبكم بمعموديتي في نهر الأردن وسأتحمل العقاب عنها على الصليب ثم سأقوم من الموت وأتمم الخلاص بالميلاد الجديد لكم جميعاً. أن أعلمكم بأنني قد غسلت ذنوبكم اليومية وأعلمكم الإنجيل الأصلي لإزالة الذنوب وأغسل أقدامكم قبل أن أصلب. هذا هو سر إنجيل الولادة من جديد عليكم جميعاً الإيمان بذلك. علينا أن نفهم جميعاً السبب في أن يسوع غسل أقدام تلاميذه وأن نعرف لماذا قال "لست تعلم أنت الآن ما أنا اصنع و لكنك ستفهم فيما بعد" فقط عند ذلك نؤمن بإنجيل الولادة من جديد وأن نولد من جديد بأنفسنا. قال في يوحنا 13: 12
قبل أن يموت على الصليب عمل يسوع وليمة عيد الفصح مع تلاميذه وأقنعهم بإنجيل غفران ذنوبهم بغسل أقدامهم بيديه: "انه من عند الله خرج و إلى الله يمضي، قام عن العشاء و خلع ثيابه و اخذ منشفة و اتزر بها، ثم صب ماء في مغسل و أبتدأ يغسل أرجل التلاميذ و يمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها، فجاء إلى سمعان بطرس فقال له ذاك: يا سيد أنت تغسل رجلي، أجاب يسوع و قال له: لست تعلم أنت الآن ما أنا اصنع و لكنك ستفهم فيما بعد" علم تلاميذه إنجيل التعميد وغفران الذنوب من خلال ماء معموديته. في ذلك الوقت، لكونه مخلصاً ليسوع لم يتمكن بطرس من فهم السبب في أن يسوع غسل قدميه. بعد أن تكلم يسوع معه تغيرت الطريقة التي آمن بها في يسوع. أراد يسوع تعليمه عن غفران الذنوب، عن إنجيل ماء معموديته. كان يخشى أن لا يتمكن بطرس من الحضور إليه بسبب آثامه في المستقبل، خاصة آثام الجسد في المستقبل. غسل يسوع أقدامهم حتى لا يستطيع إبليس أن ينزع الإيمان من تلاميذه. في وقت لاحق فهم بطرس السبب. يسوع مهد الطريق حتى أن أي شخص يؤمن بماء معموديته ودمه أن يتخلص من ذنوبه إلى الأبد. في يوحنا 13 الكلمات التي قالها يسوع لتلاميذه أثناء غسله أ قدامهم تجدها مدونة. إنها كلمات هامة يستطيع فهمها فقط المولود من جديد. السبب في غسل يسوع أقدام تلاميذه بعد وليمة الفصح كان لمساعدتهم في معرفة أنه غسل جميع الذنوب في عمرهم يسوع قال : "لست تعلم أنت الآن ما أنا اصنع و لكنك ستفهم فيما بعد" هذه الكلمات لبطرس تتضمن حقيقة الولادة من جديد. علينا جميعاً أن نعرف وأن نؤمن بمعمودية يسوع التي غسلت كل خطايانا أن معمودية يسوع في نهر الأردن كانت إنجيل تمرير الذنوب عن طريق وضع الأيدي. علينا جميعاً أن نؤمن بكلمات يسوع. أزال كل ذنوبا العالم من خلال معموديته وحقق مغفرة الذنوب بأن حوكم وصلب. تعمد يسوع ليخلص جميع البشر من كل ذنوبهم. غفران جميع عثرات العمر تم بمعمودية ودم يسوع يسوع عرف أن بعد أن يصلب سيقوم ويصعد إلى السماء فإن إبليس ومعتنقوا الإيمان المزيف سيحضرون ويحاولون خداع التلاميذ. تستطيع أن ترى من شهادة بطرس: " فاجاب سمعان بطرس و قال انت هو المسيح ابن الله الحي" إنه آمن بيسوع لكن أراد يسوع أن يعلم بطرس مرة أخرى إنجيل مغفرة الذنوب. الإنجيل كان معمودية يسوع التي من خلالها أزال كل ذنوب العالم. أراد تعليم ذلك مرة أخرى لبطرس والتلاميذ ولنا نحن الذين سيأتون لاحقاً "لست تعلم أنت الآن ما أنا اصنع و لكنك ستفهم فيما بعد".
كلما أذنب تلاميذ يسوع فإن إبليس يغريهم ويحاكمهم قائلاً "إذا تذنب فكيف تكون بلا خطيئة ! لم تخلص أنت خاطئ" ولمنع وقوع ذلك أخبرهم يسوع أن إيمانهم بمعموديته قد غسلت كل ذنوب العمر .. الماضي والحاضر والمستقبل. تعلمون جميعاً أنني عمدت! السبب في كوني تعمدت في نهر الأردن كان لإزالة ذنوب العمر وكذلك الخطيئة الأولى للإنسان. هل الآن تتمكنون من الفهم لماذا تعمدت، لماذا كان علي أن أصلب على الصليب.؟ يسوع غسل أقدام تلاميذه ليظهر لهم أنه أزال كل ذنوبهم اليومية من خلال معموديته وأنه سيأخذ الحكم عنهم على الصليب. الآن أنت وأنا خلصنا من كل ذنوبنا بإيماننا بإنجيل معمودية يسوع والدم الذي هو غفران كل الذنوب. يسوع تعمد وصلب من أجلنا. غسل كل ذنوبنا بمعموديته ودمه. كل شخص يعرف ويؤمن بإنجيل كفارة الذنوب، كل شخص يؤمن بالحقيقة يخلص من كل ذنوبه. إذاً ماذا على الشخص أن يفعل بعد أن يكون قد أنقذ ؟ عليه أن يعترف بذنوبه كل يوم وأن يؤمن بإنقاذ المعمودية ودم يسوع وإنجيل التكفير عن كل الذنوب. يجب أن يضع في قلبه إنجيل يسوع الذي أزال كل ذنوبه بمعموديته ودمه. فقط لأنك تذنب مرة أخرى فهل تصبح مذنباً مرة أخرى ؟ لا، عالمين أن يسوع أزال كل ذنوبنا كيف نصبح خطاة مرة أخرى ؟ معمودية يسوع ودمه على الصليب كانا إنجيل التكفير عن كل ذنوبنا. كل شخص يؤمن بهذا الإنجيل الأساسي لغفران الذنوب يولد من جديد كإنسان بار. البار لا يمكن أن يصبح خاطئا مرة أخرى
إذا كنت تؤمن بالإنجيل مغفرة الذنوب، إنجيل الماء والروح لكن ما زلت تشعر بأنك مذنب بسبب عثراتك اليومية، إذاً تحتاج إلى الذهاب إلى نهر الأردن حيث تعمد يسوع لإزالة كل ذنوبك، إذا أصبحت خاطئا مرة أخرى بعد إنجازك الخلاص فإن يسوع يحتاج إلى أن يتعمد مرة أخرى. عليك أن تمتلك الإيمان بغفران ذنوبك. في إنجيل معمودية يسوع. عليك أن تظل متذكراً أن يسوع أزال كل ذنوبك مرة واحدة وإلى الأبد من خلال معموديته. يجب أن يكون لديك إيمان لا يتزعزع بيسوع المسيح كمخلص.إن معنى أن تكون مؤمناً بيسوع كمخلص هو أنك تؤمن بمعمودية يسوع التي أزالت كل ذنوبك طول العمر. إذا حقاً آمنت بالمعمودية والصليب والموت والقيامة ليسوع فإنك لا يمكن أن تصبح خاطئا مرة أخرى مهما كان نوع الخطيئة التي ترتكبها. لقد خلصت من كل ذنوبك طيلة عمرك من خلال إيمانك. يسوع المسيح غسل أيضاً كل ذنوب المستقبل حتى الذنوب التي نرتكبها نتيجة ضعفنا وقصورنا. وبما أن يسوع كان عليه التأكيد على أهمية معموديته فإنه غسل أقدام تلاميذه بالماء ليرمز إلى إنجيل المغفرة، أي معموديته. يسوع المسيح تعمد وصلب وقام وصعد إلى السماء تنفيذاً لوعد الله في الكفارة العظمى لكل ذنوب العالم ولتخصيص كافة الجنس البشري ونتيجة لذلك تمكن تلاميذه من التبشير بإنجيل كفارة الذنوب بمعمودية يسوع والصليب والقيامة إلى أخر أيام حياتهم. الضعف الجسدي عند بطرس
يقول لنا الكتاب المقدس أن بطرس واجهه بعض الناس واتهموه بأنه واحد من أتباع يسوع. وأنكر ذلك مرتين قائلاً "لا، لا أعرف الرجل" ثم لعن وأقسم بها للمرة الثالثة. دعونا نقرأ الفقرة هنا من متى 26 : 69- 75 ، " أما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار فجاءت إليه جارية قائلة و أنت كنت مع يسوع الجليلي، فأنكر قدام الجميع قائلا لست ادري ما تقولين، ثم إذ خرج إلى الدهليز رأته أخرى فقالت للذين هناك و هذا كان مع يسوع الناصري، فأنكر أيضاً بقسم إني لست اعرف الرجل، و بعد قليل جاء القيام و قالوا لبطرس حقا أنت أيضاً منهم فان لغتك تظهرك، فابتدأ حينئذ يلعن و يحلف إني لا اعرف الرجل و للوقت صاح الديك، فتذكر بطرس كلام يسوع الذي قال له انك قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات فخرج إلى خارج و بكى بكاء مرا". بطرس آمن حقاً بيسوع وتبعه بإخلاص. آمن أن يسوع هو ربه ومخلصه، (النبي)، ولكن عندما أخذ يسوع إلى محكمة بيلاطس، وعندما أصبح من الخطر أن تكون صديقاً ليسوع أنكره وشتمه. لم يعرف بطرس أنه سينكر يسوع. لكن يسوع عرف ذلك. يسوع عرف أن بطرس كان ضعيفاً. لذلك يسوع غسل أقدام بطرس وعلمه إنجيل الخلاص ، كما هو مكتوب في يوحنا 13 "أنت ستذنب في المستقبل لكنني غسلت ذنوبك المستقبلية". بطرس أنكر يسوع عندما كانت حياته في خطر. لكن ذلك كان ضعف الجسد هو الذي جعله ينكره. لذلك من أجل إنقاذ تلاميذه من آثامهم في المستقبل غسل يسوع أقدامهم. "سوف أمسح كل ذنوبك المستقبلية. سوف أصلب لأنني تعمدت وأزلت كل ذنوبكم وسأدفع الثمن عنها جميعاً لأصبح المنقذ الحقيقي لكم جميعاً. أنا إليكم ومنقذكم. سأدفع الثمن كاملاً عن خطاياكم وسأصبح راعيكم من خلال معموديتي ودمي، أنا الراعي لخلاصكم" من أجل زرع هذه الحقيقة جيداً في قلوبهم غسل يسوع أقدامهم بعد وليمة الفصح. هذه هي حقيقة الإنجيل. لأن أجسامنا ضعيفة حتى بعد أن تولد من جديد فإننا سنخطئ مرة أخرى. بالطبع يجب علينا أن لا نخطئ ولابد لنا من مواجهة المشاكل مثل بطرس نميل إلى ارتكاب الخطأ بدون أن نقصد ذلك في الحقيقة. لأننا نعيش في الجسد فإننا ننقاد أحياناً للدمار بواسطة ذنوبنا. الجسد سيخطئ طالما نعيش في العالم الدنيوي لكن يسوع أزال كل تلك الذنوب بمعموديته ودمه على الصليب. لا ننكر أن يسوع منقذنا ولكن عندما نعيش في الجسد سنستمر في ارتكاب الذنوب ضد إرادة الله. السبب في ذلك أننا ولدنا بالجسد. لكن يسوع عرف جيداً بأننا مذنبين في الجسد. يسوع أصبح منقذنا يدفع ثمن كل ذنوبنا بمعموديته ودمه. يسوع خلصنا من كل ذنوبنا وذلك للذين يؤمنون بإنقاذه وقيامته. كل الأناجيل الأربعة تبدأ بمعمودية يسوع على يد يوحنا المعمدان. الهدف من حياته الإنسانية كان إتمام إنجيل الولادة من جديد. إنجيل الخلاص.
عندما أنكر بطرس يسوع ليس مرة ولا مرتين وإنما ثلاث مرات أما حشد كبير كم سبب ذلك من الألم إلى قلبه ؟ كم من الخجل قد شعر ؟ أقسم أمام يسوع بأنه لن يخونه أبداً. أذنب بسبب ضعفه في الجسد. لكن كم من التعاسة كان شعوره عندما استسلم أمام ضعفه وأنكر يسوع ليس مرة واحدة وإنما ثلاث مرات ؟ كم محرجاً كان شعوره عندما نظر إلى يسوع ؟ لكن يسوع عرف كل ذلك. لذلك قال "أعرف أنك ستخطئ مرة ثانية. لكنني قد أزلت كل تلك الذنوب بمعموديتي حتى لا يكون مستحيلاً عودتك إلي. أصبحت الآن المنقذ الكامل لك بكوني تعمدت وحُكمت على كل الذنوب. أصبحت إلهك وراعيك آمن بإنجيل الخلاص من الخطايا. سأستمر في حبي لك حتى لو ارتكبت خطيئة بجسدك لقد غسلت عنك كل خطاياك. إنجيل غفران كل ذنوبك باق إلى الأبد وحبي لك أيضاَ إلى الأبد" يسوع أخبر بطرس والتلاميذ "إن كنت لا أغسلك فليس لك معي نصيب" السبب في أنه تكلم بهذا الإنجيل في يوحنا 13 أنه كان من الضروري للبشر أن يولدوا من جديد بالماء والروح .. هل تؤمن بهذا. في أية 9 مكتوب" قال له سمعان بطرس يا سيد ليس رجلي فقط بل أيضاً يدي ورأسي، قال له يسوع الذي قد اغتسل ليس له حاجة إلا إلى غسل رجليه بل هو طاهر كله و انتم طاهرون و لكن ليس كلكم". أصدقائي الأعزاء هل سترتكبون الذنوب في الجسد في المستقبل أم لا ؟ سترتكبونها. لكن قال يسوع بأنه قد غسل حتى ذنوبنا المستقبلية كل خطايا الجسد بمعموديته ودمه وأخبر تلاميذه بوضوح كلمة الحق . إنجيل الكفارة قبل أن يصلب. ولأننا نعيش في الجسد بكل نواقصنا لا نملك سوى ارتكاب الذنوب. إن يسوع غسل كل ذنوب العالم بمعموديته لم يغسل رؤوسنا وأجسادنا فقط وإنما غسل أقدامنا وحل خطايانا المستقبلية هذا هو إنجيل الولادة من جديد. معمودية يسوع. بعد أن تعمد يسوع شهد يوحنا المعمدان "هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم" (يوحنا 1: 29) علينا أن نؤمن أن كل ذنوب العالم تم نقلها إلى يسوع عندما تعمد. أثناء الحياة في هذا العالم لا يملك الإنسان سوى ارتكاب الخطيئة. علينا أن نقبل ذلك كحقيقة مطلقة كلما ظهر ضعفنا الجسدي يجب علينا تذكير أنفسنا بأن يسوع غسل كل ذنوبنا وكل ذنوب العالم من خلال إنجيل الغفران ودفع عنها بدمه. علينا أن نقدم الشكر إلى يسوع من كل أعماق قلوبنا. دعونا نعترف بإخلاص أن يسوع هو مخلصنا وإلهنا. سبحوا الرب. كل شخص في هذا العالم يذنب بالجسد. يموت الناس من ذنوب العمر الطويل بالجسد. الناس دائماً يخطئون بالجسد. أفكار شريرة في قلوب البشر
يسوع يقول في متى 15 : 19- 20 "لان من القلب تخرج أفكار شريرة قتل زنى فسق سرقة شهادة زور تجديف هذه هي التي تنجس الإنسان و أما الأكل بأيد غير مغسولة فلا ينجس الإنسان" لأنه مختلف أنواع الذنوب من قلب الإنسان تدنسه، إنه غير نظيف. عل الشخص معرفة فساده الذاتي
علينا أن نتمكن من القول "تلك الاثنا عشر نوعاً من الشرور موجودة في قلب الإنسان. أنا أملكها جميعاً في قلبي، أنا لدي الاثنا عشر نوعاً من الذنوب في جوفي وهي مكتوبة في الكتاب المقدس". قبل أن نولد من جديد بالماء والروح علينا الاعتراف بالخطايا في قلوبنا. علينا الاعتراف بأننا خطاة أمام الله. غير أننا كثيراً ما لا نفعل ذلك. معظمنا يجد الأعذار لذنوبه قائلاً "لم يسبق لي أن كانت عندي الأفكار في قلبي. أنا فقط انقدت للانحراف للحظة". ولكن ماذا قال يسوع عن الإنسان ؟ أفاد بوضوح أن ما يخرج من قلب الإنسان "يدنسه". أخبرنا أن الإنسان لديه أفكار شريرة في داخله. ماذا تعتقد ؟ هل أنت خير أم شرير ؟ هل تعرف أن الإنسان لديه أفكار شريرة ؟ نعم أفكار الإنسان شريرة. قبل بضع سنوات فجأة انهار المخزن التجاري سامبونج في سيول. إن العائلات التي فقدت أحبائها كانت في ألم شديد. ولكن كثير من الناس ذهبوا إلى هناك للاستمتاع بالمشهد المأسوي. البعض فكر، ما عدد الموتى ؟ 200 ، هذا عدد قليل 300 ؟ ربما كان من الممكن أن يكون المشهد أكثر تشويقاً وإذهالاً لو أن عدد الموتى كان على الأقل ألف شخص إن قلوب البشر يمكن أن تكون شريرة إلى هذا الحد علينا قبول ذلك. كم هو احتقارا وعدم احترام للموتى ! كم كانت مدمرة للعائلات ؟ البعض تدمر مالياً. لكن بعض المتفرجين لم يكونوا متعاطفين. كان من الأكثر متعة وتشويقاً لو أن عدد أكبر قد مات! يا للمشهد البديع! ماذا لو أن مثل ذلك حدث في ملعب كرة مليء بالناس ؟ آه ، حقاً ، سيكون فعلاً أكثر تشويقاً من هذا ! ربما كان لدى البعض أفكار مثل ذلك. وكلنا نعرف إلى أي حد يمكن للإنسان أن يكون شريراً أحياناً. آه ، لن يقولوا ذلك بصوت مسموع أبداً. ربما يحركون ألسنتهم معبرين عن تعاطفهم لكن سرياً في قلوبهم يشتاقون لو أنه كان مشهداً أكثر تشويقاً. يريدون مشاهدة المآسي المروعة التي فيها يموت آلاف الناس طالما أنها لا تتعلق بمصالحهم. إنها الطريقة التي يعمل بها قلب الإنسان. وغالبيتنا مثل ذلك قبل أن نولد من جديد.
الله أخبرنا أنه يوجد إجرام في قلب كل إنسان. لكن الكثير منا ينكرون ذلك. "كيف يمكنك أن تقول ذلك!! لا يوجد لدي أفكار بالجريمة في قلبي ! كيف يمكنك أن تعتقد مثل ذلك ! لن يعترفوا أبداً أن الجريمة موجودة في قلوبهم. يعتقدون أن المجرمين من سلالة مختلفة. ذلك القاتل الخطير في الأخبار قبل أيام، والعصابات الإجرامية التي قتلت وحرقت الناس في بدروناتها هم الأشخاص الذين لديهم الجريمة في قلوبهم ! إنهم من سلالة مختلفة لا يمكن أن أكون مثلهم! إنهم أوغاد ! مجرمون ! يصبحون ساخطين ويصرخون، "أولئك ولدوا من بذرة شريرة يجب إزالتهم عن وجه الأرض! يجب الحكم عليهم جميعاً بالموت". لكن لسوء الحظ أن فكرة الجريمة موجودة في قلوب أولئك الناس الأوغاد كما هي في قلوب كل البشر، توجد الجريمة . علينا أن نتقبل كلمة الله الذي يرى الحق فينا. علينا الاعتراف أنا مخطئ بجريمة في قلبي. نعم أخبرنا الله أنه توجد أفكار شريرة بما فيها الجريمة في داخل قلوب البشر. دعونا نتقبل كلمة الله. وبما أن أجيال البشر تزداد شراً فإن أنواع ومعدات الحماية الشخصية تصبح أدوات الجريمة. هذا نتاج عن كون الجريمة في قلوبنا. يمكنك أن تقتل في لحظة غضب أو خوف. أنا لا أقول أن كل واحد منا سيقتل ولكن أقول أن فكرة القتل موجودة في قلوبنا. بما أن البشر مولودون بأفكار شريرة فإننا جميعاً نملكها في قلوبنا. البعض فعلاً يقتل ليس لأنهم مولودون مجرمين وإنما لأننا جميعاً قادرين أن نصبح قاتلين. الله يقول لنا أن لدينا أفكار شريرة وإجرامية في قلوبنا. إنها الحقيقة. لا أحد منا مستثنى من الحقيقة. لذلك فإن الطريق الصحيح أمامنا لنسلكه هو ونتقبل كلمة الله وأن نطيعها. إننا نذنب في هذا العالم لأننا نملك أفكار شريرة في قلوبنا. الزنا في قلوبنا يقول الله يوجد زنا في قلب كل إنسان. هل توافق ؟ هل تعترف أن الزنا في قلبك ؟ نعم يوجد زنا فى قلب كل إنسان. لهذا السبب تنتشر الدعارة والسعي وراء الملذات في مجتمعنا. إنها إحدى الطرق المضمونة لتحصيل المال في كل جيل. الأعمال الأخرى ربما تعاني من كساد اقتصادي لكن هذه الأعمال الرذيلة لا تعاني مثل غيرها لأنه يوجد زنا في قلب كل إنسان. ثمرة الخطاة هي الخطيئة
مثلما تحمل أشجار التفاح تفاحاً وأشجار الكمثرى كمثرى وأشجار البلح بلحاً وأشجار البرسيمون برسيمون، نحن الذين ولدنا باثني عشر نوعاً من الخطايا في قلوبنا نحمل ثمار الخطيئة. يقول يسوع أن ما يخرج من قلب الإنسان يدنسه. هل توافق ؟ نحن لا يمكننا سوى الموافقة على كلمات يسوع ونقول "نعم، أنا اعني الخطاة والأشرار. نعم أنت صادق أيها الرب. نعم علينا الاعتراف برداءتنا. علينا الاعتراف بحقيقة أنفسنا أمام الله. مثلما أطاع يسوع المسيح إرادة الله، علينا أن نتقبل كلمة الله وأن نطيعه. إنها الطريقة الوحيدة لننقذ من ذنوبنا من خلال الماء والروح إنها هبات الله. إن بلدي مبارك بأربعة فصول جميلة، ومع تقدم الفصول تحمل مختلف الأشجار ثمارها، بنفس الطريقة الخطايا الاثنتا عشر في قلوبنا تتحكم بنا وتقودنا باستمرار نحو الخطيئة. اليوم ربما نكون القتل الذي يتحكم بنا بقلوبنا وغداً ربما الزنا. ثم اليوم التالي أفكار شريرة ثم الفسوق، السرقة وشهادة الزور …الخ، ونقوم بارتكاب الخطايا طيلة العام كل شهر وكل يوم وكل ساعة. لا يمر يوم بدون ارتكابنا نوعاً من الخطايا. لكن نستمر في التعهد بالابتعاد عن الخطيئة لكن لا نستطيع سوى ارتكاب الخطيئة لأننا مولودون كذلك. هل شاهدت في عمرك شجرة تفاح ترفض أن تحمل التفاح لأنها تريد ذلك "لا أريد أن أنتج التفاح" حتى لو أنها صممت على رفض حمل الفواكه فكيف لها أن لا تنتج التفاح ؟ الزهور ستزهر على أية حال في الربيع، وينمو التفاح وينضج في الصيف وستكون الفاكهة جاهزة للقطف والأكل في الخريف. إنها شريعة الطبيعة، وحياة الخطاة أيضاً يجب أن تتبع شريعة الطبيعة. الخطاة لا يمكنهم سوى إنتاج ثمار الخطيئة. تعميد وصلب يسوع كان للتكفير عن ذنوبنا
لنقرأ من الكتاب المقدس لنرى كيف الخطاة الأشرار يمكنهم التكفير عن ذنوبهم أمام الله والعيش حياتهم بسعادة. هذا هو إنجيل التكفير عن ذنوبنا. "و إن اخطأ أحد من عامة الأرض سهوا بعمله واحدة من مناهي الرب التي لا ينبغي عملها و أثم ثم اعلم بخطيته التي اخطأ بها يأتي بقربانه عنزا من المعز أنثى صحيحة عن خطيته التي اخطأ و يضع يده على راس ذبيحة الخطية و يذبح ذبيحة الخطية في موضع المحرقة و يأخذ الكاهن من دمها بإصبعه و يجعل على قرون مذبح المحرقة و يصب سائر دمها إلى اسفل المذبح و جميع شحمها ينزعه كما نزع الشحم عن ذبيحة السلامة و يوقد الكاهن على المذبح رائحة سرور للرب و يكفر عنه الكاهن فيصفح عنه" (لاويين 4: 27- 31). أثناء أيام العهد القديم كيف كفر الناس عن ذنوبهم ؟ وضعوا أيديهم على رأس ذبيحة الخطية ومرروا خطاياهم إليها. مكتوب في لا ويين "إذا قرب إنسان منكم قربانا للرب من البهائم فمن البقر و الغنم تقربون قرابينكم إن كان قربانه محرقة من البقر فذكرا صحيحا يقربه إلى باب خيمة الاجتماع يقدمه للرضا عنه أمام الرب و يضع يده على راس المحرقة فيرضى عليه للتكفير عنه" (لاويين 1: 2- 4). الله جعلهم يحضرون ذبيحة الخطية التي ستستخدم للتكفير عن ذنوب إسرائيل. وأخبرهم "ضعوا أيديكم على رأس الذبيحة عن الذنب لتمر إليها الذنوب. داخل ساحة الخيمة المقدسة يوجد مذبح المحرقة. كان صندوقاً أكبر بقليل من طاولة منبر الوعظ في الكنيسة وله قرون في الزوايا الأربعة. إن شعب إسرائيل كفروا عن خطاياهم بتمرير خطاياهم إلى رأس ذبيحة الخطية ثم حرق لحمها على مذبح المحرقة. الله قال في لاويين للناس "فذكرا صحيحا يقربه إلى باب خيمة الاجتماع يقدمه للرضا عنه أمام الرب" ذنوبهم تمررت إلى ذبيحة ويضع دمها على قرون مذبح المحرقة. بعد ذلك يجري تنظيف جسد الذبيحة من أحشائها ويقطع لحمها إلى أجزاء ثم تحترق إلى رماد على مذبح المحرقة. بعد ذلك الرائحة العذبة للحم المحروق تقدم إلى الله لتكفير الذنوب. إن ذلك كيف كانوا بكفروا عن ذنوبهم اليومية. ثم كانت ذبيحة الكفارة عن ذنوب العام. كانت مختلفة عن ذبيحة الخطية اليومية في أن رئيس الكهنة يضع يده على الذبيحة نيابة عن كل شعب إسرائيل ويرش دمها شرقي كرسي الرحمة سبع مرات. كذلك وضع الأيدي على رأس التيس الحي كان يتم أمام شعب إسرائيل في اليوم العاشر من الشهر السابع كل عام (لاويين 16: 5 - 27). لنتعرف على كيفية تغير نظام الذبيحة في العهد الجديد وكيف أن التشريع الأساسي الأبدي من الله ظل ثابتاً على مر السنين.
لماذا كان على يسوع أن يموت على الصليب ؟ ما الخطأ الذي ارتكبه على الأرض حتى أن الله كان عليه أن يترك أبنه يموت على الصليب ؟ من جعله يموت على الصليب ؟ عندما وقع كل الخطاة في العالم، يعني نحن جميعاً، في الخطيئة جاء يسوع إلى هذا العالم لإنقاذنا. تعمد على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن وأخذ العقوبة على الصليب عن جميع الذنوب نيابة عن كل الجنس البشري. إن الطريقة التي تعمد بها يسوع والطريقة التي سال بها دمه على الصليب كانت تماما مثل ذبيحة الكفارة في العهد القديم. وضع الأيدي على رأس ذبيحة الخطية وسفك دمها. كانت الطريقة التي جرى أتباعها في العهد القديم الخاطئ يضع يديه على ذبيحة الخطيئة ويعترف بخطاياه قائلاً "أيها الرب إني قد أذنبت. ارتكبت جريمة القتل والزنا" عند ذلك تمر ذنوبه إلى ذبيحة الخطيئة. وكما أن المذنب قطع رقبة الذبيحة وقدمها أمام الله فقد تم تقديم يسوع بنفس الطريقة للتكفير عن كل خطايانا تعمد يسوع وسال دمه على الصليب لينقذك وينقذني ويكفر عن كل ذنوبنا من خلال ذبيحته. في الحقيقة مات يسوع بسببنا عندما نتفكر في ماذا كان معنى تقديم تلك الحيوانات بدون عيوب كذبائح عن جميع ذنب البشر ؟ هل علمت تلك الحيوانات ماذا كان الذنب ؟ الحيوانات لا تعرف الخطيئة.لا تستطيع إزالة جميع خطايا الجنس البشري. مثل تلك الحيوانات بدون عيوب كان يسوع بدون خطيئة. إنه الله . القدوس أبن الله ولم يذنب أبداً. هكذا أزال كل ذنوبنا من خلال معموديته في نهر الأردن عندما كان في الثلاثين من عمره. كان من أجل أن يزيل كل ذنوبنا ومات على الصليب بسبب ذنوبنا التي أزالها عنا. كان كهنوته للخلاص وهو الذي غسل كل ذنوب البشر. وهو مكتوب في متى 3. بداية إنجيل التكفير عن الذنوب
والآن مكتوب في متى 3 "حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه و لكن يوحنا منعه قائلا أنا محتاج أن اعتمد منك و أنت تأتى إلي فأجاب يسوع و قال له اسمح الآن لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر" (متى 3: 13- 15). نحتاج أن نعرف السبب لماذا تعمد يسوع عندما كان في الثلاثين. تعمد للتكفير عن ذنوب جميع البشر وإكمال التبرير الإلهي. لإنقاذ كل البشر من ذنوبهم يسوع المسيح الوحيد بلا عيب تعمد بنفسه على يد يوحنا المعمدان. هكذا أخذ كل ذنوب العالم وقدم نفسه ككفارة عن كل ذنوب الجنس البشري. ومن أجل الخلاص من الذنوب علينا جميعاً أن نعرف الحقيقة وأن نؤمن بالحقيقة الأمر أن نؤمن بإنقاذه ونخلص. ماذا يعني تعميد يسوع ؟ أنه مثل وضع الأيدي على الرأس في العهد القديم. في العهد القديم خطايا الناس تمررت إلى رأس ذبيحة الخطيئة بوضع الأيدي، وفي العهد الجديد يسوع أزال كل ذنوب العالم بتقديم نفسه كذبيحة الخطيئة وبكونه تعمد على يد يوحنا المعمدان. إن يوحنا المعمدان كان أعظم رجل بين الرجال ممثل الجنس البشري أختاره الله. كممثل للجنس البشري كبير الكهنة جميعاً ووضع يده على يسوع ومرر إليه كل ذنوب العالم. بالمعمودية تعني التمرير إلى، الدفن، الغسيل. الآن، هل عرفت لماذا جاء يسوع إلى هذا العالم وتعمد على يد يوحنا المعمدان ؟ هل تؤمن بيسوع ؟ عالماً معنى معموديته ؟ إن معمودية يسوع كانت ليأخذ كل ذنوب العالم التي نحن فاعلي الشرور نرتكبها بالجسد أثناء حياتنا. يسوع تعمد على يد يوحنا المعمدان لإنجاز الإنجيل الأصلي للكفارة لكل ذنوبنا. في متى 3 : 13- 17 مكتوب "عند ذلك" الوقت الذي تعمد فيه يسوع هو الوقت الذي مرت به كل ذنوب البشر إليه. "عندئذ" أخذ يسوع كل ذنوب البشر، مات على الصليب، بعد ثلاث سنوات وقام بعد ثلاث أيام حتى يغسل كل ذنوب العالم تعمد مرة وإلى الأبد، مات على الصليب مرة وإلى الأبد، وقام من الأموات مرة وإلى الأبد. لكل أولئك الذين يريدون الخلاص من ذنوبهم أمام الله أنقذنا منها جميعاً مرة وإلى الأبد. لماذا كان على يسوع أن يتعمد ؟ لماذا كان على يسوع أن يضع على رأسه إكليل من الشوك وأن يحاكم في محكمة بيلاطس مثل المجرمين العاديين ؟ لماذا كان عليه أن يصلب على الصليب وأن يسيل دمه حتى الموت ؟ لأنه أخذ جميع ذنوب العالم ذنوبك، وذنوبي على عاتقه من خلال معموديته وبسبب ذنوبنا كان عليه أن يموت على الصليب. علينا أن نؤمن بكلمة الخلاص أن الله أنقذنا وأن نكون شاكرين له. بدون معمودية يسوع وصلبه وقيامته لن يكون هناك خلاص لنا. عندما تعمد يسوع على يد يوحنا المعمدان ليأخذ كل ذنوب العالم أخذ كل ذنوبنا وهكذا أنقذنا نحن الذين نؤمن بإنجيله في الخلاص. يوجد أناس يعتقدون أنه أخذ فقط الخطيئة الأصلية، أليس كذلك ؟ لكنهم على خطأ. مدون بوضوح في الكتاب المقدس أن يسوع أزال كل ذنوبا لعالم مرة واحدة إلى الأبد عندما تعمد. كل ذنوبنا بما فيها الخطيئة الأصلية، انغسلت كلياً. مكتوب في متى 3 : 15 "هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر". لإكمال كل البر تعني أن كل الذنوب بدون استثناء قد نزعت عنا. يسوع غسل ذنوبنا مدى الحياة أيضاً ؟ نعم فعل ذلك. لنرى الدليل على ذلك في لاويين. إنه يخبرنا عن رئيس الكهنة والذبيحة في يوم الكفارة. ذبيحة الكفارة عن الخطايا السنوية لكل شعب إسرائيل
"و يقرب هارون ثور الخطية الذي له و يكفر عن نفسه و عن بيته و يأخذ التيسين و يوقفهما أمام الرب لدى باب خيمة الاجتماع و يلقي هارون على التيسين قرعتين قرعة للرب و قرعة لعزازيل و يقرب هارون التيس الذي خرجت عليه القرعة للرب و يعمله ذبيحة خطية و اما التيس الذي خرجت عليه القرعة لعزازيل فيوقف حيا أمام الرب ليكفر عنه ليرسله إلى عزازيل إلى البرية" (لاويين 16: 6- 10). هنا هارون أخذ كبشين عند باب الخيمة للتكفير عن خطايا إسرائيل السنوية. "و يلقي هارون على التيسين قرعتين قرعة للرب و قرعة لعزازيل" الذبيحة كانت ضرورية للتكفير. كان ذلك ذبيحة الكفارة للخطايا اليومية حيث يضع المذنب يديه على رأس الذبيحة ليمرر إليها ذنبه. لكن للخطايا السنوية للشعب، إن رئيس الكهنة نيابة عن كل الناس يمرر الذنوب السنوية إلى ذبيحة الخطيئة في اليوم العاشر من الشهر السابع كل عام. "و يكون لكم فريضة دهرية أنكم في الشهر السابع في عاشر الشهر تذللون نفوسكم و كل عمل لا تعملون الوطني و الغريب النازل في وسطكم لأنه في هذا اليوم يكفر عنكم لتطهيركم من جميع خطاياكم أمام الرب تطهرون سبت عطلة هو لكم و تذللون نفوسكم فريضة دهرية" (لاويين 16: 31-29). في العهد القديم شعب إسرائيل أحضر ذبيحة للتكفير عن الذنوب اليومية ومرروا ذنوبهم إلى الرأس معترفين بها "أيها الرب، ارتكبت كذا وكذا من الذنوب، أرجوك أن تسامحني" ثم يقطع رقبة ذبيحة الخطية ويعطي دمها إلى الكاهن ويذهب إلى بيته مقتنعاً بأنه الآن متحرر من كل ذنوبه. إن ذبيحة الخطية تموت من أجل المذنب والذنب على رأسها. ذبيحة الخطية تقتل بدل منه. في العهد القديم ذبيحة الخطيئة يمكن أن تكون كبشاً أو عجلاً أو ثوراً، جميع الحيوانات المقدسة التي ميزها الله. بدلاً من أن يموت المذنب بسبب ذنبه فإن الله في رحمته اللامتناهية سمح بأن يضحي بحياة الحيوان بدلاً منه. بهذه الطريقة في العهد القديم يمكن للخطاة التكفير عن ذنوبهم من خلال ذبيحة التكفير إن عثرات المخطئ تمر إلى ذبيحة الخطيئة بوضع الأيدي ودمها يعطى للكاهن لمسح ذنوب المذنب. لكن كان مستحيل أن يكفر عن ذنوب كل يوم لذلك سمح الله لرئيس الكهنة لمسح ذنوب العام بأجمعه كل عام في اليوم العاشر من الشهر السابع نيابة عن كل شعب إسرائيل. ولكن ماذا كان دور رئيس الكهنة في يوم الكفارة ؟ أولاً هارون رئيس الكهنة يضع يده على ذبيحة الخطيئة معترفاً بذنوب الشعب "يا رب، شعب إسرائيل ارتكب كذا وكذا من الذذنوب القتل، الزنا، الفسق والسرقة وشهادة الزور والتجديف.." بعد ذلك يقطع زور ذبيحة الخطيئة ويأخذ الدم الذي يرشه سبع مرات على كرسي الرحمة داخل القدس (في الكتاب المقدس الرقم 7 يعتبر رقم الكمال). كانت مهمته تمرير الذنوب السنوية لشعب إسرائيل إلى رأس ذبيحة الخطية نيابة عن كل الشعب يضحي بها بدلاً منه. لأن الله عادل فأنه من أجل إنقاذ الشعب كله من ذنوبهم سمح الله لذبيحة الخطية أن تموت بدلاً من الناس. لأن الله رحيم حقاً سمح للناس أن يقدموا حياة الذبيحة بدلاً من حياتهم. ثم يرش كبير الكهنة الدم على الناحية الشرقية من كرسي الرحمة وهكذا يكفر عن كل خطايا الشعب في السنة السابقة في يوم الكفارة في اليوم العاشر من الشهر السابع.
على رئيس الكهنة تقديم تيسين في يوم الكفارة عن شعب إسرائيل، أحدهم يسمى كبش الفداء. بنفس الطريقة كبش الفداء في العهد الجديد هو يسوع "لأنه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 3 : 16). الله أعطانا أبنه الوحيد حمل الذبيحة وكحمل الذبيحة عن كل الجنس البشري جرى تعميده على يد يوحنا المعمدان وأصبح المخلص مسيح العالم، المسيح معناها المنقذ ويسوع المسيح معناها الملك الذي جاء لينقذنا. لذلك تماماً مثل الذنوب السنوية لشعب يتم مسحها في يوم الكفارة في العهد القديم مات يسوع المسيح قبل حوالي ألفي عام جاء إلى هذا العالم ليتعمد ويسيل دمه حتى الموت على الصليب لإكمال إنجيل التكفير عن كل ذنوبنا. هنا دعونا نقرأ الفقرة من لاويين"و يضع هارون يديه على راس التيس الحي و يقر عليه بكل ذنوب بني إسرائيل و كل سيئاتهم مع كل خطاياهم و يجعلها على راس التيس و يرسله بيد من يلاقيه إلى البرية ليحمل التيس عليه كل ذنوبهم إلى ارض مقفرة فيطلق التيس في البرية" (لاويين 16: 21،22). مكتوب أن ذنوب كل البشر جرى وضعها على رأس التيس كما هو ورد أيضاً في لاويين "كل سيئاتهم" ونعني أن كل الذنوب التي ارتكبوها بقلوبهم وكل الذنوب التي ارتكبوها بأجسادهم وكل عثراتهم وضعت على رأس ذبيحة الخطيئة عن طريق وضع الأيدي. طبقاً لشريعة الله، علينا أن نعرف كل ذنوبنا، كنتيجة منطقية
الشريعة والوصايا من الله تتكون من 613 وصية، في الحقيقة عندما نتفكر فيها فإننا فعلنا ما أخبرنا أن لا نفعل ولم نفعل ما أمرنا أن نفعل. لذلك نحن خطاة. ومكتوب في الكتاب المقدس أن الله أعطانا تلك الوصايا من أجل أن نعرف ذنوبنا (رومية 3: 20). وتعني أنه أعطانا شريعته ووصاياه ليعلمنا أننا خطاة. لم يعطيها لنا لأننا قادرين على تطبيقها ولكن لكي نعرف ذنوبنا. لم يعطينا شريعته ووصاياه لنحافظ عليها. لا يمكن أن يتوقع من الكلب أن يعيش حياة الإنسان وبنفس الطريقة لا يمكننا العيش طبقاً لشريعة الله وإنما فقط نتعرف على ذنوبنا من خلال شريعة الله ووصاياه. إن الله أعطاها لنا لأننا كتلة من الخطايا ولكننا لا نعرف ذلك بأنفسنا "أنتما قتلة، مُجدفون وفاعلي الشرور" أخبرنا أن لا نقتل لكننا مع ذلك نقتل في قلوبنا وفي حياتنا في الحقيقة. ولكن لأنه مكتوب في الشريعة بأنه علينا أن لا نقتل نعرف أننا قاتلين قائلين"آه ، كنت مخطئاً. أنا مذنب لأنني فعلت شيئاً كان يجب أن لا أفعله. أنا خاطئ". لذلك من أجل إنقاذ شعب إسرائيل من الخطيئة سمح الله لهارون أن يقدم الذبيحة للتكفير في العهد القديم وكان هارون هو الذي يكفر عن شعب إسرائيل كل عام. في العهد القديم أضحيتان عن ذنوبنا يجب تقديمها إلى الله في يوم الكفارة. واحد كان يقدم أمام الله بينما الآخر كان يرسل إلى البرية بعد وضع الأيدي أخذ معه كل الخطايا السنوية للشعب. قبل إرسال التيس إلى البرية بواسطة رجل مناسب يضع رئيس الكهنة يده على رأس التيس الحي ويعترف بذنوب إسرائيل "يا رب الشعب قد قتل وجدف وسرق وعبد الأوثان .. لقد أذنبنا ؟ إن أرض فلسطين براري من الرمال والصحراء. تيس الفداء يرسل إلى البرية اللامتناهية ويموت. عند إرساله بعيداً فإن شعب إسرائيل ينظر مؤمنا أن كل ذنوبه قد مسحت.ويكسب الناس راحة الفكر ويموت تيس الفداء في البرية للذنوب السنوية لكل الشعب وكفر الله عن ذنوبنا من خلال حمل الله يسوع المسيح. كل ذنوبنا غسلت تماماً من خلال معمودية يسوع ودمه على الصليب. يسوع هو الله ومخلصنا. إنه أبن الله الذي جاء لينقذنا ينقذ الجنس البشري من الخطية وهو الخالق الذي جعلنا في صورته. نزل إلى هذا العالم من أجل أن يخلصنا من ذنوبنا. ليس فقط الذنوب اليومية التي نرتكبها بالجسد ولكن أيضاً كل ذنوبنا المستقبلية، كل ذنوب الفكر وذنوب الجسد تمر إلى يسوع. كان عليه أن يتعمد على يد يوحنا المعمدان لتنفيذ كلمة الله. ثلاث سنوات قبل صلب يسوع عندما بدأ تبشيره الرسمي أخذ كل ذنوب العالم عن طريق تعميده على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن. إن إنقاذه للجنس البشري من خلال التكفير عن كل ذنوبنا بدأ بتعميده. في نهر الأردن في بقعة كانت بعمق خصر الإنسان، يوحنا المعمدان وضع يده على رأس يسوع وغمره بالماء. هذا التعميد كان مشبهاً بوضع الأيدي في العهد القديم وله نفس التأثير بتمرير كل الذنوب. أن تنغمر في الماء معناها الموت والنهوض من الماء معناه القيامة وهكذا بكونه تعمد على يد يوحنا المعمدان، أنجز يسوع وكشف عن ثلاثة : إزالة كل الذنوب والصلب والقيامة. يمكننا أن نتخلص إذا أطعنا الكلمات التي بها أنقذنا يسوع من الذنب. قرر الله أن ينقذنا من خلال يسوع والعهد الذي عمله فيه العهد القديم تم إنجازه. وصار يسوع نحو الصلب بكل ذنوبنا على رأسه.
في يوحنا 1: 29 مكتوب "و في الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا إليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم" يوحنا المعمدان شهد "هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم" كل ذنوب البشر تمررت إلى يسوع عندما تعمد في نهر الأردن. صدق ذلك ! عند ذلك ستبارك بالتكفير عن كل ذنوبك. نحن البشر علينا أن نؤمن بكلمة الله. علينا أن نترك جانباً أفكارنا الخاصة وعنادنا وبكل بساطة نؤمن بالحقيقة أن يسوع أزال كل ذنوب العالم وأن نطيع كلمات الله المكتوبة. أن نقول بإن يسوع أزال كل ذنوب العالم وأن نقول أن يسوع أتم بر الله بتكفيره عن كل ذنوبنا هو نفس الشيء. ووضع الأيدي والمعمودية هما أيضاً نفس الشيء. بغض النظر عن قولنا كل أو جميع أو كل شيء فإن المعنى هو نفسه: معنى كلمة "وضع الأيدي" في العهد القديم يظل نفسه في العهد الجديد بإستثناء أنه جرى استخدام كلمة التعميد بدلاً منها. وكلها تصل إلى الحقيقة البسيطة وهي أن يسوع تعمد وحوكم على الصليب ليكفر عن ذنوبنا. وقد أنقذنا عندما نؤمن بإنجيله الأصلي. عندما نقول إن يسوع أزال كل ذنوب العالم ماذا تعني بذنوب العالم؟ تعني كل الذنوب التي ولدنا بها وكل الأفكار الشريرة السرقة والتجديف والخداع والشر وشتم الله والافتخار والحماقة التي تدور في أذهاننا. نعني كل الخطايا والآثام والعثرات بالجسد وبالقلب. "لان أجرة الخطية هي موت و أما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا" (رومية 6: 23)، "بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عبرانيين 9: 22)، كما قيل في تلك الآيات كل الذنوب يجب الدفع عنها. ويسوع المسيح حتى يخلص الجنس البشري من ذنوبه قدم حياته ودفع قيمة الذنوب عنا جميعاً مرة وإلى الأبد. لذلك كل ما علينا أن نفعله هو أن نؤمن بمعمودية ودم يسوع والإنجيل الأصلي وبوجود إلهنا ومخلصنا حتى نتمرر من الذنوب. التكفير عن ذنوب الغد
ذنوب الغد والذنوب التي نرتكبها حتى يوم موتنا كلها متضمنة في "ذنوب العالم" تماماً مثل ذنوب اليوم وذنوب الأمس واليوم الذي قبله هي كلها متضمنة في "ذنوب العالم". ذنوب الإنسان من يوم ولادته حتى موته هي جزء من "ذنوب العالم". وذنوب العالم تمررت إلى يسوع من خلال المعمودية لذلك جميع الذنوب التي سنرتكبها حتى يوم موتنا أزيلت جميعها عنا. ونحتاج فقط إلى الإيمان في هذا الإنجيل الأصلي، الكلمات المكتوبة من الله وأن نطيع حتى ننقذ. علينا التخلي عن أفكارنا الخاصة حتى نتخلص من ذنوبنا. ربما ستسأل "كيف استطاع إزالة الذنوب التي لم نرتكبها بعد" ؟ جواب على ذلك أريد أن أسألك "هل على يسوع أن يأتي مرة أخرى إلى هذا العالم في كل مرة نخطئ ويسفك دمه مرة بعد مرة ؟ ضمن إنجيل الولادة من جديد توجد شريعة التكفير عن الذنوب "بدون سفك دم لا تحصل مغفرة"(عبرانيين 9: 22). عندما يريد الشخص أن يخلص من ذنوبه يجب أن يمررها بوضع يده على ذبيحة الخطية والذبيحة يجب أن تموت لذلك الذنب. وبنفس الطريقة جاء أبن الله إلى هذا العالم لينقذ الجنس البشري. تعمد ليزيل كل ذنوبنا وسال دمه على الصليب ليدفع ثمن خطايانا ومات على الصليب قائلاً "قد أكمل" وقام من الأموات بعد ثلاثة أيام والآن يجلس عن يمين الرب. أصبح مخلصنا إلى الأبد. وحتى تغفر لنا ذنوبنا بالكامل علينا أن نتخلص من أفكارنا الثابتة ونتخلى عن المعتقدات الدينية بأن علينا الخلاص من ذنوبنا اليومية كل يوم. من أجل أن تمحى كل ذنوب الجنس البشري تم تقديم ذبيحة مرة واحدة وإلى الأبد. الله في السماء مرر كل الذنوب في العالم إلى أبنه من خلال معموديته وجعله يُصلب من أجلنا وبقيامته من الأموات أكتمل إنقاذنا. "لكن أحزاننا حملها و أوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا و هو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا تأديب سلامنا عليه و بحبره شفينا كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد إلى طريقه و الرب وضع عليه أثم جميعنا" في أشعياء 53 قيل أن جميع الآثام والشرور في العالم لكل البشر تم تمريرها إلى يسوع المسيح. وفي العهد الجديد في أفسس 1: 4 مكتوب "كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم" هذا أخبرنا أنه اختارنا فيه قبل خلق العالم قبل أن يخلق العالم أختار الله أن يجعلنا شعبه المبررين بدون عيب في المسيح. مهما كانت أفكارنا من قبل علينا الآن أن نطيع كلمات الله لكلمات الماء والدم والروح. الله أخبرنا أن حمله يسوع المسيح أزال كل ذنوب العالم وكفر عن كل أبناء الجنس البشري. في العبرانيين 10 "لان الناموس إذ له ظل الخيرات العتيدة لا نفس صورة الأشياء لا يقدر أبدا بنفس الذبائح كل سنة التي يقدمونها على الدوام أن يكمل الذين يتقدمون"(العبرانيين 10: 1). هنا نقول أن تقديم نفس الذبائح باستمرار عاماً بعد عام لن يجعلنا كاملين أبداً. الشريعة هي ظل الخيرات العتيدة وليس مجرد طيف الأشياء ويسوع المسيح الذي سيأتي جعلنا كاملين مرة واحدة وإلى الأبد تماماً مثل ذنوب إسرائيل السنوية المكفر عنها مرة واحدة وإلى الأبد عن طريق المعمودية وكونه صلب للتكفير عن كل ذنوبنا. لذلك قال يسوع في العبرانيين 10 "ثم قال هاأنذا أجيء لأفعل مشيئتك يا الله ينزع الأول لكي يثبت الثاني فبهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة و كل كاهن يقوم كل يوم يخدم و يقدم مرارا كثيرة تلك الذبائح عينها التي لا تستطيع البتة أن تنزع الخطية و أما هذا فبعدما قدم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس إلى الأبد عن يمين الله منتظرا بعد ذلك حتى توضع أعداؤه موطئا لقدميه لأنه بقربان واحد قد اكمل إلى الأبد المقدسين و يشهد لنا الروح القدس أيضاً لأنه بعدما قال سابقا هذا هو العهد الذي اعهده معهم بعد تلك الأيام يقول الرب اجعل نواميسي في قلوبهم و اكتبها في أذهانهم و لن اذكر خطاياهم و تعدياتهم في ما بعد و إنما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن الخطية" (العبرانيين 10: 9- 18). ونحن نؤمن أن يسوع أنقذنا من كل ذنوب العالم من خلال معموديته والدم على الصليب. الخلاص بالولادة من جديد من الماء والروح محفور في قلوبنا وعقولنا
هل تؤمنون جميعاً ؟ - آمين - هل تطيعون بإخلاص لكلمات الله أن يسوع المسيح شخصياً قد تعمد وسال دمه على الصليب من أجل إنقاذنا ؟ علينا الإطاعة في أنت نولد من جديد. عندما تؤمن أن يسوع المسيح من خلال إنجيل الخلاص غسل ذنوبنا وكل ذنوب العالم يمكن أن تنقذ. لا يمكن لنا أبداً أن نكون كاملين بإطاعة شريعة الله ولكن يمكننا أن نكون كاملين من خلال الإيمان بكلمات الله. يسوع المسيح أزال كل ذنوبنا من خلال تعميده في نهر الأردن وعانى الحكم والعقوبة لكل ذنوبنا على الصليب. عن طريق الإيمان بالإنجيل من كل قلوبنا يمكن خلاصنا من كل الذنوب وأن نصبح مبررين. هل تئمن بهذا ؟ إن تعميد يسوع وصلبه وقيامته لإنهاء ذنوب الجنس البشري وشريعة الخلاص القائمة على أساس حب الله اللامتناهي. الله يحبنا كما نحن وهو عادل لذلك عملنا مبررين أولاً. عملنا مبررين بتمرير كل ذنوبنا إلى يسوع المسيح من خلال معموديته. حتى يغسل عنا الذنوب جميعاً أرسل أبنه الوحيد يسوع إلى هذا العالم من أجلنا. وأن يزيل كل ذنوب العالم من خلال معمودية يسوع ثم مرر على أبنه الوحيد من أجل ذنوبنا. جعلنا أولاده المبررين من خلال الخلاص بالماء والدم وروح الله. مكتوب في العبرانيين 10: 16 "اجعل نواميسي في قلوبهم و اكتبها في اذهانهم" في قلوبنا وعقولنا، هل نحن خاطئين أمام الله ؟ وهل نحن المبررين ؟ إذا أطعنا كلمات الله نصبح المبررين، يسوع المسيح أزال كل ذنوبنا وحكم عليها. المسيح يسوع منقذنا. ربما نفكر "لأننا نذنب كل يوم كيف نكون مبررين، إننا بالتأكيد مذنبون. إننا عندما نطيع كلمات الله مثلما أطاع يسوع إياه نصبح أبرار. بالطبع كما قلت سابقاً أنه لدينا الخطية في قلوبنا قبل أن نولد من جديد. بعد أن أخذنا إلى قلوبنا إنجيل الخلاص من الذنوب تم إنقاذنا من كل ذنوبنا. عندما كنا لا نعرف الإنجيل كنا خطاة . لكن أصبحنا أبرار عندما بدأنا نؤمن بالخلاص بيسوع ثم أصبحنا نحن الأبرار أولاد الله. هذا هو الإيمان بأن نصبح مبررين الذي تحدث عنه بطرس الرسول. الإيمان بإنجيل الخلاص جعلنا أبرار. لا الرسول بولس ولا إبراهيم ولا الأجداد في الإيمان يصبحون مبررين بأعمالهم وإنما بالإيمان وإطاعة كلمات الله . كلمات بركته. في العبرانيين 10: 18 "و إنما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن الخطية" تماماً كما هو مكتوب، الله أنقذنا حتى لا نموت بسبب ذنوبنا، هل تؤمن بهذا ؟ - آمين - في فيلبي 2 مكتوب "فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله لكنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس و إذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه و أطاع حتى الموت موت الصليب لذلك رفعه الله أيضاً و أعطاه اسما فوق كل اسم لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء و من على الأرض و من تحت الأرض و يعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب" (فيلبي 2: 5- 11) يسوع المسيح لم يكن لنفسه شهرة، أخذ شكل الخادم وصورة إنسان، تواضع جداً وأصبح مطيعاً إلى حد الموت ليخلصنا. لذلك نمجد يسوع "إنه إلهنا ومنقذنا وملكنا" السبب في أننا نمجد الله ونسبح يسوع هو أن يسوع أطاع إرادة أباه إلى النهاية. لو أنه لم يطع فلن نكون الآن ممجدين لابن الله. لأن ابن الله أطاع إرادة أبيه إلى حد الموت فإن كل المخلوقات وكل البشر فوق هذه الأرض يمجدونه ويستمرون في ذلك إلى الأبد.
إن يسوع المسيح أصبح حمل الله الذي أزال كل ذنوب العالم ومكتوب أنه أزالها جميعاً من خلال معموديته. والآن مضى حوالي ألفي عام على إزالته كل ذنوب العالم. ولأنك ولأنني نعيش في هذا العالم منذ ولدنا فأن كل ذنوبنا أيضاَ هي ضمن ذنوب العالم. بدون فصل الذنب الأصلي من عثرتنا طيلة العمر، ألم نذنب من وقت ولادتنا؟ يسوع عرف أننا سنذنب من اليوم الذي نولد فيه حتى يوم وفاتنا وأزال كل ذنوبنا مقدماً، هل تستطيع أن ترى ذلك الآن ؟ إذا كنا سنعيش حتى سبعين عام فإن ذنوبنا ستكون كافية لملئ أكثر من مائة شاحنة. لكن يسوع أزالها مرة وإلى الأبد لكل إنسان بمعموديته أخذ جميع الذنوب إلى الصليب معه. لو أخذ يسوع الذنب الأصلي فقط فأننا جميعاً سنموت ونذهب إلى جهنم. حتى لو أننا شعرنا أنه لم يكن بمقدوره أخذ كل ذنوبنا فإن ذلك لا يغير الحقيقة في أن يسوع مسح كل ذنوبنا. كم من الذنوب يمكننا ارتكابها في هذا العالم ؟ كل الذنوب التي نرتكبها متضمنة في كل ذنوب العالم. عندما أخبر يسوع يوحنا أن يعمده هذا هو تمام ما قصده. أن يسوع شهد بنفسه أنه أزال كل ذنوبنا. الله أرسل خادمه قبل يسوع وعمد يسوع على يده. وبكونه تعمد على يد يوحنا ممثل للجنس البشري بانحناء رأسه أمامه ليتعمد إزالة يسوع كل ذنوب الجنس البشري. الآن كل ذنوبنا من سن 20 - 30 ومن 30 - 40 الخ حتى ذنوب أولادنا متضمنة في ذنوب العالم التي أزالتها يسوع بمعموديته. من يستطيع القول إنه يوجد خطيئة في هذا العالم؟ يسوع المسيح أزال كل ذنوب العالم ويمكن لنا جميعاً أن ننقذ عندما نؤمن من كل قلوبنا بدون أدنى شك بما فعله يسوع ليكفر عن كل ذنوبنا،بمعموديته وسفكه دمه الثمين. إن معظم الناس يعيشون حياتهم المضطربة مولعين بأفكارهم ويتحدثون عن حياتهم كما لو أن حياتهم كانت كل شيء. ولكن هنا الكثيرون الذين عاشوا حياتهم أكثر قوة وشدة. كثير من الناس بما فيهم أنا شخصياً عاشوا حياة مضطربة. كيف لا تستطيع أن تفهم أو تتقبل إنجيل الفداء، بمعمودية يسوع ودمه؟ خلاص الخطاة كمل
لنقرأ في يوحنا 19 "فخرج و هو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة و يقال له بالعبرانية جلجثة حيث صلبوه و صلبوا اثنين آخرين معه من هنا و من هنا و يسوع في الوسط و كتب بيلاطس عنوانا و وضعه على الصليب و كان مكتوبا يسوع الناصري ملك اليهود فقرا هذا العنوان كثيرون من اليهود لان المكان الذي صلب فيه يسوع كان قريبا من المدينة و كان مكتوبا بالعبرانية و اليونانية و اللاتينية". أصدقائي الأعزاء، يسوع المسيح أزال كل ذنوب العالم وحُكم عليه بالصلب في محكمة بيلاطس لنتفكر في هذا المعنى معاً. من آية 28 "بعد هذا رأى يسوع أن كل شيء قد كمل فلكي يتم الكتاب قال أنا عطشان و كان إناء موضوعا مملوا خلا فملاوا اسفنجة من الخل و وضعوها على زوفا و قدموها إلى فمه فلما اخذ يسوع الخل قال قد اكمل و نكس رأسه و اسلم الروح" (يوحنا 19: 28- 30). وبعد ثلاث أيام قام من الأموات وصعد إلى السماء. إن معمودية يسوع المسيح على يد يوحنا المعمدان وموته على الصليب مرتبطان طبيعياً، أحدهما لا سبب لتواجده بدون الآخر. لذلك دعونا نمجد الرب يسوع لخلاصه لنا بإنجيله في التكفير. إن جسد الإنسان دائماً يتبع حاجات الجسد ولا نملك سوى أن نذنب بالجسد. يسوع المسيح أعطانا معموديته ودمه لينقذنا من خطايا جسدنا. أنقذنا من خطايا جسدنا بإنجيله. والذين نالوا الغفران الكامل لذنوبهم يمكنهم دخول ملكوت السموات في أي وقت مؤمنين بيسوع الذي ولد في بيت لحم والذي تعمد في نهر الأردن وقام بعد ثلاث أيام لذلك نسبح الرب ونمجد اسمه إلى الأبد. في الإصحاح الأخير من يوحنا ذهب يسوع إلى الجليل بع أن قام من الأموات. ذهب إلى بطرس وقال له "يا سمعان بن يونا أتحبني اكثر من هؤلاء قال نعم يا رب أنت تعلم أنى احبك قال له ارع خرافي" (يوحنا 21: 15). عرف بطرس كل شيء، إنجيل معمودية يسوع ودمه وغفران الذنوب. والآن بعد أن آمن بإنجيل الماء والدم والغفران وعرف السبب لماذا كان على يسوع أن يغسل قدميه أصبح أيمانه بيسوع أكثر قوة. لنقرأ في يوحنا 21: 15 مرة ثانية "يا سمعان بن يونا أتحبني اكثر من هؤلاء قال نعم يا رب أنت تعلم أنى احبك قال له ارع خرافي" !! يمكنه أن يعهد بخرافه إلى بطرس لأن بطرس كان تلميذه، لأن بطرس أنقذ كلياً ولأن بطرس أصبح بار وخادم كامل لله. لو أن بطرس أصبح خاطئاً بذنوبه اليومية لا يقول له أن يبشر بإنجيل التكفير عن الذنوب لأنهم - بما في ذلك التلاميذ الآخرين - لا يستطيعون التوقف عن الذنوب كل يوم بالجسد. لكن يسوع أخبرهم أن يبشروا بالإنجيل الذي مسح كل ذنوبهم لأنهم آمنوا بمعمودية يسوع ودمه على الصليب، إنجيل التكفير عن الذنوب. يا رب أنت تعلم أني أحبك
لنتفكر في كلمات يسوع إلى بطرس "يا سمعان بن يونا أتحبني اكثر من هؤلاء قال نعم يا رب أنت تعلم أنى احبك". إن اعترافه بالحب كان حقيقيا نابعا كما كان من الإيمان بإنجيل التكفير عن الذنوب . لو أن يسوع لم يخبر بطرس والتلاميذ الآخرين بإنجيل غفران الخطايا بواسطة غسل أقدامهم فانهم لن يكونوا قادرين علي الاعتراف بحبهم بتلك الطريقة. بدلاً من ذلك، جاء يسوع إليهم وسأل "هل تحبوني أكثر من هذا ؟ بطرس كان يمكنه أن يقول ، أيها الرب إنني ناقص وأنا مذنب. أنا الخاطئ الذي لا يستطيع أن يحبك أكثر من أولئك . أرجوك أن تتركني" . وبطرس كان له الهروب بعيد وإخفاء نفسه من يسوع. لكن دعونا نتفكر في إجابة بطرس. كان مباركاً بإنجيل الغفران معمودية يسوع ودمه الذي خلص الجنس البشري لذلك قال "نعم يا رب أنت تعلم أنى احبك" ! هذا الاعتراف بالحب جاء نابعاً من أيمانه بإنجيل الغفران من يسوع. آمن بطرس بإنجيل الغفران الأصلي الذي من خلاله أزال يسوع كل ذنوب العالم حتى ذنوب المستقبل التي يرتكبها البشر بسبب نقصهم وضعف أجسادهم. لأن بطرس آمن بقوة إنجيل الغفران ولأنه أيضاً آمن بأن يسوع هو حمل الله كان بإمكانه إجابة الرب بدون تردد. إن خلاص يسوع جاء من أجل غفران الخطايا وهكذا تم خلاص بطرس. من كل ذنوبه اليومية أيضاً . آمن بطرس بالخلاص من خلال إنجيل غفران كل ذنوب العالم. هل أنت أيضاً مثل ذلك ؟ هل تستطيع أن تحب يسوع وتثق به أنه أزال خطايا العالم كله عنا بإنجيل الغفران بمعموديته ودمه شخصياُ ؟ كيف لا تستطيع الإيمان به أو حبه ؟ لا توجد طريق أخرى. لو أن يسوع أجاب فقط ذنوب الماضي أو الحاضر وترك ذنوب المستقبل لنا، فلا نستطيع شكره كما نفعل الآن . ولذلك سنذهب إلى جهنم. لذلك علينا جميعاً أن نعترف أننا أُنقذنا بإيماننا ببشارة غفران كل الخطايا. إن الجسد دائماً معرضاً للخطيئة ونحن نذنب كل الوقت. لذلك علينا الاعتراف بأننا أنقذنا عن طريق الإيمان ببشارة الكفارة العظيمة عن الذنوب التي أعطاها يسوع لنا بمعموديته ودمه. لو لم نؤمن بإنجيل كفارة الذنوب، معمودية ودم يسوع. لن ينقذ أي مؤمن من ذنوبه طيلة حياته وإذا كان خلاصنا من كل ذنوبنا طيلة العمر بالاعتراف والتوبة كل مرة فأننا من احتمال أن نكون كسالى جداً لنتمكن من البقاء أبرار كل الوقت وستملك دائماً خطيئة في قلوبنا. لو كان كذلك، لتابعنا العودة لارتكاب الذنوب ولما كان بالإمكان أنت نحب يسوع أو أن نقترب منه. ثم لن يكون بإمكاننا أن نؤمن بالخلاص بيسوع ولما تمكنا من إتباعه إلى أخر أيام حياتنا. لكن يسوع أعطانا إنجيل الغفران لخطايانا وإنقاذ أولئك الذين يؤمنون . يسوع . أصبح المنقذ الكامل وغسل كل آثامنا والعثرات التي نرتكبها. لذلك الآن نحن المؤمنين لا نملك سوى أن نحب إنجيل معمودية ودم يسوع وغفران ذنوبنا. كل المؤمنين يمكنهم حب يسوع إلى الأبد والآن يصبحوا أسرى حب الخلاص من خلال إنجيل غفران الخطايا الذي أعطاه يسوع لنا، أحبائي الأعزاء لو أن يسوع ترك ولو جزء بسيط من الذنوب ورائه فلن تتمكنوا من أن تصبحوا شهوداً لبشارة غفران الذنوب. لن تتمكنوا أن تعملوا كخدام لله. ولكن إذا أمنتم بإنجيل غفران الذنوب يمكنكم أن تنقذوا من كل ذنوب العالم. يسوع يسمح لكم أن تنقذا من كل ذنوب العالم عندما تعرفوا إنجيل الغفران الحقيقي المسجل بكلمة يسوع. هل تحبني أكثر مما يحبني هؤلاء ؟
الله عهد بخرافه إلى خدامه الذين يؤمنون بإنجيل غفران الخطايا يسوع سأل ثلاث مرات " يا سمعان بن يونا أتحبني اكثر من هؤلاء قال نعم يا رب أنت تعلم أنى احبك" الآن دعونا نتفكر بأجوبة بطرس يمكننا أن نرى بأن ذلك لم يكن تعبيراً عن إرادته بل إيمانه بإنجيل غفران خطايا العالم بأجمعه. عندما نحب شخصا ويكون ذلك الحب نابعا من الإرادة فانه يذوي عندما نضعف . ولكن اذا اعتمد ذلك علي قوة الحب نفسه فانه سيستمر إلى الأبد . إن محبة الله أي ماء معمودية يسوع والروح هو كذلك . إن إيماننا بإنجيل غفران ذنوب العالم يجب إن يصبح الأساس لأعمالنا من اجل الرب وحبنا له . إذا أحببناه فقط بار ادتنا كأساس فإننا سنتعثر غدا وسننتهي بكرهنا لأنفسنا بسبب نواقصنا .لكن يسوع غسل كل ذنوبنا ، الخطيئة الأصلية والذنوب اليومية في الماضي وذنوب الغد وكل الذنوب طيلة حياتنا. يسوع لم يترك أي شخص علي وجه الأرض خارج خلاصه . نعم إذا اعتمد حبنا وإيماننا على إرادتنا فإننا سنفشل في الإيمان. ولكن الآن حبنا وإيماننا يعتمد على إنجيل الغفران الذي أعطانا أياه يسوع فإننا أصبحنا أولاد الله الأبرار لأننا نؤمن في الخلاص بالماء والروح فإننا بلا خطيئة. والآن خلاصنا جاء ليس من إيماننا بأنفسنا ولكن من محبة الله وشريعته في الخلاص الحقيقي بنقل ذنوبنا لذا فإننا مهما كنا ناقصين أو ضعفاء في الحياة الواقعية. سنذهب إلى ملكوت السموات وفي النهاية نسبح الله طيلة الأبدية هل تؤمن بذلك ؟ يسوع قال "ليس أنكم أحببتوني ولكن أنا أحبكم" ، فبمثل هذا الحب ليس أنكم أحبتوني وإنما إنني أحبكم" أنقذنا يسوع بالماء والروح لذلك يجب أن نؤمن بإنجيل غفران معمودية يسوع ودمه. لو أن الله لم ينقذنا بإنجيل غفران الذنوب فلن نكون منقذين مهما كانت قوة إيماننا لكن يسوع غسل كل ذنوبنا التي نرتكبها في قلوبنا وجسدنا. من أجل أن نؤمن بالله، ونصبح مبررين علينا أن نتأكد من إنقاذنا. من خلال الإيمان بكلمات الماء والروح بإنجيل الغفران. إنجيل غفران كل ذنوب العالم هو أن نمتلك الإيمان بمعمودية يسوع ودمه. إنجيل الغفران هو الإيمان الحقيقي، الأساس الحقيقي للإنقاذ، المفتاح لإنجيل الله. على الإنسان أن ينبذ الإيمان بإرادته الذاتية
الإيمان أو الحب النابع من إرادة الشخص نفسه ليس حباً حقيقياً ولا إيماناً صحيحاً. يوجد الكثيرون في هذا العالم الذين يؤمنون أو لا بيسوع بإرادة حسنة ثم لاحقاً يتخلون عن إيمانهم كلياً بسبب الذنب في قلوبهم لكن علينا أن نعلم أن يسوع غسل كل ذنوب العالم ليس فقط الآثام غير الهامة وإنما أيضاً الخطايا الكبيرة التي ارتكبت من خلال الجهل. وفي يوحنا 13 من أجل أن يعلم تلاميذه كيف كان خلاصه شاملاً جمع كل تلاميذه قبل أن يصلب. قبل ذلك تناول العشاء مع تلاميذه وغسل أقدامهم ليوضح لهم فكرة الخلاص علينا جميعاً أن نؤمن ونعرف بإنجيل الغفران الذي علم يسوع تلاميذه بغسل إقدامهم. لكن بطرس رفض بعناء أن يترك يسوع يغسل قدميه في البداية." لن تغسل قدمي أبداً" ! وهكذا كان التعبير عن الإيمان النابع من الإرادة الذاتية. لكن إجابة يسوع"لست تعلم أنت الآن ما أنا اصنع و لكنك ستفهم فيما بعد". الآن بإنجيل الماء والروح يمكننا أن نفهم كلمات يسوع. إنها كلمة الحق، إنجيل الماء والروح غفران الخطايا الذي يسمح للخطاة أن يصبحوا أبرار بالإيمان من كل قلوبهم. ذهب بطرس ليصيد الأسماك مع التلاميذ. كانوا يصطادون في السابق قبل أن يلتقوا مع يسوع. ثم ظهر يسوع أمامهم ودعاهم إليه. يسوع أعد طعام الإفطار لهم وأثناء تناول الأفطار عرف بطرس معنى الكلمات التي تكلم بها يسوع من قبل "لست تعلم أنت الآن ما أنا اصنع و لكنك ستفهم فيما بعد" بطرس أخيراً عرف ما قصده يسوع بغسل أقدامه. الرب غسل كل ذنوبي. كل الذنوب التي ارتكبتها بسبب ضعفي بما في الذنوب التي سأرتكبها في المستقبل. لذلك تخلى بطرس عن الإيمان النابع من إرادته الذاتية. وبدأ الإيمان بمعمودية ودم يسوع إنجيل الغفران. بعد الفطور يسوع سأل بطرس "أتحبني اكثر من هؤلاء ؟ قال نعم يا رب أنت تعلم أنى احبك" والآن بطرس متحصناً بالإيمان ومحبة يسوع ، اعترف بطرس "نعم يا رب أنت تعلم أنى احبك"!! تمكن بطرس من هذا القول لأنه عرف ما قصده يسوع عندما قال "ستفهم فيما بعد" تمكن من الاعتراف بالإيمان الحقيقي الإيمان بمعمودية ودم يسوع إنجيل الغفران. بعد ذلك أصبح خادماً حقيقي لله لذلك بعد هذا بطرس والتلاميذ الآخرين بشروا بالإنجيل حتى أخر أيام حياتهم. حتى بولس الذي لاحق المسيحيين بدون رحمة شهد بالإنجيل وأثناء تلك الأيام العصيبة في عهد الأمبراطورية الرومانية.
من بين تلاميذ يسوع الأثنا عشر يهوذا باع يسوع وشنق نفسه فيما بعد. وكان الرسول بولس هو الذي حمل مكانه أختار التلاميذ من بينهم متياس لكن بولس هو الذي أختاره الله وأصبح بولس تلميذ ليسوع وبشر بإنجيل الغفران مع باقي تلاميذ يسوع. معظم تلاميذ يسوع ماتوا كشهداء. حتى عندما هددوا بالموت تابعوا التبشير بالإنجيل الأصلي. يسوع المسيح غسل كل ذنوب أجسادكم بإنجيل المعمودية والدم، إنجيله في الغفران. يسوع أزال كل ذنوبكم بمعموديته في نهر الأردن وتلقى الحكم عنكم على الصليب. امنا بإنجيل معمودية يسوع ودمه على الصليب لتقذوا. والكثيرون أنقذوا بسماعهم الإنجيل والإيمان به. كانت قوة الإيمان في إنجيل معمودية يسوع ودمه والروح. بشر التلاميذ بإنجيل الماء والروح "يسوع هو الله المخلص" ودم يسوع. الإنقاذ وأن ننقذ من الذنب ولأجل الحب الإلهي اللامتناهي والإنقاذ الكامل من يسوع أصبحنا جميعاً تلاميذ يسوع. هل تؤمنوا جميعاً ؟ يسوع أحبنا كثيراً حتى أنه أعطانا إنجيل الماء والروح والغفران، وأصبحنا تلاميذ يسوع المبررين. ولتعليم إنجيل الغفران الحقيقي يسوع غسل أقدام تلاميذه. يسوع غسل أقدام تلاميذه ليعلمهم ويعلمنا أن جميع ذنوب العالم، كل الذنوب التي نرتكبها في حياتنا غسلت كلياً عندما تعمد يسوع وسال دمه على الصليب. ونحن نشكر يسوع على حبه وعلى إنجيل الغفران. علمنا يسوع أمرين بغسله أقدام تلاميذه أولاً حتى يعلمهم كما قال "لست تعلم أنت الآن ما أنا اصنع و لكنك ستفهم فيما بعد" إن كل ذنوبنا غسلت بإنجيل الغفران أي معمودية يسوع ودمه. كان ليعلمهم أن يسوع قد أحنى نفسه ليخلص المذنبين ويجعلهم مبررين ونحن الذين ولدنا من جديد علينا أن نخدم الآخريين بالتبشير بإنجيل الغفران من الصحيح لنا نحن الذين أتينا أولاً أن نخدم الذين يأتون لاحقاً. هناك سببان لغسل يسوع أقدام التلاميذ في يوم وليمة الفصح واضحان تماماً. ومازال موجودان ضمن الكنيسة. التلاميذ لا يمكن لهم أن يكونوا أعلى من معلمهم لذلك نعلم الإنجيل إلى العالم ونخدمه كما لو كنا نخدم يسوع . ونحن الذين أنقذنا أولاً علينا أن نخدم الذين يأتون بعدنا. لتعليم ذلك يسوع غسل أقدام تلاميذه كذلك بغسل أقدام بطرس أظهر لنا أنه المنقذ التام لنا حتى لا ننخدع من أبليس تانية. يمكنكم جميعاً أن تنقذوا بالإيمان بإنجيل الغفران. الماء والروح. يسوع غسل كل ذنوب العالم بمعموديته وصلبه وقيامته، وفقط الذين يؤمنون بإنجيله يمكن إنقاذهم من خطايا العالم إلى الأبد. مؤمنين بالإنجيل الذي غسل كل ذنوبنا اليومية يمكننا أن نقطع مخادع إبليس عن طريق الإيمان بإنجيل الغفران، الناس ينخدعون بسهولة من إبليس وإبليس يهمس باستمرار في أذننا. عالمين أن جسد الإنسان يذنب في العالم. كيف يمكن لنا أن أبداً بلا خطيئة ؟ كل الناس خاطئين، نعرف الجواب عالمين بأن يسوع أزال كل ذنوب أجسادنا بمعموديته. كيف يكون المؤمن فيه خطيئة. لأن يسوع دفع عن خطايانا بالكامل لذلك ما هي الخطيئة التي بقيت لنا لنسدد عنها؟ إذا لم تؤمن إنجيل الماء والدم فإن كلمات إبليس تبدوا معقولة لكن إذا كان لدينا الإنجيل في جانبنا فإنه يكون لدينا إيمان لا يتزعزع بالحقيقة في كلمات الله. لذلك علينا أن نؤمن بالإنجيل بكوننا ولدنا من جديد بالماء والدم. الإيمان الحقيقي هو أن نؤمن بإنجيل معمودية يسوع ودمه على الصليب وموته وقيامته. هل سبق لك أن شاهدت صورة نموذج لخيمة الاجتماع ؟ إنه بيت صغير. البيت مقسوم إلى قسمين، القسم الخارجي هو القدس والقسم الداخلي هو قدس الأقداس الذي فيه كرسي الرحمة. يوجد مجموعة من 60 عمود تقف في الساحة الخارجية للقدس وفي القدس 48 لوحاً. يجب أن نمتلك صورة القدس. في أذهاننا من أجل أن نفهم معنى كلمة الله. ومما كان مصنوع باب الخيمة؟
إن باب المسكن موصوف في سفر الخروج 27: 16 "و لباب الدار سجف عشرون ذراعا من اسمانجوني و ارجوان و قرمز و بوص مبروم صنعة الطراز أعمدته أربعة و قواعدها أربع لكل أعمدة الدار حواليها قضبان من فضة و قواعدها من نحاس" المواد المستخدمة في باب الخيمة هي قطن أسمانجوني وأرجوان وقرمز وخيط الكتان الدقيق. وكانت منسوجة ببراعة وبهيجة جداً. الله أمر موسى أن ينسج بوابة قطنية ملونة بالاسمانجوني والأرجواني والقرمزي حتى يمكن لكل شخص بسهولة أن يعثر على المدخل. والبوابة منسوجة بالقطن الاسمانجوني والأرجواني والقرمزي وخيط الكتان الرقيق كانت معلقة على أربعة أعمدة. وهذه المواد الأربعة ترمز إلى برنامج عمل خلاص الله الذي به سينقذ كل الذين يؤمنون بابنه وفي معمودية ودم يسوع وبكونه الله. كل المواد المستعملة لبناء الخيمة لها معنى محدد وتمثل كلمة الله وخططه لإنقاذ الجنس البشري من خلال يسوع. والآن كم من المواد المختلفة جرى استخدمها في بوابة ساحة القدس ؟ قطن اسمانجوني وأرجواني وقرمزي وخيط كتان دقيق وهذه الأربعة هامة جداً في مساعدتنا لتقوية إيماننا بإنجيل ولادتنا من جديد. لو لم تكن مهمة تلك المعلومات. لم تسجل في الكتاب المقدس بمثل ذلك التفصيل الدقيق. وبما أن جميع المواد المستخدمة في بوابة ساحة المسكن والساحة الخارجية جزء هام من الإنقاذ الذي غسل ذنوبنا اليومية والخطيئة الأصلية وذنوب المستقبل فإنها لابد أن تكون من القطن الاسمانجوني والأرجواني والقرمزي ومن خيط الكتان الدقيق. لذلك كشف الله هذه الأشياء لموسى وأخبره أن يفعل تماماً كما قيل له. ماذا يعني الاسمانجوني والأرجواني والقرمزي ضمن إنجيل الله داخل القدس جرى أيضاً استخدام القطن الاسمانجوني والأرجواني والقرمزي وخيط الكتان الدقيق لعمل الحجاب الذي علق بين القدس وقدس الأقداس. ونفس المواد جرى استخدامها لرداء رئيس الكهنة الذي خدم داخل القدس.
القطن الاسمانجوني يرمز إلى معمودية يسوع في 1 بطرس 3: 21 " الذي مثاله يخلصنا نحن الآن أي المعمودية لا لإزالة وسخ الجسد" معمودية يسوع التي من خلالها أزال كل ذنوب العالم تأكدت عن طريق بطرس في هذه الآية ترمز لإنقاذ التكفير. كل ذنوبنا وكل ذنوب العالم تمررت إلى يسوع عند تعميده. لذلك القطن الاسمانجوني، المعمودية، هو الجزء الأكثر ضرورة في عالم الخلاص. القطن القرمزي يرمز إلى دم يسوع والقطن الأرجواني يرمز إلى الملكية- مركز يسوع كملك والله - لذلك هذه الألوان الثلاثة للقطن ضرورية لإيماننا بيسوع وخلاصه. الرداء البديع الذي لبسه رئيس الكهنة كان يسمى "الافود" ورداء "الافود" كان كله اسمانجونيا. كان رئيس الكهنة يلبس عمامة كان عليها صفيحة من الذهب الخالص ونقش مكتوب "قدس للرب" وكانت الصحيفة مثبتة في العمامة بخيط اسمانجوني. الحقيقة المجسدة بالقطن الاسمانجوني بحثت عن معنى القطن الاسمانجوني في الكتاب المقدس. ماذا يقول الكتاب المقدس عن القطن الاسمانجوني ؟ علينا أن نفهم القطن الاسمانجوني بين القطن الأرجواني والقرمزي.
القطن الاسمانجوني يعني معمودية يسوع. يسوع المسيح تعمد على يد يوحنا المعمدان ليزيل كل ذنوب العالم. (متى 3: 15). لو أن يسوع لم يزل كل ذنوب العالم بمعموديته فإننا نحن املؤمنون لا يمكن لنا أن نكون طاهرين أمام الله. لذلك يسوع المسيح كان عليه أن يأتي إلى هذا العالم أن يتعمد على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن ليزيل كل ذنوب العالم. السبب في ضرورة وجود القطن الاسمانجوني في بوابة ساحة الخيمة أنه لم يكن بإمكاننا أن نصبح طاهرين بدون معمودية يسوع. القطن القرمزي معناه موت يسوع. القطن الأرجواني معناه الروح وهكذا مركز يسوع "المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك و رب الأرباب" (تيموثاوس الأولى 6 : 15) . القطن القرمزي معناه دم المسيح الذي سال على الصليب ليدفع ثمن خطايا الجنس البشري. يسوع المسيح جاء إلى هذا العالم بالجسد ليأخذ كل ذنوب الجنس البشري على عاتقه قبل التضحية بنفسه على الصليب من أجل غفران الخطايا. معمودية يسوع هي الإنجيل الحقيقي لغفران الخطايا. التي تنبأ عنها من خلال ألوان القطن المستخدمة للخيمة في العهد القديم. أعمدة المسكن كانت معمولة من خشب السنط والقواعد معمولة من النحاس وقواعد النحاس مغطاه بأحزمة من الفضة. كل الخاطئين سيحاكمون على على أخطائهم لأن ثمن الخطيئة هو الموت. قبل أن يحصل إنسان على بركات الله ليعيش مرة أخرى لابد وأن يعاقب على ذنوبه. لكن معمودية يسوع في العهد الجديد التي كانت القطن الاسمانجوني في المسكن في العهد القديم قد استحوذت على كل ذنوبنا إلى الصليب ليسيل دمه وعوقب عليها وأنقذنا جميعاً نحن الناس المؤمنين بإنجيل الغفران. إنه ملك الملوك والله القدوس. أحبائي إن تعميد يسوع كان هو خلاص يسوع الذي أنقذنا بإزالته كل ذنوبنا. يسوع الذي هو الله نزل إلى هذا العالم بالجسد. تعمد ليأخذ كل ذنوب العالم، صلب وسال دمه على الصليب ليأخذ العقاب نيابة عنا. ومعمودية يسوع تقول لنا بدون أدنى شك أنه أصبح المنقذ الحقيقي لكل الجنس البشري. كذلك يمكننا مشاهدتها في الألوان التي استخدمت لبوابة المسكن خيط الكتان الدقيق معناه أنه أنقذنا جميعاً بدون استثناء من كل ذنوب العالم. غزل القماش للبوابة بالألوان الاسمانجوني والأرجواني والقرمزي وبخيط دقيق من الكتان كان ليخبرنا بوضوح حقيقة الخلاص بالله. كانت هي ضرورة للخلاص بالتكفير. يمكننا المشاهدة من المواد المسخدمة في بوابة المسكن أن يسوع المسيح لم يخلصنا نحن الخطاة بشكل عشوائي بدون تخطيط. يسوع منفذاً لخطة الله بدقة تامة تعمد وصلب ثم قام من الأموات لإتمام إنقاذ الجنس البشري. بالقطن الاسمانجوني والأرجواني والقرمزي مواد إنجيل الغفران، وقد أنقذ يسوع جميع الذين يؤمنون بخلاصه. مرحضة النحاس في العهد القديم هي ظل المعمودية في العهد الجديد
المرحضة كانت مصنوعة بأكملها من النحاس. النحاس يمثل الحكم الذي عاناه يسوع من أجلنا. وحوض الماء يرمز إلى كلمة الإنجيل التي تخبرنا أن كل آثامنا قد غسلت. تدلنا على كيف جرى الغسل للذنوب اليومية . إنها ظل للحقيقة بأن الذنوب اليومية للجنس البشري يمكن غسلها من خلال الإيمان بكلمات معمودية يسوع. مذبح المحرقة يمثل العقاب، وماء يسوع الذي هو اسمانجوني هو إنجيل التكفير عن الذنوب ، أي معمودية يسوع على يد يوحنا المعمدان (متى 3: 15 ، 1يوحنا 5: 5- 10). إنها كلمة الشهادة لإنجيل الإنقاذ من خلال التكفير. في 1 يوحنا 5 مكتوب "فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد و الذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد" الله سمح لنا أن نظهر من خلال الإيمان بإنجيل التكفير وأن ندخل القدس. لذلك الآن العيش بإيمان وان نطعم بكلمات الله وان نبارك من الله وأن نعيش حياة الأبرار. أن نصبح شعب الله معناه أن ننقذ من خلال الإيمان بإنجيل التكفير وأن نعيش داخل القدس . كثير من الناس اليوم يقولون بأنه يكفي فقط أن نؤمن بدون التفكير في القطن الاسمانجوني والأرجواني والقرمزي في باب المسكن. إذا آمن الشخص بيسوع بدون المعرفة عنها فإن إيمانه لن يكون إيماناً حقيقياً لأنه سيستمر وجود الذنب في قلبه. سيستمر وجود الذنب في قلب الشخص لأنه لا يريد الإيمان بحقيقة كونه ولد من جديد من خلال إنجيل التكفير والماء والدم والروح. إذا سؤل شخص أن يقيم شخصاً لا يعرفه جيداً، وإذا فقط من أجل بهجة سيده قال "نعم أنا أومن به، أنا لم أقابله أبداً ولكنني مع ذلك أومن به" هل تعتقد أن المستمع سيكون مسروراً بسماع ذلك ؟ ربما البعض منكم سيكون هكذا لكن هذه ليست الثقة التي يريدها الله منا. الله يريدنا أن نؤمن بإنجيل الغفران. الخلاص في يسوع من خلال الاسمانجوني (المعمودية) والأرجواني (الملك) والقرمزي (الدم). علينا نعرف كيف أنقذنا من كل ذنوبنا من خلال الماء (معمودية يسوع) دمه (موته) والروح (كون يسوع هو الله). عندما نفهم حقاً يمكننا أن نختبر ويكون لدينا الإيمان الكامل، لن يكون لدينا الإيمان الكامل بدون معرفة الحقيقة. الإيمان الحقيقي يأتي فقط بواسطة فهم شهادات الإنقاذ بيسوع وإنجيل الغفران وأن يسوع حقاً المنقذ الحقيقي للجنس البشري. إذا ما يكون الإيمان الذي يجعل من يسوع "مسخرة" لنبحث عن ذلك. الإيمان الذي يجعل من يسوع "مسخرة"
عليك أن تعرف بأنه أن تؤمن بيسوع عشوائياً هو أن تجعل منه مهزأة. إذا فكرت "أجد صعوبة في الإيمان ولكن بما أنه الله وأنه ابن الله يجب علي أن أومن" إذا أنت تجعل من يسوع مهزأة. عليك أن تؤمن بالمعمودية ودم يسوع وإنجيل التكفير. أن تؤمن بيسوع بدون معرفة إنجيل التكفير هو أسوأ من عدم الإيمان بيسوع كلياً. أن تبشر بالإنجيل عندما يؤمن الشخص بدم يسوع وهو أن تعمل بلا فائدة غير عارف الحقيقة. يسوع لا يريد أي شخص أن يدور مبشراً حول الإيمان به عشوائياً، أو أن يؤمن به بلا سبب. يريدنا أن نؤمن به من خلال المعرفة بإنجيل التكفير. عندما نؤمن بيسوع نعرف أن إنجيل التكفير هو معمودية ودم يسوع. عندما نؤمن بيسوع علينا أن نفهم إنجيل التكفير من خلال كلماته وأن نعرف بالتحديد كيف غسل كل ذنوبنا. وعلينا أيضاً أن نعرف ما يمثله القطن الاسمانجوني والأرجواني والقرمزي على بوابة الخيمة عند ذلك نمتلك الإيمان الحقيقي الذي يظل إلى الأبد. لا يمكن لنا أبداً أن نولد من جديد بدون الإيمان بيسوع الذي هو جوهر القطن الاسمانجوني الأرجواني والقرمزي
إن ربنا يسوع أنقذنا. لا يسعنا سوى الثناء على الرب عندما نرى كيف أنقذنا بعناية. علينا النظر إلى الخيمة، أعطانا كلمات إنجيل التكفير من خلال القطن الاسمانجوني الأرجواني والقرمزي في الخيمة وأنقذنا بها، إننا نشكر ونحمد الرب. إن الخاطئون لا يمكنهم دخول الخيمة بدون المرور في العقاب الأليم. كيف يمكن للشخص أن يدخل مكاناً مقدساً قبل أن يحاكم على ذنوبه. لا يستطيع لو مثل هذا الشخص دخل فإنه يقتل فوراً وفي ذلك المكان. لن تكون بركة وإنما لعنة. الخاطئ لا يمكنه دخول القدس ولا أن يتوقع الحياة. ربنا أنقذنا من خلال السر الكامن في بوابة الخيمة. القطن الاسمانجوني الأرجواني والقرمزي وخيط الكتان الدقيق أنفذنا. وأخبرنا سر إنقاذه بواستطها. والآن هل أنقذت أنت وأنا بتلك الطريقة؟ إذا لا تؤمن بكلمات القطن الاسمانجوني الأرجواني والقرمزي لن يكون هناك إنقاذ من خلال إنجيل التكفير. اللون الاسمانجوني لا يعني الله إنه يعني معمودية يسوع. إنها معمودية يسوع الذي أزال كل ذنوبنا. يمكن للشخص أن يدخل حتى مذبح المحرقة بدون الإيمان بالقطن الاسمانجوني لكنه لا يستطيع الدخول إلى المكان المقدس حيث يقيم الله. لذلك قبل أن ندخل بوابة الخيمة علينا أن نؤمن بالقطن الاسمانجوني (معمودية يسوع) والقطن القرمزي (دم يسوع على الصليب) والقطن الأرجواني (كون يسوع الله وابن الله). فقط عندما نؤمن يقبلنا الله ويسمح لنا بالدخول من خلال حجاب قدس الأقداس. البعض يدخلون الساحة الخارجية للخيمة ويعتقدون أنهم داخله. لكن هذا ليس الخلاص ما البعد الذي يجب أن نقطعه حتى ننقذ ؟ يجب أن نكون قادرين على دخول قدس الأقداس. حتى ندخل قدس الأقداس يجب أن نمر على مرحضة النحاس. المرحضة النحاسية تمثل معمودية يسوع وعلينا أن نزيل كل ذنوبنا اليومية بمعمودية يسوع ونصبح طاهرين حتى ندخل القدس. في العهد القديم كان على الكهنة الاغتسال قبل دخولهم وفي العهد الجديد يسوع غسل أقدام التلاميذ ليرمز إلى التنظيف من آثام العمر بأكمله. تقول شريعة الله "لان أجرة الخطية هي موت و أما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا" (رومية 6: 23). الله يحاكم على ذنوب الإنسان بدون استثناء لكنه نقلها إلى ابنه وحكم عليه بدلا من ذلك. هذا هو حب الله خلاصه. الإنقاذ الحقيقي يتحقق عندما نؤمن بإنجيل التكفير والمعمودية والدم والموت والقيامة ليسوع. من أجل أن تولد من جديد، على الشخص أن لا يحتقر كلمة الله المكتوبة، إنجيل التكفير عن الذنوب
أنا لم أحتقر الآخرين أبداً. عندما يتحدث شخص عن شيء لا أعرفه أسأله أن يعلمني. ولكن عندما أسأل هنا وهناك عن معنى الخيمة لا أحد يستطيع أخباري. ثم ماذا أستطيع أن أفعل ؟ علي أن أعود إلى الكتاب المقدس والآن في الكتاب المقدس أين يتحدث عن الخيمة ؟ إنها موصوفة بالتفصيل في سفر الخروج. وإذا قرأ الشخص هذا الكتاب بعناية سيتمكن من فهم معانيه من خلال كلمة الله المكتوبة. أصدقائي الأعزاء. لا يمكنكم أن تنقذوا بالإيمان بيسوع بدون علم لا يمكن أن تولدوا من جديد، فقط بمداومة الحضور في الكنيسة. نعرف ماذا يسوع أخبر نيقوديموس" إن كان أحد لا يولد من الماء و الروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله ، أنت معلم إسرائيل و لست تعلم هذا" (يوحنا 3). كل أولئك الذين يؤمنون بيسوع عليهم أن يؤمنوا بالقطن الاسمانجوني (كل ذنوب العالم مرت إلى يسوع عندما تعمد) والقطن القرمزي (موت يسوع من أجل كل ذنوبنا) والقطن الأرجواني (يسوع هو المنقذ والله وابن الله). علينا أن نؤمن أن يسوع هو منقذ جميع الخطاة في العالم. بدون هذا الإيمان لا يمكننا أبداً أن نولد من جديد. لا يستطيع الشخص حتى أن يعيش مؤمناً في هذا العالم بدون ذلك. أليس من السهل لو أن الشخص يولد من جديد تماماً مثل امتلاك الإيمان بيسوع؟ - نعم - "أنقذنا نحن جميعاً ، أنقذنا . كم هذا جميل" لكن هناك الكثيرون الذين يؤمنون بيسوع بدون أن يكونوا حقاً قد ولدوا من جديد. - يحتاج الشخص إلى معرفة الحقيقة في الكتاب المقدس وكذلك أن يؤمن بيسوع. علينا أن نعرف إنجيل غفران الخطايا في الكتاب المقدس ومعنى القطن الاسمانجوني والأرجواني والقرمزي حتى يدخل المسكن ونكون مع الله عالم الإيمان داخل معبد الإيمان يمكننا العيش بسعادة حتى يأتي الوقت لننتقل إلى ملكوت السموات. إنه ضروري أن نعرف كيف نؤمن بيسوع بالطريقة الصحيحة. الإنجيل الأصلي يبدأ بالطهارة بالقطن الاسمانجوني
أحيانا يعتقد الشخص أن بإمكانه العيش كاملاً بدون ارتكاب أي خطيئة. وعندما يحاول عمل أي شيء سيكتشف نقصه. الإنسان غير كامل أبداً ومن المستحيل أن لا يذنب. ولمن بما أن يسوع أنقذنا بالقطن الاسمانجوني والأرجواني والقرمزي. إنجيل التكفير يمكننا أن نكون طاهرين وندخل مكان الله المقدس. لو لم ينقذنا الله بالقطن الاسمانجوني والأرجواني والقرمزي فإننا لن نتمكن أبداً من دخول المكان المقدس بأنفسنا، لماذا ؟ لو أن الناس الذين يعيشون بالكمال وحدهم بالجسد يمكنهم الدخول فلن يكون هناك أي شخص مؤهل. عندما يؤمن الشخص بيسوع بدون الإنجيل فإنه فقط يضيف ذنوباً إلى قلبه. يسوع أنقذنا بخطة الإنقاذ الموضوعة بعناية . الإنقاذ بالقطن الاسمانجوني والأرجواني والقرمزي وخيط الكتان الدقيق. غسل كل ذنوبنا. هل تؤمن بذلك ؟ نعم هل يوجد في قلبك حقيقة إنجيل الغفران وتشهد له - نعم - فقط عندما تشهد للإنجيل يمكنك أن تضع على جبهتك الشريط الذي يقول "قدس للرب" وأن تنضم إلى "كهنة ملوكي" (1 بطرس 2: 9). عند ذلك فقط يمكنك أن تقف أمام الناس وأن تخبرهم بأنك خادم الله تعمل كرئيس الكهنة. إن عمامة رئيس الكهنة فيها لوح من ذهب واللوح مثبت بخيط اسمانجوني. لماذا اسمانجوني ؟ لأن يسوع أنقذنا بإنجيل الغفران لأنه أزال كل ذنوبنا وجعلنا بدون خطيئة من خلال معموديته (وضع الأيدي في العهد القديم هي المعمودية في العهد الجديد). مهما كانت درجة إيماننا بيسوع لا نتمكن من الفوز باللوح المحفور عليه "قدس للرب" بدون الكلمات السرية للاسمانجوني والأرجواني والقرمزي. كيف أصبحنا مبررين ؟ مكتوب في متى 3: 15"هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر" يسوع تعمد وأنقذنا من كل ذنوب العالم. لأن تعمد وأزال كل ذنوبنا فإننا نحن المؤمنين نصبح مبررين. كيف يمكننا القول إننا بغير خطيئة لو لم يكن هناك تعميد ليسوع ؟ حتى لو آمنا بيسوع لو صرخنا عالياً مفكرين بيسوع كونه صلب فإن كل الدموع في هذا العالم لن تستطيع غسل ذنوبنا. لا مهما بكينا وندمنا وتبنا فإن أخطائنا ستظل معنا. "قدس للرب" لأن أزال كل ذنوبنا بمعموديته ودمه، لأن الرب سمح لكل ذنوبنا نحن الخاطئين أن تمر إلى يسوع ولأن كلمة الإنقاذ مدونة في الكتاب المقدس أصبحنا مبررين من خلال الإيمان على الرغم من كل عيوبنا. لذلك نستطيع أن نقف أمام الله. نستطيع الآن العيش كمبررين ونبشر بالإنجيل إلى العالم "ياه .. أنا أنقذت .. أنت أنقذت . نحن جميعاً أنقذنا" أنقذنا طبقاً لخطة الله. بدون كلمة الإنجيل التكفير في قلبك لا يوجد خلاص مهما حاولت جاهداً . إنها مثل الأغنية الكورية الشعبية عن الحب غير المتكافئ " ياه ، يخفق قلبي بشدة بدون سبب كلما أراها كلما أقترب منها. أعتقد أني وقعت في الحب" قلبي يخفق بشدة ، لكن ليس قلبها. لكن حبي لم تكافئه. يميل الناس للاعتقاد أن الخلاص يأتي بطرق عديدة مختلفة لأننا بشر كثيرين مختلفين يسألون "لماذا يجب أن تأتي فقط من خلال إنجيل المعمودية ؟ إذا لم تأت من خلال إنجيل معمودية يسوع فإنه خلاص غير كامل. إنها الطريقة الوحيدة لنتمكن أن نصبح مبررين أمام الله لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكن بها غسل ذنوبنا جميعاً بالكامل. ما هو الإنقاذ بالقطن الاسمانجوني الذي أعطاه يسوع لنا ؟
الخلاص من خلال إنجيل القطن الاسمانجوني والأرجواني والقرمزي هو هبة الله للجنس البشري. وهذه الهبة مكنتنا جميعاً من دخول المسكن وأن نعيش بطمأنينه. جعلتنا مبررين. جعلتنا مبررين ومكنتانا من العيش ضمن الكنيسة وأن نتدرب في الكلمات المقدسة ضمن الكنيسة. كلما نذهب أمام الله للصلاة يباركنا الإنجيل بمحبة الله لهذا السبب الإنقاذ الثمين جداً لنا. يسوع يخبرنا أن نبني بيتنا على الصخرة. والصخرة هي معمودية يسوع. ويجب أن ننقذ جميعاً وأن نعيش بالإنقاذ ونذهب إلى السماء ونفوز بالحياة الأبدية ونصبح أولاد الله. أصدقائي الأعزاء بسبب إنجيل التكفير نتمكن من دخول الخيمة بإيمان. بسبب غسل ذنوبنا (معمودية يسوع) والحكم على الصليب ثم إنقاذنا بإيماننا بإنجيل معمودية يسوع. إن الكفارة العظمى عن جميع ذنوبنا، إن معمودية ودم يسوع هو الإنجيل الذي غسل ذنوبنا. هل تؤمن بذلك ؟ الإنجيل الحقيقي هو الإنجيل السماوي للكفارة الذي غسل كل ذنوبنا كلياَ. ولدنا من جديد بالإيمان بإنجيل التكفير. يسوع أعطانا إنجيل التكفير الذي غسل حتى ذنوبنا اليومية .المجد للرب. هللويا. الشكر للرب. إنجيل الماء والروح (إنجيل الماء والدم) هو الإنجيل الحقيقي الذي تكلم به يسوع المسيح. هذا الكتاب تمت كتابته للكشف عن إنجيل يسوع إنجيل الماء والروح. بأن الكثيرين من الناس يؤمنون بيسوع بدون معرفة الحقيقة الكاملة إنهم الآن ضمن الكهنوت المسيحي المدعو بالكهنوت الفلسفي ، الهرطقة والاضطراب. لذلك علينا العودة للوراء والإيمان بالإنجيل الحقيقي إن الوقت غير متأخر حتى الآن. أريد الخوض في مزيد من التفاصيل في الكتاب الثاني لأولئك الذين لديهم أسئلة حول إنجيل الولادة من جديد بالماء والروح. |