" مجاناً أخذتم مجاناً اعطوا " (مت 8:10)
الصفحة الأم  |  خريطة الموقع  |  اتصل  |  مساعدة    
دراسة الكتاب المقدس كتبَ مسيحيةَ
مجانية مطبوعة
كتبَ مسيحيةَ
مجانية اليكترونية
عنا
 



 مواعظ على المواضيعِ المهمةِ بواسطة القس بول ك. يونج

 

هَلْ سيخلص إسرائيل؟

 

تقول رومية 11 : 1، "وَهُنَا أَقُولُ: هَلْ رَفَضَ اللهُ شَعْبَهُ؟ حَاشَا! فَأَنَا أَيْضاً إِسْرَائِيلِيٌّ، مِنْ نَسْلِ إِبْرَاهِيمَ وَمِنْ سِبْطِ بَنْيَامِينَ." الله، بكلمات أخرى، لم يرفض الإسرائيليين، فبولس نفسه كان إسرائيلى.

الله يقول فى رومية 11 : 2-5، "إِنَّ اللهَ لَمْ يَرْفُضْ شَعْبَهُ الَّذِي كَانَ قَدِ اخْتَارَهُ. أَمَا تَعْلَمُونَ مَا يَقُولُهُ الْكِتَابُ فِي أَمْرِ إِيلِيَّا لَمَّا رَفَعَ إِلَى اللهِ شَكْوَى عَلَى إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: «يَارَبُّ؟ قَتَلُوا أَنْبِيَاءَكَ، وَهَدَمُوا مَذَابِحَكَ، وَبَقِيتُ أَنَا وَحْدِي، وَهُمْ يَسْعَوْنَ إِلَى قَتْلِي!» وَلكِنْ، مَاذَا كَانَ الْجَوَابُ الإِلَهِيُّ لَهُ؟: «أَبْقَيْتُ لِنَفْسِي سَبْعَةَ آلافِ رَجُلٍ لَمْ يَحْنُوا رُكْبَةً لِلْبَعْلِ!» فَكَذَلِكَ، فِي الزَّمَانِ الْحَاضِرِ، مَاتَزَالُ بَقِيَّةٌ اخْتَارَهَا اللهُ بِالنِّعْمَةِ."

كما اخبرنا اللهِ بأنه سيكون هناك العديد من الإسرائيليين الذين يرجعون إليه بالإيمان بيسوع، العديد من اليهودِ سَيخلصون من آثامهم. نحن يَجِبُ أَنْ نؤمن بأنه عندما يأتى نهايةَ الزمن، عدد عظيم من الأمم سيُفتدون من آثامهم بالإيمان ببر اللهِ والمَجيءِ إِلى يسوع المسيحِ.


سأل بولس، "أَمَا تَعْلَمُونَ مَا يَقُولُهُ الْكِتَابُ فِي أَمْرِ إِيلِيَّا؟" هنا، بول يشير إلى الحقيقة بأنّ سَيَكُونُ هناك في النهاية العديد من الإسرائيليين الذين سيؤمنون في براللهِ الذي يَأْخذُ آثامهم. بكلمةِ اللهِ المتكلمة إلى إيليا، يُخبرنا الكتاب المقدّس أَنْ العديد من بين الإسرائيليين سَيَقْبلُون يسوع المسيح كمخلصهم. نؤمن بهذه الكلمةِ.

فى الكتاب المقدس، العدد "7" يرمز إلى الكمال. خَلقَ اللهُ هذا العالمِ في ستة أيامِ وارتاحَ فى اليومِ السابع. الله وَعدَ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ سبعة آلاف إنسانُ الذين لَنْ يَسْجدوا للبعل. هذا يعَنى بأنه سَيَكُونُ هناك العديد من الإسرائيليين الذين يَستلمونَ الخلاص من آثامهم بقُبُولِ يسوع المسيحِ كمخلصهم.

في تَوضيحِ العلاقةِ بين الإسرائيليين والأمم، آمن بولس بأنّ العديد من بين الناسِ الإسرائيليين سَيَخلصون.



هَلْ تَعثّروا ليَسْقطوا؟

قال بولس في رومية 11 : 6-12 أنه لو أن الإسرائيليين قد قبلوا كاملاً حقيقة أنّ يسوع كان منقذهم، هناك ما كان يمكن أن يكون عصر إنقاذ الامم. لأنه عندما لم يقبل الإسرائيلون يسوع كمنقذهم، سمح الله للامم أن يكون لهم فرصة لان ينقذوا بإنجيل الماء والرّوح. بهذا، اراد الله للإسرائيليين أن يكونوا غيورين من الامم، الذين وثقوا بيسوع واصبحوا أطفاله. الإسرائيليون إذن يبدأون ان يقبلوا يسوع المسيح كمنقذهم ويقبلوا الحقيقة بأنّ يسوع المسيح في النهاية هو حقا مسيحهم المنتظر.



إنّ الجذر مقدّس هكذا الفروع مقدّسة

رومية 11 : 13 تقول، "فَإِنِّي أُخَاطِبُكُمْ، أَنْتُمُ الأُمَمَ، بِمَا أَنِّي رَسُولٌ لِلأُمَمِ، مُمَجِّداً رِسَالَتِي،" بولس قال بأنّه مجد رسالته كرسول الامم. اراد أن ينقذ شعبه الذى من جسده و من دمه بإثارتهم ليكونوا غيورين من الامم المولودين ثانية.

"فَإِذَا كَانَ إِبْعَادُهُمْ فُرْصَةً لِمُصَالَحَةِ الْعَالَمِ، فَمَاذَا يَكُونُ قَبُولُهُمْ إِلاَّ حَيَاةً مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ؟ وَإِذَا كَانَتِ الْقِطْعَةُ الأُولَى مِنَ الْعَجِينِ مُقَدَّسَةً، فَالْعَجِينُ كُلُّهُ مُقَدَّسٌ؛ وَإِذَا كَانَ أَصْلُ الشَّجَرَةِ مُقَدَّساً، فَالأَغْصَانُ أَيْضاً تَكُونُ مُقَدَّسَةً." (رومية 11 : 15-16). هذه الفقرة تعني انه إذا كان إبراهيم، جذر الإسرائيليين، قد انقذ وكسب بر الله بالوثوق بكلمته، إذن كان ما زال محتملاً ان الإسرائيليين، فروع إبراهيم، سينقذون.

في نفس الوقت، حذّر بولس الوثنيون المولودين ثانية انهم يجب أن لا يتباهوا لأنهم اصبحوا اناس مقدّسين لله كفروع شجرة زيتون برية مكسورة تعطي حياة جديدة بان تكون مطعّمة في شجرة زيتون مفلوحة. كما تقول رومية 11 : 18، "فَلاَ تَفْتَخِرْ عَلَى بَاقِي الأَغْصَانِ. وَإِنْ كُنْتَ تَفْتَخِرُ، فَلَسْتَ أَنْتَ تَحْمِلُ الأَصْلَ، بَلْ هُوَ يَحْمِلُكَ"

اصبحنا شعب الله لأننا قد انقذنا من آثامنا بالوثوق ببر الله، لكن إذا نترك بر الله سنترك أيضا. نحن لا يمكن أن نعمل هذا لأن يسوع المسيح قد انجزنا كل بر الله لينقذنا من كل آثامنا، ولأننا حقا انقذنا من كل آثامنا. نحن انقذنا بإيماننا في بر الله المطلق، ليس من قبل أعمالنا الخاصة. نحن، الوثنيون، اصبحنا شعبه خلال إيماننا في بره، قد تم أستبدالنا مكان الفروع المكسورة للإسرائيليين.



نحن يمكن أن نصمد لأننا نثق بر الله

إذن، بالوثوق ببر الله كلا المسيحيون واليهود يمكن أن يطعّموا في يسوع كشعبه. إذا نحن لا نثق ببر الله نحن سنموت بسبب آثامنا بالتأكيد من قبل حكمه العادل. حذّر بولس هذا اولاً للإسرائيليين، لكن نحن لسنا معفيين من الإنذار ايضاً.

اسف الله لحالنا، نحن الوثنيون، وانقذنا بالكامل ببره. أولئك الذين يعرفون ويثقون ببر الله ينقذون من كل آثامهم. كل مسيحيي اليوم سيوضعوا إلى الدّمار إذا هم لا يثقون ببر الله الذي قد انقذهم تماما، حتى إذا هم يعترفون بأنّ يسوع منقذهم.


رومية 11 : 23-24 قالت، "وَهُمْ أَيْضاً، إِنْ كَانُوا لاَ يَثْبُتُونَ فِي عَدَمِ الإِيمَانِ، سَوْفَ يُطَعَّمُونَ، لأَنَّ اللهَ قَادِرٌ أَنْ يُطَعِّمَهُمْ مِنْ جَدِيدٍ. فَإِذَا كُنْتَ أَنْتَ قَدْ قُطِعْتَ مِنَ الزَّيْتُونَةِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي تَنْتَمِي إِلَيْهَا أَصْلاً، وَطُعِّمْتَ خِلافاً لِلْعَادَةِ فِي الزَّيْتُونَةِ الْجَيِّدَةِ، فَكَمْ بِالأَحْرَى هَؤُلاَءِ، الَّذِينَ هُمْ أَغْصَانٌ أَصْلِيَّةٌ، سَوْفَ يُطَعَّمُونَ فِي زَيْتُونَتِهِمِ الْخَاصَّةِ." الله، بكلمات أخرى، عنده القوة أن يقود كل شخص ليكون عنده إيمان فى بره. تلك القوة موعود بها في بر الله خلال إنجيل الماء والرّوح.

لكلا من الإسرائيليين والوثنيين، أعمالهم لا تقودهم أن يصبحوا أطفال الله. بالأحرى، هم يمكن أن يصبحوا أطفال الله بالوثوق ببره ووعده ليجعلهم شعبه. ان بر الله يستثنى بالكامل بر الناموس. خلال بر الله، كلا من الإسرائيليون والوثنيون خلال العالم سينقذون بإيمانهم. هذه هى بركة الإنقاذ العظيم لله الذي سينجز خلال الإنجيل الذى ينشر بواسطتنا. هذه هى قوة الله وعده بالإيمان الذى صنع ببره.

 

دعنا ننظر إلى رومية 11 : 26-27 "وَهَكَذَا، سَوْفَ يَخْلُصُ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ، وَفْقاً لِمَا قَدْ كُتِبَ: "إِنَّ الْمُنْقِذَ سَيَطْلُعُ مِنْ صِهْيَوْنَ وَيَرُدُّ الإِثْمَ عَنْ يَعْقُوبَ. وَهَذَا هُوَ الْعَهْدُ مِنِّي لَهُمْ حِينَ أُزِيلُ خَطَايَاهُمْ.""

الله قد وعد بأنّه سينقذ الإسرائيليون في النهاية في نهاية الوقت. و هكذا، الله بنفسه وعد أن يخلّص عقول الإسرائيليين من الشر والقذارة وأن يجعلهم يثقوا بيسوع المسيح كمنقذهم. ولو أنهم كان عندهم أسلاف مخلصون، الا ان الإسرائيليين بأنفسهم ما استلموا إنقاذ. لكن الله قد شاء لهم أن ينقذون في المستقبل القريب بمسّ قلوبهم وجعلهم يثقون ببره.



الله قد أغلق علينا كلنا بالعصيان، لكيهو يمكن أن يرحمنا كلنا!

دعنا نقرأ شعر 32، الذي شعر عميق جدا. "لان الله اغلق على الجميع معا في العصيان لكي يرحم الجميع" يثور كل شخص ويقف ضد الله. لا أحد يمكن أن يطيعه بالكامل، لكن السّبب الذى لاجله أغلق الله علينا كلنا بالعصيان هو لكى يمكنه أن يعطينا شفقة وحبّ. هذ حق مدهش و عجيب جداً.

خلال هذه الفقرة، نحن يمكن أن نفهم لماذا الله قد أغلق على البشر في العصيان. كم عجّيب تدبيره! الله قد وضعنا كعصاة لكى يكسونا ببره التام و حبه الرحيم. نحن يمكن أن نؤمن به ونشكره فقط لاجل غرضه المتعجّب. الله حتى أغلق على الإسرائيليين فى العصيان ليمنحهم حب بره. الإسرائيليون ما زالوا يستصغرون يسوع، معتبرينه من بيئة منخفضة من الناصرة، بينما العديد من المسيحيين غير اليهود يستعملونه كوسائل جمع مالا.

أولئك الذين يعصوا حبّ الله الرّحيم ليس عندهم إختيار الا أن يرسلوا إلى جهنم. الله قد اعدّ جهنم المحرقة مسبقا لهم، لكنه لا يمكن أن يتحمل أن يرى الناس يذهبون إلى جهنم، لانه عنده رحمة عظيمة عليهم. "كيف يمكن أن أرسلكم إلى جهنم؟" بعد أن جاء العدد الكامل للوثنيين لإنقاذه، العديد من الإسرائيليون سيثقون بيسوع كمنقذهم، عندما ضد-المسيح يضطهدهم خلال النّصف الاخير من سّبعة سنوات الضيقة. فى المستقبل، عدد غير معدود من المؤمنين الذين يعترفون بيسوع كبر الله سيكونوا من بين الإسرائيليين.

"لان الله اغلق على الجميع معا في العصيان لكي يرحم الجميع" هذه الفقرة العجيبة توضّح ان الله قد سمح لكل المذنبين أن ينقذوا بالوثوق ببره.

 

لو أردت أَنْ تَعْرفَ أكثر عن رسالة رومية؟ برجاءً انقرْ الرّايةَ بأسفل لتحصل على كتابك المجانى عن رسالة رومية.
Bible study on Romans

الله اخبر بولس بانه سيجعل الإسرائيليون يندمون ويثقون بالمسيح عندما يستشهد عدد كافي من الامم خلال الضيقة. كما يقول بولس في رومية 11 : 33، "فَمَا أَعْمَقَ غِنَى اللهِ وَحِكْمَتَهُ وَعِلْمَهُ! مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الْفَحْصِ وَطُرُقَهُ عَنِ التَّتَبُّعِ"

كل الحكمة الحقيقية والتدبير الالهى يجيئان من الله. هو قد جعل كل البشر ناقصين من البداية. هذا يبين حكمة الله، التي تسمح لنا أن نستلم إنقاذه. نظرا لهذا، الايمان به خلال الايام الاخيرة، سينقذ حتى الإسرائيليين. كلّنا ليس عندنا إختيار الا أن نرمى في النّفاية والنّار، لكن الله انقذنا من كل آثامنا ببره المخط والمتمم بواسطته. الله قد شاء لكل المذنبين أن ينقذوا بمعمودية ودّم يسوع، طبقا للنّظام الذبائحى للخيمة في العهد القديم، عندما كل البشرية اصبحوا مذنبين بسبب غواية الشّيطان وخرق ناموس الله.

هكذا، إذن، هل يمكن أن أي أحد يتجاسر أن يقف ضد حكمة الله؟ "فَإِنَّ مِنْهُ وَبِهِ وَلَهُ كُلَّ شَيْءٍ. لَهُ الْمَجْدُ إِلَى الأَبَدِ. آمِين!" من يمكن أن يفهم هذه الحقيقة، أن الله قد أغلق علينا فى العصيان لكى يعطينا رحمته؟ كيف يتجاسر أي احد يقول بأنّه مخطئ لعمله ذلك؟ لا أحد! كل المجد والتدبير الالهى له الى الأبد وأبدا.

الرسول بولس، مملوءاً بالروح القدس، كتب، "لأَنَّهُ مَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبِّ؟ أَوْ مَنْ كَانَ لَهُ مُشِيراً؟ أَوْ مَنْ أَقْرَضَهُ شَيْئاً حَتَّى يُرَدَّ لَهُ؟ فَإِنَّ مِنْهُ وَبِهِ وَلَهُ كُلَّ شَيْءٍ. لَهُ الْمَجْدُ إِلَى الأَبَدِ. آمِين!" (رومية 11 : 34-36).

 

بالرغم من أننا مملوئين بالعيوب، الا اننا نعيش لننشر إنجيل بر الله. أولئك الذين يقفون ضد إنجيل بر الله هم خصومه. ذلك صحيح! مثل هؤلاء الناس يمكن أن يقوموا حتى بيننا، ولذا نحن يجب أن نصلّي ونكون مدركين لكي لا أحد منّا يسقط في مثل هذا الإغراء. لا يجب أن نقف أبدا ضد الإنجيل تحت أية ظروف. نحن لا يجب أبدا أن ننقلب على إنجيل الماء والرّوح بالقلوب غير مؤمنة. أولئك الذين ينقلبون عليه سيتحطّمون في هذا العالم والاتى.

لقد قرب الوقت للإسرائيليين ليثقوا بيسوع. كم رائعاً لو أن السّتة بليون إنسان على هذه الأرض يرجعون إلى الله وينالوا الإنقاذ؟ الابرار، الذين يثقون ببر الله لا يجب أن ينظروا فقط الى الحالة الحاضرة، لكن أيضا ينظروا الى عمل الله الذى خطّطه للإسرائيليين ويعدّون إيمانهم ليدخلوا ويحيوا فى السماء الجديدة والأرض الجديدة. الابرار يجب أن يعيشوا دائما بالإيمان والرجاء.

 

اشكر الله، لانى اعرف بأنّ اليوم الذى فيه سيثق الإسرائيليون بالسيد المسيح كمنقذهم قد قرب.

 

تعال قريبا، يا ربنا يسوع!

 

 

 

عودة للستة

 


إصدار صالح للطبع   |   ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ

 
Bible studies
    عظات
    تصريح ايمان
    ما هو الإنجيل؟
    تعابير كتابية
    أسئلة شائعة عن الإيمان المسيحي

   
Copyright © 2001 - 2008 The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.