مواعظ على المواضيعِ المهمةِ بواسطة القس بول ك. يونج
|
 |
|
هل تعلم متى يكون
وقت الاختطاف؟
< رؤيا 10 : 1 - 11>
"1 ثم رايت ملاكا اخر قويا نازلا من السماء متسربلا بسحابة و على راسه
قوس قزح و وجهه كالشمس و رجلاه كعمودي نار. 2 و معه في يده سفر صغير
مفتوح فوضع رجله اليمنى على البحر و اليسرى على الارض. 3 و صرخ بصوت
عظيم كما يزمجر الاسد و بعدما صرخ تكلمت الرعود السبعة باصواتها. 4 و
بعدما تكلمت الرعود السبعة باصواتها كنت مزمعا ان اكتب فسمعت صوتا من
السماء قائلا لي اختم على ما تكلمت به الرعود السبعة و لا تكتبه. 5 و
الملاك الذي رايته واقفا على البحر و على الارض رفع يده الى السماء.
6 و اقسم بالحي الى ابد الابدين الذي خلق السماء و ما فيها و الارض و
ما فيها و البحر و ما فيه ان لا يكون زمان بعد. 7 بل في ايام صوت الملاك
السابع متى ازمع ان يبوق يتم ايضا سر الله كما بشر عبيده الانبياء. 8
و الصوت الذي كنت قد سمعته من السماء كلمني ايضا و قال اذهب خذ السفر
الصغير المفتوح في يد الملاك الواقف على البحر و على الارض. 9 فذهبت
الى الملاك قائلا له اعطني السفر الصغير فقال لي خذه و كله فسيجعل جوفك
مرا و لكنه في فمك يكون حلوا كالعسل. 10 فاخذت السفر الصغير من يد الملاك
و اكلته فكان في فمي حلوا كالعسل و بعدما اكلته صار جوفي مرا. 11 فقال
لي يجب انك تتنبا ايضا على شعوب و امم و السنة و ملوك كثيرين"
التفسير:
يوجد الموضوع المهم لهذا الاصحاح فى الآية 7: " بل في ايام صوت الملاك
السابع متى ازمع ان يبوق يتم ايضا سر الله كما بشر عبيده الانبياء" بكلمات
أخرى، الاختطاف سيحدث فى هذا الوقت.
الآية : 1 "ثم رايت ملاكا اخر قويا نازلا من السماء متسربلا بسحابة
و على راسه قوس قزح و وجهه كالشمس و رجلاه كعمودي نار"
الملاك العظيم الذى ظَهرَ في الاصحاح 10 هو منفّذُ اللهِ الذي يَشْهدُ
على أعماله العتيدة أن تَجيءَ. إنّ ظهورَ هذا الملاكِ هو ليبين فقط كم
عظيمة هى قوة اللهِ العظيمِ. إنه أيضا ليبين أن اللهِ سَيُحطّمُ بحار
هذا العالمِ، ويقيم و يختطف القديسين الى السّماءِ.
الآيات : 2-3 "و معه في يده سفر صغير مفتوح فوضع رجله اليمنى على
البحر و اليسرى على الارض. 3 و صرخ بصوت عظيم كما يزمجر الاسد و بعدما
صرخ تكلمت الرعود السبعة باصواتها"
الله يَعمَلُ كل الأشياءِ طبقاً لخططه. هو سَيُحطّمُ كلتا الأرض والبحر
عندما يجيىء اليوم الاخير. ربنا، بكلمات أخرى، سَيُحطّمُ البحر الأول
والأرض الأولى.
هذه الفقرة تبين ارادة الله التى لا تقهرَ العتيدة أَنْ تُنجزَ كل الأشياءِ
كما قَدْ خَطّطَ، وإكمال أعماله. من الكتاب المقدسِ، العدد سبعة يَحْملُ
معنى الكمالِ. إستعملَ اللهُ هذا العددِ عندما اكملَ كل أعماله وارتاحَ.
على نفس النمط، هذه الفقرةِ تُخبرنا ان اللهِ، في أوقاتِ النّهايةِ،
سيُخلص العديد من الدمار، لكن يُحطّمُ هذا العالمِ بالتأكيد، من الناحية
الاخرى.
الآية : 4 "و بعدما تكلمت الرعود السبعة باصواتها كنت مزمعا ان اكتب
فسمعت صوتا من السماء قائلا لي اختم على ما تكلمت به الرعود السبعة و
لا تكتبه"
الله اَمرَ يوحنا أَنْ لا يُسجّلُ ما الرّعود السّبعة نَطقتْ، أَنْ تَخفي
اختطاف القديسين عن غير المخلصين. في بعض الأوقات، الله يَخفي أعماله
عن المتشكّكين، لأنهم، كأعداءِ اللهِ، يَكْرهُون ويَضطهدُون قديسيه.
من وقتِ نوح أيضا، عندما الله حَطّمَ العالمَ بالماءِ، كَشفَ مجىء الطوفان
فقط إِلى نوح. حتى كما الآن، الله يَوصي إنجيلَ الماءِ والرّوحِ في جميع
أنحاء العالم، ويَعطي مملكة السّماءِ إِلى أولئك الذينِ يَثقُون به.
لكن فضلا عن هذا الذي عِنْدَهُ الإيمانُ الحقيقيُ، هو مَا كَشفَ إِلى
أي شخص آخر عندما يحدث الاختطاف. للمستقيمِين، الله قَدْ خَلقَ عالم
جديد في مملكته، وهو يَرْغبُ أَنْ يَعِيشَ فيه معهم.
الآيات : 5-6 " و الملاك الذي رايته واقفا على البحر و على الارض
رفع يده الى السماء. 6 و اقسم بالحي الى ابد الابدين الذي خلق السماء
و ما فيها و الارض و ما فيها و البحر و ما فيه ان لا يكون زمان بعد"
كل هذه الأشياءِ يُمكنُ أَنْ تُقسَمَ بإسمِ اللهِ، كالقسمِ الأخيرِ في
كل شيءِ يَأْخذُ لَيسَ مِن قِبل الإسمِ الخاصِ واحد، لكن بإسمِ الأحدِ
الأعظمِ. في حد ذاته، الله هو الضّامنُ الأخيرُ لكلا قديسين الأوقاتِ
الأخيرةِ وكل أولئك الذينِ قَدْ اصبحوا قديسونه مسبقا.
هنا، يُقسمُ الملائك العظيم باللهِ أن الاختطاف سيَجيءُ للحقيقةِ. هذا
القسمِ يُخبرنا أن اللهِ سَيَخْلقُ السّماء والأرض الجديدة ويحيا مع
قديسيه في هذا العالم الجديدِ. يبين ذلك ان اللهِ لا يُؤخّرُ خلق العالم
الجديدِ، لكن سَيُكمله بعد قليل لقديسيه.
الآية : 7 " بل في ايام صوت الملاك السابع متى ازمع ان يبوق يتم ايضا
سر الله كما بشر عبيده الانبياء"
هذا الآية تُخبرنا انه عندما البوقَ الأخيرَ السابع يُصوّتُ في المِحَنِ
النّهائيةِ، كل القديسين سيكونوا قد اختطفوا. ما يتسأل الناس عنه كثيراً
فى هذه الأرضِ الأكثر هو متى يحدث اختطافُ القديسين.
رؤيا 10: 7 تخبرنا، "بل في ايام صوت الملاك السابع متى ازمع ان يبوق
يتم ايضا سر الله كما بشر عبيده الانبياء" ماذا تعنى العبارةَ "يتم ايضا
سر الله كما بشر عبيده الانبياء " هنا؟ يَعْني بأنهّ حيث أن إنجيل الماءِ
والرّوحِ هو الإنجيلُ الحقيقيُ، و حيث ان كل من يؤمن به يَستلمُ تكفيرَ
والروح القدسَ في قلبه، فان اختطاف القديسين سَيجىء على نفس النمط بالتأكيد
عندما البوق السابع يُصوّتُ.
بعدما ينتهى الويل السادس من الأبواقِ السّبعة، القديسون سَيُستَشهدونَ
عندما ضد-المسيحِ، بعدما جَعلَ ظهوره في العالمِ واَسّسَ سيادة عليه،
يطلب من كل شخص أَنْ يَستلمَ علامة الوحشِ. بعد قليل، عندما الملاك السابعة
يُصوّتُ بوقه، كلا من المُسْتَشْهدون والقديسون الاحياء الذين حفظوا
إيمانهم سَيقوموا و يختطفوا بشكل آني. ثم تبدأ ويلات الجامات السّبع،
الطّاعون الأخير على البشريةِ. بهذا الوقتِ، القديسون لَمْ يَعُودوا
يَكُونونَ على الأرضِ، لكن في السّماءِ مع الرب بعد اختطافهم. القديسون
يَجِبُ أَنْ يَعْرفوا بأنّ اختطافهم سَيَحْدثُ عندما الملاك السابع يُصوّتُ
البوق الأخير.
بولس الرسول، ايضاً، يُخبرنا في 1 تس 4 ان الرب سَيَنحدرُ من السّماءِ
ببوقِ ملاكِ. العديد من المسيحيين يَعتقدونَ بأنّ الرب سَيَنْزلُ إِلى
هذه الأرضِ عندما الاختطاف يَحْدثُ، لكن هذه لَيستْ الحالةَ. عندما الاختطاف
يَحْدثُ، ربنا لا يَنْزلُ إلى هذه الأرضِ، لكن إِلى الهواءِ. يُكملُ
الاختطافَ، بكلمات أخرى، برَفْعِ القديسين وإستِلامهم في الهواءِ.
في حد ذاته، هؤلاء المسيحيين الذين يَعتقدونَ بشكل مخطئ أن الرب يَنْزل
إِلى هذه الأرضِ عندما اختطاف القديسين الحقيقيين يَجيءُ يَجِبُ أَنْ
يَرْموا فهمهم الخاطئ، وهم يَجِبُ أَنْ يَعْرفوا الحقيقة ويَثقوا بها
بشكل صحيح بتَذْكيرِ ان اختطاف القديسين سيَجيءُ عندما الملاك السابعة
يُصوّتُ بوقه.
" يتم ايضا سر الله كما بشر عبيده الانبياء" أنتَ يَجِبُ أَنْ تُدركَ
بأنّ لغزَ اللهِ يُشيرُ إلى الاختطافِ القديسين الذي سَيَجيءُ بتصويت
ويل البوقِ السابع. الآن، باختصار، يُحطّمُ اللهَ العالمَ الأولَ، ويُؤسّسُ
العالم الثّاني. هذا للهِ أَنْ يَسْكنَ ويَعِيشَ بأولئك الذينِ، بينما
على هذه الأرضِ، قَدْ ولدوا ثانية بالوُثُوق بإنجيلِ الماءِ والرّوحِ،
وأيضا إِلى المخلصِ يُنجزُ كل الوعودِ الت اللهِ قَدْ جَعلَ إِلى ناسه.
هذه إرادة أللهُ، خالق الكونِ الكاملِ، الذي وَضعَ في نفسه للقديسين.
عندما الملاك يُصوّتُ البوقَ السابع، ستنتهى ويلات الأبواقِ السّبعة،
وستصب ويلات الجامات السبعة النهائية. الكلمة تُخبرنا، " بل في ايام
صوت الملاك السابع متى ازمع ان يبوق يتم ايضا سر الله كما بشر عبيده
الانبياء" سر اللهِ هنا هو أنّ القديسين سَيَكُونونَ قد اختطفوا بتحسّسِ
بوقِ الملاك السابع.
إنّ القديسين يَعِيشونَ الآن على هذه الأرضِ، لكن لهم أَنْ يَعِيشَوا
فى عالم جديدِ، عالم أفضل، هم يَجِبُ أَنْ يستشهدون و يقومون و يختطفون.
فقط عند سَيَكُونونَ مَدْعُوين إِلى عشاءِ عرس الحملِ مع الرب والعهدِ
معه لألف سنةِ. بعد الملك الالفىِ، سيستلم ضد-المسيح، و الشيطان، وكل
توابعه الحكم السّرمدي للهِ. ومن ذلك الحين فصاعداً، القديسون سَيُبَاركونَ
أَنْ يَعِيشوا مع الرب في سمائه بالبركاتِ السّرمديةِ. هذا هو سر اللهِ.
نحن يُمكنُ أَنْ فقط نَشْكرَ الله لانه كَشفَ هذا اللّغزِ للبعض منا
الذين عِنْدَهُم الإيمانُ الحقيقيُ. الله يُخبرنا انه سَيُنجزُ كل هذه
الوعودِ عندما الملاك السابعة يُصوّتُ بوقه.
الآية : 8 "و الصوت الذي كنت قد سمعته من السماء كلمني ايضا و قال
اذهب خذ السفر الصغير المفتوح في يد الملاك الواقف على البحر و على الارض"
الله يُخبرنا أن القديسين وخدامَ اللهِ يَجِبُ أَنْ يَستمرّوا أَنْ يَوصوا
إنجيل الماءِ والرّوحِ حتى يجىء اليوم الاخير. هذا الإنجيلِ حول حقيقةِ
مغفرةِ الآثامِ، الإستشهاد، القيامة، الاختطاف، وعشاء عرس الحمل. بالنسبة
للقديسين وخدامِ اللهِ عليهم أَنْ يَوصوا الإنجيل حتى النّهايةِ، هم
يَجِبُ أَنْ يتغذوا اولاً على كلمات اللهِ بإيمانهم قبل ظهور المحنةِ
العظيمةِ. يَطْلبُ اللهُ نوعين من الإيمانِ منّا. الأول الإيمانُ أنْ
نَكُونَ مولودين ثانية، والثّاني الإيمانُ ان ننالل الإستشهاد لنحفظ
إيماننا الحقيقي.
الآية : 9 " فذهبت الى الملاك قائلا له اعطني السفر الصغير فقال لي
خذه و كله فسيجعل جوفك مرا و لكنه في فمك يكون حلوا كالعسل"
القديسون وخدام اللهِ يَجِبُ أَنْ يتغذوا أولاً على كلمات اللهِ وبعد
ذلك ينَشروه إِلى العديد من الآخرين. هذه الآية تُعلّمنا أنه الرغم أن
قلوبَ أولئك الذينِ يتَثقُون بكلمةِ اللهِ نَحلّي، الا ان التبشير بكلمةِ
الإيمانِ هذه إِلى الأرواح التائهةِ لَيستْ مثل هذه مهمةِ سهلةِ، ترَافقَ
بالتّضحياتِ. هذا ما اللهُ يُبين لنا هنا.
الآية : 10 "فاخذت السفر الصغير من يد الملاك و اكلته فكان في فمي
حلوا كالعسل و بعدما اكلته صار جوفي مرا"
عندما اَكلَ يوحنا كلمة اللهِ بالإيمانِ، قلبه قَدْ مُلِأ بالبهجةِ.
لكن في إيصاءِ الحقيقةِ شَهدَ بكلمةِ اللهِ إِلى أولئك الذينِ لا يَثقُون
بالحقيقةِ، يوحنا وَاجهَ العديد من المصاعبِ.
الآية : 11 "فقال لي يجب انك تتنبا ايضا على شعوب و امم و السنة و
ملوك كثيرين"
القديسون يَجِبُ أَنْ يَتنبّؤوا ثانية إِلى كل شخصِ بان بركات اللهِ
تأتى خلال إنجيلَ الماءِ والرّوحِ. هم يَجِبُ أَنْ يَتنبّؤوا ثانية بأنّ
غرضِ ربنا لهذا العالمِ في أوقاتِ النّهايةِ لكل شخصِ أَنْ يَجيءَ البركاتِ
اللهِ بالوُثُوق بِإنجيلِ الماءِ والرّوحِ. ما الله اَمرَ يوحنا أَنْ
يَتنبّأَ هو أَنْ يَوصي كلمة الحقيقةِ أن عالم جديد يَجيءُ قريباً، جَلبَ
مِن قِبل اللهِ، و أن كل من يُريدُ أَنْ يَدْخله يَجِبُ أَنْ يَكُونَ
مُبَرَّر مِن قِبل الوُثُوق بِإنجيلِ الماءِ والرّوحِ. لهذا العملِ،
القديسون وخدام اللهِ يَجِبُ أَنْ يَوصوا كلمة اللهِ من البِدايةِ ثانية،
لكي كل شخصَ في هذا العالمِ سَيكونُ عِنْدَهُ الإيمانُ الذي سَيَسْمح
له أَنْ يَدْخلَ ويَعِيشَ في مملكةِ ربنا
عودة
للستة
|
|
|
إصدار صالح للطبع |
ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ
|
|
|