" مجاناً أخذتم مجاناً اعطوا " (مت 8:10)
الصفحة الأم  |  خريطة الموقع  |  اتصل  |  مساعدة    
دراسة الكتاب المقدس كتبَ مسيحيةَ
مجانية مطبوعة
كتبَ مسيحيةَ
مجانية اليكترونية
عنا
 



 مواعظ على المواضيعِ المهمةِ بواسطة القس بول ك. يونج

 

تسبيح المقامين من الموت و الشهداء المختطفين


< رؤيا 14 : 1 - 20 >
" 1 ثم نظرت و اذا خروف واقف على جبل صهيون و معه مئة و اربعة و اربعون الفا لهم اسم ابيه مكتوبا على جباههم* 2 و سمعت صوتا من السماء كصوت مياه كثيرة و كصوت رعد عظيم و سمعت صوتا كصوت ضاربين بالقيثارة يضربون بقيثاراتهم* 3 و هم يترنمون كترنيمة جديدة امام العرش و امام الاربعة الحيوانات و الشيوخ و لم يستطع احد ان يتعلم الترنيمة الا المئة و الاربعة و الاربعون الفا الذين اشتروا من الارض* 4 هؤلاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لانهم اطهار هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب هؤلاء اشتروا من بين الناس باكورة لله و للخروف* 5 و في افواههم لم يوجد غش لانهم بلا عيب قدام عرش الله* 6 ثم رايت ملاكا اخر طائرا في وسط السماء معه بشارة ابدية ليبشر الساكنين على الارض و كل امة و قبيلة و لسان و شعب* 7 قائلا بصوت عظيم خافوا الله و اعطوه مجدا لانه قد جاءت ساعة دينونته و اسجدوا لصانع السماء و الارض و البحر و ينابيع المياه* 8 ثم تبعه ملاك اخر قائلا سقطت سقطت بابل المدينة العظيمة لانها سقت جميع الامم من خمر غضب زناها* 9 ثم تبعهما ملاك ثالث قائلا بصوت عظيم ان كان احد يسجد للوحش و لصورته و يقبل سمته على جبهته او على يده* 10 فهو ايضا سيشرب من خمر غضب الله المصبوب صرفا في كاس غضبه و يعذب بنار و كبريت امام الملائكة القديسين و امام الخروف* 11 و يصعد دخان عذابهم الى ابد الابدين و لا تكون راحة نهارا و ليلا للذين يسجدون للوحش و لصورته و لكل من يقبل سمة اسمه* 12 هنا صبر القديسين هنا الذين يحفظون وصايا الله و ايمان يسوع* 13 و سمعت صوتا من السماء قائلا لي اكتب طوبى للاموات الذين يموتون في الرب منذ الان نعم يقول الروح لكي يستريحوا من اتعابهم و اعمالهم تتبعهم* 14 ثم نظرت و اذا سحابة بيضاء و على السحابة جالس شبه ابن انسان له على راسه اكليل من ذهب و في يده منجل حاد* 15 و خرج ملاك اخر من الهيكل يصرخ بصوت عظيم الى الجالس على السحابة ارسل منجلك و احصد لانه قد جاءت الساعة للحصاد اذ قد يبس حصيد الارض* 16 فالقى الجالس على السحابة منجله على الارض فحصدت الارض* 17 ثم خرج ملاك اخر من الهيكل الذي في السماء معه ايضا منجل حاد* 18 و خرج ملاك اخر من المذبح له سلطان على النار و صرخ صراخا عظيما الى الذي معه المنجل الحاد قائلا ارسل منجلك الحاد و اقطف عناقيد كرم الارض لان عنبها قد نضج* 19 فالقى الملاك منجله الى الارض و قطف كرم الارض فالقاه الى معصرة غضب الله العظيمة* 20 و ديست المعصرة خارج المدينة فخرج دم من المعصرة حتى الى لجم الخيل مسافة الف و ست مئة غلوة"



التفسير:

آية :1 إذن نَظرتُ، ويَنْظرُ، مقام حملِ على صهيونِ الجبلِ، ومعه مائة وأربعون وأربعة وألف، عِنْدَهُ إسمُ الأيه مكتوبةِ على جباههم.
هذا حول القديسين المولدِ ثانيةًِ، الذين قَدْ انبعثوا و اختطفوا بعد إستشهادهم بالمسيح الدجالِ، يَمْدحُ اللوردَ في السّماءِ. القديسون الذين قَدْ استشهدوا بالمسيح الدجالِ والقديسين الذي كَانوا نائمين يَكُونانِ الآن في السّماءِ، يَمْدحُ اللوردَ بأغنيةِ جديدةِ. من الشّعرِ 4 نَرى بأنّ 144,000 غَنّينَا هذه الأغنيةِ الجديدةِ. أنتَ لَرُبَما تَتسائلُ، إذن، سواء اختطفوا يَبْلغُ إِلى فقط الـ144,000 إنسان. لكن عددَ 14 هنا يَعْني بأنّ كل الأشياءِ قَدْ غَيّرَ ( ماثيو ) 1:17.
نحن يَجِبُ أَنْ نُدركَ بأنّ بعد الإستشهادِ ونشوة طربِ القديسين، اللورد سَيُغيّرُ هذا العالمِ الحاضرِ في عالم جديدِ كاملِ. بدلاً من هذا العالميِ، لوردنا سَيَبْني عالم في الذي هو سَيَعِيشُ مع ناسه. هذا إرادة الخالقُ.
أولئك الذين يَمْدحُ اللوردَ في السّماءِ أولئك الذينُ قد أَصْبَحَ قديسين بوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطيا مِن قِبل السيد المسيحِ بينما على هذه الأرضِ. في حد ذاته، على جباههم مكتوبةُ أسماءُ الحملِ والأبِ، ليَعُودونَ إلى السيد المسيحِ الآن.

آية :2 وأنا سَمعتُ صوتَ من السّماءِ، مثل صوتِ العديد من المياهِ، ومثل صوتِ رعدِ عاليِ. وأنا سَمعتُ صوتَ عازفوا القيثارةِ يَلْعبُ قيثاراتهم.
القديسون في السّماءِ أولئك الذينُ قَدْ استشهدَ أَنْ يَحْمي إنقاذهم اعطىَ مِن قِبل اللوردِ وإيمانهم في الحقيقة بأنّ اللوردِ الوحيدِ لههم، والذي قَدْ انبعثَ فيما بعد. لأن أجسامهم قَدْ انبعثَ وهم كَانوا اختطفوا بقوةِ اللوردِ، هم يَمْدحونه في السّماءِ لإنقاذه وبركته إعْطائهم هيئة. إنّ صوتَ مدحهم جميل مثل صوت التّياراتِ المُتَدفِّقةِ، وملوكي مثل رعود. كلّهم اُنقذوا إلى الأبد من آثامهم خلال تسديدِ آثامهم بإعتِقادِ، بينما على هذه الأرضِ، في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطيا مِن قِبل اللوردِ.

آية :3 غَنّوا كما هو كَانوا أغنيةَ جديدةَ قبل العرشِ، قبل المخلوقاتِ الحيّةِ الأربعة، والشّيوخ؛ ولا أحد يُمكنُ أَنْ يَتعلّمَ تلك الأغنيةِ ماعدا المائة والأربعون والأربعة والألف التي قَدْ عُوّضتْ من الأرضِ.
الـ144,000 إنسان يُشيرونَ إلى هنا اختطفوا القديسون. من التوراةِ، العدد 14 وسيلة تغيير جديد. أولئك الذين يُمكنُ أَنْ يَمْدحَ اللورد بأغنيةِ جديدةِ في السّماءِ أولئك الذينُ حُوّلَ بينما على هذه الأرضِ بإستِلامِ مغفرةِ الخطيئةِ وتَكُونُ المولد ثانية خلال إيمانهم في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ. لهذا يَقُولُ اللورد هنا الذي هم كَانوا 144,000.
ماعداهم، ليس هناك واحد ما عدا ذلك الذي يُمكنُ أَنْ يَمْدحَ اللورد لبركته التّسديدِ خلال الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ. لوردنا هكذا يَكُونُ المَمْدُوح بتلك التي آثامِ غُفِرتْ لبوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ والذي قَدْ استلمتْ روح القدس كهديتهم.

آية :4 هذه الواحدُ التي مَا تُدنّسُ مع النِّساءِ، لهم عذارىُ. هذه الواحدُ التي تَتْلي الحمل حيثما يَذْهبُ. هذا قَدْ عُوّضَ من بين الرّجالِ، يَكُونُ باكورة الثمار إِلى اللهِ وإِلى الحملِ.
إنّ القديسين هم الواحدُ التي مَا دَنّستْ إيمانهم مع أي قوةِ دنيويةِ أو أديانِ. هناك العديد من الناسِ في هذا العالمِ الذي يُغيّرُ إيمانهم بشكل سهل. لكن لأولئك الذينِ قد أَصْبَحَ قديسين بوُثُوق بِ معموديةِ اللوردِ ودمه على الغاضبِ، ومِن قِبل هكذا يَستلمُ مغفرة آثامهم، إيمانهم لا يُمكنُ أَنْ يُغَيّرَ لأي شئ في هذا العالمِ.
القديسون الذين يَصْعدونَ في السّماءِ ويَمْدحونَ اللورد هو الواحدُ التي قَدْ حَفظتْ الإنجيل بشكل ثابت الماءِ والرّوحِ اعطتْ مِن قِبل اللوردِ وحَمتْ إيمانهم. في حد ذاته، الواحد التي يُمكنُ أَنْ تَمْدحَ اللورد في مملكةِ السّماءِ أولئك الذينُ اختطفوا مِن قِبل اللوردِ لإيمانهم في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ.
من منتصفِ الشّعرِ 4 مكتوبُ، " هذه الواحدُ التي تَتْلي الحمل حيثما يَذْهبُ. " أنتَ يَجِبُ أَنْ تُدركَ بأن هذه التي طُهّرتْ هم كل الآثامِ سوية خلال إيمانهم في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ يَجِبُ أَنْ، بعد هكذا يَكُونُ المولد ثانية، يَتْلي اللوردَ حيثما يَقُودهم. لأن هم قَدْ استلموا مغفرة آثامهم، في قلوبهم يَجدُ الرّغبة أَنْ تَتْلي اللورد في البهجةِ حيثما يَقُودهم. من أوقاتِ النّهايةِ، هم إذن سَيَمْدحونَ اللورد في السّماءِ، بعد ما كانَ المُسْتَشْهد مِن قِبل المسيح الدجالِ بإيمانهم، وانبعثَ و اختطفوا مِن قِبل اللوردِ.
إنه كَتبَ أيضا، " هذا قَدْ عُوّضتِ من بين الرّجالِ، يَكُونُ باكورة إِلى اللهِ وإِلى الحملِ. " الناسِ الغير معدودين يَعِيشونَ في هذا العالميِ، فقط حفنة اُنقذتْ من كل آثامهم بوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطيا مِن قِبل اللوردِ. لهذا لوردنا يَقُولُ في أرميا 3:14," أنا سَآخذكَ، واحد من مدينةِ وإثنان من عائلةِ، وأنا سَاَجْلبكَ إِلى الصّهيونِ. " أولئك الذين قَدْ قَابلَ الإنجيل الماءِ والرّوحِ واستلمَ مغفرة آثامهم هذه بِضْعَة.
لأن يَعُودونَ إلى الحملِ، هم سَيَكُونونَ الواحدَ التي تَستلمُ باكورة للإحياءِ، الذين هم اختطفوا بقوةِ اللوردِ، والذي يَمْدحُ السيد المسيح الى الأبد، كل كما وُعِدَ مِن قِبل اللوردِ. عند هذه الأرضِ، جداً، هم الواحدُ التي تَتْلي اللورد حيثما يَقُودهم. كل هذه مِن قِبل النّعمةِ وتُشغّلُ اللهِ.

آية :5 وفي فمهم قَدْ وُجِدَ لا خداعُ، لهم بدون عيبُ قبل عرشِ اللهِ.

أولئك الذين قَدْ كَانَ المولدَ ثانية بوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ يُمكنُ أَنْ يَوصيا هذا الإنجيلِ الحقيقيِ بأفواههم. بينما هناك العديد من الناسِ اليوم الذين هم يَوصونَ الإنجيل في طريقهم الخاصِ، إنه أيضا صدق الذي فقط حفنة منهم تَوصي الإنجيل الحقيقي في الحقيقة الماءِ والرّوحِ.
أولئك الذين يَوصي فقط دم عيسى على الصّليبِ لا يَوصي الإنجيل الماءِ والرّوحِ اعطيا مِن قِبل اللوردِ. الذي؟ لأن لا الإنجيلُ الآخرُ لكن الإنجيلَ الماءِ والرّوحِ الوحيدِ الإنجيلُ الحقيقيُ لتوراةِ. ككل الآثامِ في قلوبِ المستقيمةِ اُخِذتْ بكلمةِ الإنجيلِ الحقيقيِ، هم يُمكنُ أَنْ يَوصوا هذا الإنجيلِ بأفواههم بالإدانةِ الكاملةِ.

آية 7-:6 إذن رَأيتُ ملاكَ آخرَ تَطِيرُ في وسطِ السّماءِ، عِنْدَهُ الإنجيلُ الأبديُ أَنْ يَوصي إِلى أولئك الذينِ يَنشغلُ بالأرضِ إِلى كل أمةِ، قبيلة، لسان، وقَول الناسِ بصوتِ عاليِ، " الله خوفِ ويَعطي مجد إليه، للسّاعةِ من حكمه قَدْ جاءَ؛ وعَبده الذي جَعلَ سماء والأرض، البحر والرّبيع من الماءِ. "
القديسون المولد ثانيةً يَجِبُ أَنْ يَستمرّوا أَنْ يُصرّحوا الإنجيل الماءِ والرّوحِ على هذه الأرضِ. هذا عملِ إيصاءِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، إذن، يَجِبُ أَنْ تَستمرَّ على هذه الأرضِ حتى يومِ ذاتهِ من نشوة طربِ القديسين.
فقط أولئك الذين يَثقُ بالإنجيلِ الماءِ والرّوحِ سَيَستشهدانِ بالمسيح الدجالِ أَنْ يَحْميا إيمانهم، وهم وحيدة هكذا تَكُونُ مَرْفُوعة إِلى مملكةِ السّماءِ. كل شخص يَجِبُ أَنْ يَخَافَ الله، يَثقُ بالإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، ولذا يَستلمُ مغفرتهم الخطيئةِ وروح القدسِ كهديتهم. إذا مسيحيي اليومِ عاجزون أَنْ يَثقوا بالإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطيا مِن قِبل اللوردِ في الشكر إيمانهم في عيسى سَيَكُونانِ عقيم كلّي.
الواحد الذي خَلقَ الكون الكامل وكل الأشياءِ فيه لا شيئ بدلا من السيد المسيح عيسى. في حد ذاته، البشرية يَجِبُ أَنْ تَعترفَ السيد المسيح عيسى كلههم الذي خَلقهم واعطيهم إنقاذهم مع له مغفرة آثامهم، وهكذا يَعْبده وفقاً لذلك، لبأياديه كَانَ كل الأشياءِ جَعلَ ويُكملُ. بوُثُوق بِ الإنجيله الماءِ والرّوحِ في قلوبهم، كل الناسِ يُمكنُ أَنْ يُغْفَرَ لهم كل الآثامِ ويُستَلمَ بركة عِنْدَها روح القدسُ كهديتهم.
هذا العالمِ يَجِبُ أَنْ يَستعدَّ لأن الآن يَستلمَ الحكم الذي السيد المسيح عيسى يُعيدُ على موقفِ أولئك الذينِ ضد اللهِ. نحن يَجِبُ أَنْ، بالطبع، يَعدُّ إيماننا أيضا الذي يَكُونُ قريباً اختطفوا مِن قِبل اللوردِ، لليومِ من حكمِ اللهِ بقربنا. الطّريق أَنْ يَعدَّ لنشوة الطربِ أَنْ يَثقَ بكلمةِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطيا مِن قِبل اللوردِ. الذي؟ لأن فقط بواسطة تَثقُ بالإنجيله الماءِ والرّوحِ، واحد يُمكنُ أَنْ يَستلمَ روح القدس، و، عندما الأيام الماضية يَجيءُ، هم سَيَكْسونَ في مجدِ يَكُونُ مَرْفُوع إِلى الهواءِ مِن قِبل اللوردِ في نشوة طربهم.
بأسرع مايمكن، كل المذنبين يَجِبُ أَنْ يَعتقدَ إذن في السيد المسيحِ عيسى كاللهِ مخلوقِ وإنقاذِ، ويَعْبده وفقاً لذلك. هم يَجِبُ أَنْ يَقْبلوا الإنجيل الماءِ والرّوحِ في قلوبهم، وهكذا يَستلمُ نعمة تسديده وروح القدسِ كهديتهم. أولئك الذين يَعْبدُ اللهَ يَستلمُ في قلوبهم الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطيا مِن قِبل اللوردِ ولا يَرْفضانه، لهكذا هم يُمكنُ أَنْ يَعْبدوا الله.

آية :8 وملاك آخر تَلتْ، قَول، " بابل تَسْقطُ، يَسْقطُ، تلك المدينةِ العظيمةِ، لأن هي قَدْ جَعلتْ كل شرابِ أممِ نبيذِ غضبِ زناها. "
هذا العالمِ سَيَختفي بالحكمِ الخائفِ لسيد المسيحِ عيسى. لأن أديانه مصنوعة من ما تعليماتُ باطلةُ بشكل أساسي، هو سَيُحَطّمُ مِن قِبل اللهِ. هذه الأديانِ الدّنيويةِ قَدْ جَعلتْ الناس يَتْلونَ العالمَ أكثر من الله بنفسه، واستعملتهم كالآلاتِ أَنْ تَقفَ ضد اللهِ. هذا العالمِ سَهكذا يَكُونُ مُحَطَّم، لأن ناسه قَدْ تَركَ الله واشتهىَ بعد مثل هذه الأديانِ الدّنيويةِ.
الذي هم قَدْ تَلوا وسائل الأديانَ الدّنيويةَ التي هم قَدْ تَلوا الآلهة الباطلة، الشّياطين. الله سَإذن يُحطّمُ هذا العالمِ في غضبه. كل شيء في هذا العالمِ وكل أديانه الباطلةِ سَتُسقَطُ مِن قِبل اللهِ، وسَتَشْربُ نبيذِ غضبِ اللهِ. في حد ذاته، أولئك الذين يَقفُ ضد اللهِ، وأيضا الشّياطين تلك حيّةِ مثل الطّفيلياتِ رَبطتْ إِلى الأديانِ الدّنيويةِ، سَكل يَنْزلُ مِن قِبل اصابَ اللهِ ويَكُونُ المَرْمي في الجهنمِ السّرمديةِ.

آية 10-:9 إذن ثُلث ملاك تَليهم، يَقُولُ بصوتِ عاليِ، " إذا أي واحدَ يَعْبدُ الوحشَ وصورته، ويَستلمُ علامته على جبهته أو على يدّه، هو نفسه سَيَشْربُ أيضا نبيذِ غضبِ اللهِ، الذي يَصْبُّ قوة كاملة خارجية في كأسِ تذمره. هو سَيُعذّبُ بالنّارِ والكبريتِ في حظورِ الملائكةِ المقدّسةِ وفي حظورِ الحملِ. "

الله يُحذّرُ كل شخصَ هنا، يَقُولُ ذلك إذا أي واحدَ تَعْبدينَ الوحشَ وصورته، أو يَستلمُ علامته على يدِّ اليمينِ أو الجبهة، هو / هي سَتَستلمُ عقاب الجهنمِ. العَمَل خلال العديد من الناسِ، شيطان سَيُجبرُ البشرية الكاملة أَنْ تَعْبدَ المعبود جَعلَ بعد صورةِ المسيح الدجالِ، لكن أولئك الذينَ المولدُ ثانية سَيُقاتلُ ضد المسيح الدجالِ ويَكُونُ مُسْتَشْهد أَنْ يَحْمي إيمانهم. القديسون المولد ثانيةً يَجِبُ أَنْ، أَنْ تَحْمي إيمانهم، هكذا موقف ضد المسيح الدجالِ ويَكُونُ المُسْتَشْهد.
إذا أي واحدَ، يَستسلمُ إِلى المسيح الدجالِ، يَرْكعُ قبل صورته ويَستلمُ علامة إسمه أو عدده، هو / هي سَتُكدّسُ غضب اللهِ الذي يَرْميه /ها في البحيرةِ السّرمديةِ للنّارِ والكبريتِ. عندما وقت المحنةِ يَجيءُ، القديسون يَجِبُ أَنْ يَصلّوا إِلى اللهِ، يَحْمي إيمانهم في اللوردِ، ويَضعُ أملهم في مملكته. وبوُثُوق بِ السيد المسيحِ عيسى، هم يَجِبُ أَنْ يَقفوا ضد المسيح الدجالِ ويَحْموا إيمانهم، موصّل في إستشهادهم، إحياء، ونشوة طرب، وهكذا يَستلمُ البركة السّرمدية للمنزلِ مع اللوردِ في مملكته.

آية :11 ودخان عذابهم يَصْعدُ الى الأبد وأبداً؛ وهم لَيْسَ عِنْدَهُمْ يومُ أو ليل بقيةِ، الذي يَعْبدانِ الوحش وصورته، وكل من يَستلمانِ علامةَ إسمه.

أولئك الذين يَعْبدُ شيطانَ كاللهِ سَيُعطي له تصيئَ وعذاب الجهنمِ القلقةِ إلى الأبد. وويفير يَستسلمُ إِلى المسيح الدجالِ في أوقاتِ النّهايةِ ويَعْبدُ صورته كاللهِ سَيُعَذّبُ في بحيرةِ النّارِ والكبريتِ مَلآ بغضبِ اللهِ. نحن يَجِبُ أَنْ كل العقيدةِ ذلك أي واحدِ الذي يَتْلي الوحش وصورته، وأي واحد الذين يَستلمونَ علامة الوحشِ، كَانَ لا يومُ بقيةِ وليلِ.

آية :12 هنا صبرُ القديسين؛ هنا أولئك الذينُ يَحْفظُ وصاياَ اللهِ وإيمانِ عيسى.
كالقديسين يَثقونَ بكل الثّروةِ، مجد، وبركة الذي اللورد قَدْ وَعدهم، هم يَجِبُ أَنْ يُثابروا خلال في الصّبرِ. هم يَجِبُ أَنْ يُثابروا خلال وقتِ المحنةِ، جداً. الوعد الذي اللورد قَدْ جَعلَ إِلى قديسين أوقاتِ النّهايةِ بأنّ هو يَمْنحهم بركة الحياةِ معه بعد إستشهادهم، ك، سوية بإحيائهم بقوةِ اللوردِ، هم يَرْفعونَ إِلى السّماءِ.
القديسون هكذا يُثابرونَ لأن يَثقونَ بهذه البركةِ التي تَسْمحهم أَنْ تَدْخلَ عشاء زواجَ الحملِ مع اللوردِ، عهد معه لألف سنةِ، وحيّ دائما معه في مملكةِ السّماءِ. عندما أوقات النّهايةِ تَجيءُ، القديسون إذن مِنْ الضروري أَنْ يُستَشهدوا أَنْ يَحْموا إيمانهم. هم يَجِبُ أَنْ يُثابروا خلال كل مِحَنِ الوقتِ في الصّبرِ.
القديسون الذين هم الآن حياة في العصرِ الحاضرِ يَجِبُ أَنْ، عندما المسيح الدجال يَطْلبهم أَنْ يَخُونَ إيمانهم بتهديداته، ضغوط وإغراءات، يُعانقُ إستشهادهم وعلى الرغم من هذا، يَثقُ بوعودِ اللوردَ. الذي؟ لأن بعد قليل فيما بعد، كل بركةِ لوردنا سَيُنجزُ كما وَعدنا. كل القديسين يُمكنُ أَنْ يَستلمَ جوائزهم فقط بواسطة تَحْفظُ إيمانهم في كلمةِ اللهِ وفي اللوردِ. إذن، يَحْفظُ إيمانكَ في كلمةِ اللوردِ. الله سَيُرحّبُ بالقديسين الذي قَدْ هكذا حَمى إيمانهم في كلمته وفي السيد المسيحِ عيسى في عالمه الجديدِ الكاملِ.
هناك الكثير من الأسبابُ لماذا القديسون الذين يَخْدمونَ الإنجيل اللوردَ يَجِبُ أَنْ يُثابروا خلال كل صعوباتِ وقتِ المحنةِ في الصّبرِ. لمراهنِ في المستقبليِ، هناك الحاجةُ أَنْ تَصْبرَ على الألمِ الحاضرِ في الصّبرِ.
الروم : 5 4-3 اخبرنا، " وذلك، لكن نحن نَتفاخرُ أيضا في المِحَنِ، عَارِفة تلك المحنةِ تُنتجُ مثابرةَ؛ ومثابرة، شخص؛ وشخص، أمل. " القديسون الذين يُمكنُ أَنْ يُثابروا خلال المحنةِ العظيمةِ بوُثُوق بِ اللوردِ سَتَعِيشُ حياة البركاتِ، يَستلمُ إحيائهم ونشوة طربهم منه وحُكْم في مملكته. في حد ذاته، نحن يَجِبُ أَنْ كل نُثابرَ خلال المحنةِ بإيماننا. برعايةِ إيمانهم في اللوردِ، القديسون يُمكنُ أَنْ يُثابروا حقاً خلال المحنةِ العظيمةِ للنّهايةِ تُوقّتُ. القديسون يَثقونَ بكل الأشياءِ الذي اللورد يُنجزُ لهم في كلا هذا العالمِ والسّماءِ.

آية :13 إذن سَمعتُ صوتَ من قَولِ سماءِ لي، " يَكْتبُ :' بَاركَ الميتُ الذي النّردُ في اللوردِ من الآن فصاعداً. ' " " نعم، " يَقُولُ الرّوحَ، " الذي هم لَرُبَما يَرتاحونَ من عمّالهم، وأعمالهم يَتْليهم. "

يَقُولُ الشّعرُ هنا، " بَاركَ الميتُ الذي النّردُ في اللوردِ من الآن فصاعداً. " الذي؟ لأن عندما وقتَ المحنةِ يَجيءُ ذلك، عندما المسيح الدجال يَحْكمُ على العالمِ كل آثمِ إذن حياة على هذه الأرضِ كل تَكُونُ المُحَطَّمة. القديسون يَجِبُ أَنْ يَنْظروا إذن إِلى المملكةِ المُجِيئةِ لسيد المسيحِ، يَحْمي إيمانهم، ويُعانقونَ إستشهادهم الإيمانِ. أولئك الذين يَستشهدُ أَنْ يَعطي مجد إِلى اللوردِ يُباركُ، وفي حد ذاته، هم يَجِبُ أَنْ يُعانقوا إستشهادهم أَنْ يَحْمي إيمانهم.
اللورد سَإذن يَعتني بمثل هؤلاء القديسين، يَسْمحُ إحيائهم ونشوة طربهم أَنْ يَرْفعاهم بحدود مملكته. كل عمّالِ القديسين على هذه الأرضِ إذن تَنهي، وهم سَيَعِيشونَ بدلاً يَتمتّعونَ بجوائزهم اعطتْ مِن قِبل اللوردِ. على هذا الوقتِ، كل القديسين سَيكونُ عِنْدَهُ بهجةُ حُكْمِ مع اللوردِ ومن الحياةِ السّرمديةِ، والثّروة ومجد مملكته سَيَكُونونَ لهم الى الأبد.
لهذا أولئك الذين يَستشهدُ في أوقاتِ النّهايةِ أَنْ يَحْمي إيمانهم يُباركُ جداً، لهم سَيَعِيشونَ مع اللوردِ في كل الثّروةِ ومجدِ مملكته الألفيةِ ومملكته السّرمديةِ للسّماءِ الى الأبد. إِلى أولئك الذينِ لا يَستسلمُ إِلى الوحشِ ويَحْمِ إيمانهم في اللوردِ، الله سَيَعطي بركة حُكْمِ مع اللوردِ الى الأبد.

آية :14 إذن نَظرتُ، ويَنْظرُ، غيمة بيضاء، وعلى الغيمةِ جَلسَ مثل الإبنِ واحد من الرّجلِ، عِنْدَهُ على رأسه تاج ذهبي، وفي يدّه منجل حادّ.
هذا الشّعرِ يُخبرنا الذي اللوردَ سَيَرْجعُ إِلى نشوة طربِ القديسين. لأن اللوردَ هو سيدُ القديسين، هو سَيَنبعثُ القديسون الذين سَيُستَشهدونَ أَنْ يَحْموا إيمانهم ويَرْفعهم بحدود مملكةِ اللهِ في نشوة الطربِ. من وقتِ المحنةِ العظيمةِ، نشوة الطرب سَتَجيءُ بكل تأكيد إِلى القديسين.

آية :15 وملاك آخر جاءتْ من الهيكلِ، صَارِخ بصوتِ عاليِ إليه الذي جَلسَ على الغيمةِ، " دفعة في منجلكِ وتَحْصدُ، للوقتِ قَدْ جاءَ لك أَنْ يَحْصدَ، لحصادِ الأرضِ ناضجةُ. "
هذه الكلمةِ تُشيرُ إلى إكمالِ نشوة طربِ القديسين مِن قِبل اللوردِ. مثل الوقت، نشوة الطرب سَتَحْدثُ بعد إستشهادِ القديسين. اللورد سَيَسْمحُ نشوة الطرب إِلى القديسين الذين هم نائم إذن، سوية مع القديسين الذين هم استشهدَ. إنّ إكمالَ إيمانِ القديسين يَجدُ في الداخل إنقاذهم، إستشهاد، إحياء، نشوة طرب، وحياة سرمدية. إنّ وقتَ نشوة طربِ القديسين بعد إستشهادهم بإضطهادِ المسيح الدجالِ، وآنيُ إِلى إحيائهم.

آية :16 جداً هو الذي جَلسَ على دفعةِ الغيمةِ في منجله على الأرضِ، والأرض قَدْ حُصِدا.
هذا الشّعرِ، جداً، يُشيرُ إلى نشوة طربِ القديسين. تَعْني نشوة الطربُ رَفْعَ القديسين بحدود الهواءِ. يَعمَلُ هذه إذن وسيلة ذلك القديسين سَيَرْفعونَ إِلى الجويِ، وبعد ذلك يَنحدرُ أسفل إِلى الأرضِ مع اللوردِ؟ لكن بالطبع! بعد القديسين , اختطفوا لوردنا سَيُحطّمُ الأرض، البحر، وكل ذلك فيهم بصَبِّ اصابَ الطّاساتِ السّبع، وبعد هكذا تُحطّمينَ العالمي، هو سَيَنحدرُ على إِلى هذه الأرضِ سوية مع اختطفوا القديسون.
إذن، اللورد وقديسونه سَيَحْكمونَ على هذه الأرضِ لألف سنةِ، وعندما عشاء زواجِ الحملِ على، هم سَيَصْعدونَ في المملكةِ السّرمديةِ للسّماءِ. عندما القديسون يَرْبطونَ اللوردَ في عشاءِ زواجِ الحملِ، اللورد كَانَ سيُجدّدُ العالم الكامل مسبقا وكل الأشياءِ فيه.
بعد نشوة طربهم، القديسون سَيَبْقونَ في الهواءِ مع اللوردِ لفترة، وعندما اصابَ الطّاساتِ السّبع في جميع أنحاء، هم سَيَنْزلونَ إِلى الأرضِ المُجَدَّدةِ أَنْ تَحْكمَ معه لألف سنةِ. هم سَإذن يَدْخلونَ في مملكةِ اللهِ مع اللوردِ، وحيّ معه الى الأبد.

آية :17 إذن جاءَ ملاكُ آخرُ من الهيكلِ الذي في السّماءِ، هو أيضا عِنْدَهُ منجلُ حادُّ.

إنّ الملاكَ الذي ظَهرَ هنا ملاكُ الحكمِ. هذا الملاكِ سَيُسقطُ العظماء اصابوا على الناسِ العالمِ الذين قَدْ وَقفوا ضد اللهِ، ويَرْمونهم في النّارِ السّرمديةِ. واجبه أَنْ يَرْمي ويَرْبطَ، سوية بالمسيح الدجالِ وخدمه، كل مذنبين العالمِ الذي ما كَانَ المولدَ ثانية لحد الآن في الحفرةِ البلا قعرِ.

آية :18 وملاك آخر خَرجتْ من المذبحِ، التي كَانَ عِنْدَها نارُ سلطة علىِ، وهو صَرخَ ببكاءِ عاليِ إليه الذي كَانَ عِنْدَهُ المنجلُ الحادُّ، قَول، " دفعة في منجلكِ الحادِّ ويَتجمّعُ عناقيد كرمةِ الأرضِ، لعنبها ناضجُ بالكامل. "
هذه الكلمةِ تُخبرنا الذي الوقتَ قَدْ جاءَ الآن للمذنبين أنْ يُحْكَمُ مِن قِبل اللهِ لخطيئتهم المقامِ ضده. من أوقاتِ اللهِ هي السّاعاتُ من التّطبيقِ خططه. أَنْ تَعطي المذنبوا حكمه النّارِ، الله سَيَتجمّعُ سوية كل المذنبين وكل أولئك الذينِ قَدْ وَقفَ ضد اللهِ، ويُعاقبهم وفقاً لذلك.

آية :19 جداً الملاك دَفعَ منجله في الأرضِ وتَجمّعَ كرمة الأرضِ، ورَميه في العظيمِ معصرة لغضبِ اللهِ.
هذه الكلمةِ تُشوّفنا تلك بعد نشوة طربِ القديسين، المسيح الدجال والمذنبون يَعانونَ بشّدة تحت اصابوا الطّاساتِ السّبع. عند هذه الأرضِ، جداً، الله سَيَجْلبُ غضبه إِلى المذنبين بإطْلاق عنانِ خائفه اصابَ عليهم، وبعد ذلك يَتْلي هذا بعقابِ الجهنمِ. اصابَ ذلك اللهِ هكذا يَصْبُّ على هؤلاء المذنبين، المسيح الدجال وتوابعه غضبه المستقيمُ. هذا تدبيرُ اللهِ للمذنبين الذي يَقفُ ضده.

آية :20 و المعصرة قَدْ دِيسَ خارج المدينةِ، ودم جاءا من , المعصرة بحدود ألجمةِ الخيولِ، لألف وستمائة فرلنغِ.
الشّعر يُخبرنا هنا فقط هكذا قاسية عقاب غضبِ اللهِ وألمه سَإِلى أولئك الذينِ ما زِلنا نَبْقى على هذه الأرضِ، كلا الرّجال ومخلوقات الحياةِ، جَلبَ مِن قِبل اصابَ الطّاساتِ السّبع صَبَّ عليهم. يُخبرنا بأن هذا أيضا اصابَ سَيُدمّرُ خلال كل العالم. عندما القديسون يَستشهدونَ، مُنْبَعث، و, اختطفوا من هذه اللّحظةِ وعلى، غضب اصابَ الطّاساتِ السّبع سَيُسقَطُ جملةً، وهكذا يَنهي كل شيء.
لا أحد ماعدا القديسون في السّماءِ والملائكةِ الذي قَدْ وَقفا على جانبِ اللهِ سَيَهْربانِ من هذا الخائفِ اصابا. لموقفِ أولئك الذينِ ضد اللهِ، من الناحية الاخرى، فقط عقاب الجهنمِ تَنتظرُ. على النقيض، مِن قِبل ثم القديسين المولدِ ثانيةًِ يَجدُ أنفسهم في عيدِ عشاءِ الزّواجِ مع اللوردِ في الجويين، يَشْكرونَ ويَمْدحونه لإنقاذه. من ذلك الحين فصاعداً، القديسون سَيَعِيشونَ مع اللوردِ الى الأبد في بركاته السّرمديةِ.

عودة للستة

 


إصدار صالح للطبع   |   ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ

 
Bible studies
    عظات
    تصريح ايمان
    ما هو الإنجيل؟
    تعابير كتابية
    أسئلة شائعة عن الإيمان المسيحي

   
Copyright © 2001 - 2010 The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.