" مجاناً أخذتم مجاناً اعطوا " (مت 8:10)
الصفحة الأم  |  خريطة الموقع  |  اتصل  |  مساعدة    
دراسة الكتاب المقدس كتبَ مسيحيةَ
مجانية مطبوعة
كتبَ مسيحيةَ
مجانية اليكترونية
عنا
 



 مواعظ على المواضيعِ المهمةِ بواسطة القس بول ك. يونج

 

المدينة المقدسة النازلة من السماء


< رؤيا 21 : 1 - 27 >
" 1 ثم رايت سماء جديدة و ارضا جديدة لان السماء الاولى و الارض الاولى مضتا و البحر لا يوجد في ما بعد* 2 و انا يوحنا رايت المدينة المقدسة اورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهياة كعروس مزينة لرجلها* 3 و سمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع الناس و هو سيسكن معهم و هم يكونون له شعبا و الله نفسه يكون معهم الها لهم* 4 و سيمسح الله كل دمعة من عيونهم و الموت لا يكون في ما بعد و لا يكون حزن و لا صراخ و لا وجع في ما بعد لان الامور الاولى قد مضت* 5 و قال الجالس على العرش ها انا اصنع كل شيء جديدا و قال لي اكتب فان هذه الاقوال صادقة و امينة* 6 ثم قال لي قد تم انا هو الالف و الياء البداية و النهاية انا اعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا* 7 من يغلب يرث كل شيء و اكون له الها و هو يكون لي ابنا* 8 و اما الخائفون و غير المؤمنين و الرجسون و القاتلون و الزناة و السحرة و عبدة الاوثان و جميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار و كبريت الذي هو الموت الثاني* 9 ثم جاء الي واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبعة الجامات المملوة من السبع الضربات الاخيرة و تكلم معي قائلا هلم فاريك العروس امراة الخروف* 10 و ذهب بي بالروح الى جبل عظيم عال و اراني المدينة العظيمة اورشليم المقدسة نازلة من السماء من عند الله* 11 لها مجد الله و لمعانها شبه اكرم حجر كحجر يشب بلوري* 12 و كان لها سور عظيم و عال و كان لها اثنا عشر بابا و على الابواب اثنا عشر ملاكا و اسماء مكتوبة هي اسماء اسباط بني اسرائيل الاثني عشر* 13 من الشرق ثلاثة ابواب و من الشمال ثلاثة ابواب و من الجنوب ثلاثة ابواب و من الغرب ثلاثة ابواب* 14 و سور المدينة كان له اثنا عشر اساسا و عليها اسماء رسل الخروف الاثني عشر* 15 و الذي كان يتكلم معي كان معه قصبة من ذهب لكي يقيس المدينة و ابوابها و سورها* 16 و المدينة كانت موضوعة مربعة طولها بقدر العرض فقاس المدينة بالقصبة مسافة اثني عشر الف غلوة الطول و العرض و الارتفاع متساوية* 17 و قاس سورها مئة و اربعا و اربعين ذراعا ذراع انسان اي الملاك* 18 و كان بناء سورها من يشب و المدينة ذهب نقي شبه زجاج نقي* 19 و اساسات سور المدينة مزينة بكل حجر كريم الاساس الاول يشب الثاني ياقوت ازرق الثالث عقيق ابيض الرابع زمرد ذبابي* 20 الخامس جزع عقيقي السادس عقيق احمر السابع زبرجد الثامن زمرد سلقي التاسع ياقوت اصفر العاشر عقيق اخضر الحادي عشر اسمانجوني الثاني عشر جمشت* 21 و الاثنا عشر بابا اثنتا عشرة لؤلؤة كل واحد من الابواب كان من لؤلؤة واحدة و سوق المدينة ذهب نقي كزجاج شفاف* 22 و لم ار فيها هيكلا لان الرب الله القادر على كل شيء هو و الخروف هيكلها* 23 و المدينة لا تحتاج الى الشمس و لا الى القمر ليضيئا فيها لان مجد الله قد انارها و الخروف سراجها* 24 و تمشي شعوب المخلصين بنورها و ملوك الارض يجيئون بمجدهم و كرامتهم اليها* 25 و ابوابها لن تغلق نهارا لان ليلا لا يكون هناك* 26 و يجيئون بمجد الامم و كرامتهم اليها* 27 و لن يدخلها شيء دنس و لا ما يصنع رجسا و كذبا الا المكتوبين في سفر حياة الخروف"



التفسير:

آية :1 الآن رَأيتُ سماءَ جديدةَ والأرضَ الجديدةَ، للسّماءِ الأولىِ والأرضِ الأولىِ قَدْ تَوفّيا. أيضا ما كَانَ هناك بحرُ أكثرُ.
هذه الكلمةِ تَعْني بأنّ لوردنا جود سَيَعطي سمائه الجديدة والأرضه كهديته إِلى القديسين الذين قَدْ شَاركوا في الإحياءِ الأولِ. عن هذه اللّحظةِ على، القديسون سَيَعِيشونَ لَيسوا في السّماءِ والأرضِ الأولىِ، لكن في الجديدِ، السّماء الثّانية والأرض. هذه البركةِ هي هديةُ اللهِ التي هو يَمْنحُ قديسونه. الله سَيَعطي مثل هذه بركةِ إِلى فقط القديسون الذين قَدْ شَاركوا في الإحياءِ الأولِ.
الواحد اللواتي هن أَنْ تَتمتّعَ بهذه البركةِ، بكلمات أخرى، اللّطخاتُ التي قَدْ استلمتْ مغفرة الخطيئةِ بوُثُوق بِ الإنجيلِ المقدّسِ للماءِ والرّوحِ اعطيا مِن قِبل السيد المسيحِ. لوردنا هو عريسُ القديسين. من الآن فصاعداً، كل ذلك انتظرَ العرائس سَيُكْسَينَ في حمايةِ العريسِ، بركات، وقوة كعرائسِ حملِ عريسهم، ويَعِيشانِ في المجدِ في مملكته المجيدةِ.

آية :2 إذن أنا، جون، رَأىَ المدينة المقدّسةَ، القدس جديدة، يَنْزلُ خارج السّماءِ من اللهِ، اعدَّ كعروسِ زَيّنتْ لزوجها.
الله قَدْ اعدَّ مدينة مقدّسة للقديسين. هذه المدينةِ هي مدينةُ القدس جديدة، القصر المقدّس للهِ. هذا القصرِ يَعدُّ بشكل صافي لقديسي اللهِ. وهذا عِنْدَهُ كل المَكُانِ خَطّطَ في السيد المسيحِ عيسى للقديسين، حتى قبل لوردنا جود خَلقَ الكونَ. القديسون إذن لا يُمكنُ أَنْ يُساعدوا لكن يَشْكروا اللورد جود لهديته النّعمةِ ويَعطي كل المجدِ إليه بإيمانهم.

آية :3 وأنا سَمعتُ صوتَ عاليَ من قَولِ سماءِ، " يَنْظرُ، خيمة اللهِ مع الرّجالِ، وهو سَيَسْكنُ معهم، وهم سَيَكُونونَ ناسه. الله بنفسه سَمعهم ويَكُونُ اللههم. "
من الآن فصاعداً، القديسون أَنْ يَعِيشوا مع اللوردِ في هيكلِ اللهِ الى الأبد. كل هذه مِن قِبل نعمةِ اللوردِ جود، هدية ذلك القديسين يَستلمونَ لإيمانهم في كلمةِ إنقاذِ الماءِ والرّوحِ. كل أولئك الذينِ يَكْسو في بركةِ دُخُولِ في هيكلِ اللوردِ ويَعِيشُ معه إذن يَعطي شكرا ويَتفاخرُ إِلى اللوردِ جود الى الأبد.

آية :4" والله سَيَمْسحُ كل دمعةِ من عيونهم؛ هناك سَليس أكثر موتَ، ولا حُزنُ، ولا يَصْرخُ. هناك سَليس أكثر ألمَ، للأشياءِ السّابقةِ قَدْ تَوفّتْ. "
الآن بأنّ اللهِ يَسْكنُ مع القديسين، هناك سَليس أكثر دموعَ الحزنِ، ولا يَنُوحُ على خسارةِ واحدهم المحبوبةِ، ولا يَصْرخُ في الحُزنِ.
كل حُزنِ السّماءِ والأرضِ الأولىِ سَيَختفيانِ من حياةِ القديسين، وكل ذلك يَنتظرونَ القديسون أَنْ يَعِيشوا هم الموهوبة ومُجّدوا الحياة مع لوردهم جود في سمائه الجديدةِ والأرضه. لوردنا جود، عِنْدَهُ اللهُ ملكِ القديسين مُصبِحين، سَتَجْعلُ كل الأشياءِ وكل البيئة المحيطيةِ الجديدِ، لكي هناك سَليس أكثر دموعَ الحزنِ، ولا يَصْرخُ، ولا موتُ، ولا يَنُوحُ، ولا أمراضُ، ولا أي شئ ما عدا ذلك بأنّ قَدْ عَذّبتهم على الأرضِ الأولىِ.

آية :5 إذن هو الذي جَلسَ على العرشِ قالَ، " يَنْظرُ، اَجْعلُ كل الأشياءِ الجديدةِ. " وهو قالَ لي، " يَكْتبُ، لهذه الكَلِماتِ حقيقيةُ ومخلصةُ. "
اللورد سَيَجْعلُ الآن كل الأشياءِ الجديدِ، ويَخْلقُ سماء جديدة والأرض الجديدة. جَعْل مخلوقه السّماءِ الأولىِ والأرضِ الأولىِ يَختفيانِ، هو سَيَجْعلُ جديد، السّماء ثانية والأرض. ما هذا الشّعرِ يُخبرنا لَسنا ذلك اللهِ يُكرّرُ الكبير السن، لكن يَخْلقُ كون جديد بدلاً. الله سَهكذا يَجْعلُ السّماء والأرض الجديدة والحيّة مع القديسين. القديسون الذين قَدْ شَاركوا في الإحياءِ الأولِ سَيَتناولونَ هذه البركةِ أيضا. هذا شيء ماُ الذي البشرية ما تَمَكّنَ أَنْ يَحْلمَ حتى بأفكارها الصّناعيةِ، لكن إنه ما اللهَ قَدْ اعدَّ لقديسيه. القديسون وكل الأشياءِ إذن اعطوا كل المجدِ، شكرا، شرف ويَمْدحونَ إِلى اللهِ لهذا العملِ العظيمِ.

آية :6 وهو قالَ لي، " إنه عَملَ! أنا الألفاُ وأوميغاُ، البِداية والنّهاية. أنا سَأَعطي نافورةِ ماءِ الحياةِ بشكل حرّ إليه الذي عطش. "
لوردنا جود قَدْ خَطّطَ وانجزَ كل هذه الأشياءِ، من ذاتهاِ يَبْدأُ إِلى النّهايةِ. كل الأشياءِ الذي اللورد قَدْ عَملَ، هو عَمِلَ هم له ولقديسيه. إنّ القديسين يَدْعونَ الآن ك" السيد المسيح، " ويَجْعلونَ الناس اللهَ. أولئك الذين قد أَصْبَحَ قديسي اللهِ بوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ الآن يُدركانِ ذلك مع أنّ يَعطونَ شكرا ويَمْدحونَ إِلى اللهِ الى الأبد، هم ما زالوا لا يُمكنُ أَنْ يَشْكروه كافي للحبِّ وأعمالِ اللوردِ جود.
" أنا سَأَعطي نافورةِ ماءِ الحياةِ بشكل حرّ إليه الذي عطش. " من السّماءِ والأرضِ الجديدةِ، لوردنا قَدْ اعطىَ نافورة ماءِ الحياةِ إِلى القديسين. هذه الهديةُ الأعظمُ من كل ذلك اللهِ قَدْ مَنحَ قديسونه. الآن القديسون أَنْ يَعِيشوا الى الأبد في السّماءِ والأرضِ الجديدةِ وأَنْ يَشْربا من نافورةِ ماءِ الحياةِ، من الذي هم لَنْ عطشَ ثانية الى الأبد. القديسون قَدْ اصبحوا الآن، بكلمات أخرى، أطفال اللهِ الذين سَيكونُ عِنْدَهُمْ حياةُ سرمديةُ، فقط مثل اللوردِ جود، وعِاشوا في مجده. أَعطي شكرا وأَتفاخرُ إِلى لوردنا جود مرة ثانية لإعْطائنا هذه البركةِ العظيمةِ. سبحان الله!

آية :7" هو الذي يَتغلّبُ على سَيَرثُ كل الأشياءِ، وأنا سَأكُونُ لهه وهو سَيَكُونُ إبني. "
" هو الذي يَتغلّبُ على " يُشيرُ إلى أولئك الذينِ هنا قَدْ حَمى إيمانهم اعطىَ مِن قِبل اللوردِ. هذا الإيمانِ يَسْمحُ كل القديسين أَنْ يَتغلّبَ على العالمِ وأعداءِ اللهِ. إيماننا في اللوردِ جود وفي الحبِّ الحقيقيِ للإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطيا بواسطته ما يَعطياننا إنتصار على كل آثامِ العالمِ، على حكمِ اللهِ، على أعدائنا، على ضعفنا الخاص، وعلى إضطهادِ المسيح الدجالِ.
أَعطي شكرا وأَتفاخرُ إِلى لوردنا جود لإعْطائنا إنتصار على كل. القديسون الذين يَثقونَ باللوردِ جود يَتغلّبونَ على المسيح الدجالِ بكفاية بإيمانهم. أَنْ كل وكل شخصِ القديسين، لوردنا جود قَدْ اعطىَ هذا الإيمانِ الذي به هم يُمكنُ أَنْ كل النّصرِ في قتالهم ضد كل أعدائهم.
الله قَدْ سَمحَ القديسون الآن، الذين قَدْ هكذا يَتغلّبونَ على العالمِ والمسيح الدجالِ بإيمانهم، أَنْ تَرثَ سمائه الجديدة والأرضه. لوردنا جود قَدْ اعطىَ إيمان النّصرِ إِلى قديسيه لكي هم يُمكنُ أَنْ يَرثوا مملكته. لأن اللهَ قَدْ اعطينا الإيمان الذي انتصرَ على المسيح الدجالِ، الله قَدْ اصبحَ اللهنا الآن، ونحن قد أَصْبَحنا أطفاله. أَعطي شكرا واَمْدحُ إِلى لوردنا جود لإعْطائنا هذا إيمانِ إنتصار علىِ كل أعدائنا.

آية :8" لكن المكروهين الكافرين، الجبناء،، القتلة، فاسدون جنسياً، سحرة، وثنيون، وكل الكذابين سَيكونُ عِنْدَهُ جزئهم في البحيرةِ الذي يُحرقُ بالنّارِ والكبريتِ، الذي الموتُ الثّاني. "
من جوهره، لوردنا جود هو اللهُ حقيقةِ واللهِ حبِّ. الذي، إذن، هَلْ هؤلاء الناسِ الذي جبناء بشكل أساسي قبل اللهِ؟ هذه الواحدُ اللواتي هن المولد في الخطيئةِ الأصليةِ والتي مَا طَهّرتْ من كل آثامهم الخاصة بكلمةِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطيا مِن قِبل اللوردِ. لأن في جوهرهم يَعْبدونَ الواحدَ الشّريّرةَ أكثر من اللهَ، هم قَدْ اصبحوا خدم شيطانَ بوضوح. إنه لأن يَعْبدونَ الشّريّرين قبل اللوردِ جود، ولأن يَحْبّونَ ويَتْلونَ الظّلمة أكثر من المضئ، الذي هم لا يُمكنُ أَنْ لكن تَكُوني الجبان قبل اللوردِ جود.
الله في جوهره هو الضّوءُ. هو إذن حقيقةُ مُؤَسَّسةُ بأن هؤلاء الناسِ الذين لوحدهم الظّلمةُ نفسه يَخَافونَ الله. كأرواحِ أولئك الذينِ تَعُودُ إلى حبِّ شيطانَ الظّلمةِ، هم جبناء قبل اللهِ الذي هو الضّوء بنفسه. لهذا هم يَجِبُ أَنْ يَأْخذوا شرهم وضعف إِلى اللهِ ويُستلموا مغفرة آثامهم منه.
ذلك " الكافر، " الذي قلوب بشكل أساسي لا تَثقُ بحبِّ لوردنا جود وفي الإنجيله الماءِ والرّوحِ، أعدائه والمذنبونُ الأعظمُ قبل اللهِ. أرواحهم تَعُودُ إلى المكروهةِ، وهم يَقفونَ ضد اللهِ، حبّ ويَرتكبونَ كل خطيئةِ، يَتْلي إشاراتَ باطلةَ، عبادة كل أنواعِ الأصنامِ، وتَتكلّمُ كل أنواعِ الأكاذيبِ. جداً، بالحكمِ المستقيمِ للهِ هم سَكل يَكُونونَ ممثلين في إحْراقِ البحيرةِ بالنّارِ والكبريتِ. هذه عقابهم الموتِ الثّاني.
الله مَا سَمحَ سمائه الجديدة والأرضه إِلى هؤلاء الناسِ الذين هم جبان أمامه، الذي لا تَثقينَ بكلمةِ الإنجيله الماءِ والرّوحِ، والذي، بعد ما تَحوّلتِ إلى خدمِ الشّيطانَ، مكروهُ. بدلاً، لوردنا قَدْ سَمحهم فقط عقابه السّرمدية، يَلقي ( كلّهم بضمن ذلك جرائم القتل، فاسدون جنسياً، سحرة، وثنيون، وكل كذابين ) في بحيرةِ النّارِ والكبريتِ. الجهنم، التي الله هكذا تَعطيهم، موتهم الثّاني.

آية :9 إذن واحدة من الملائكة السّبعة التي كَانَ عِنْدَها الطّاساتُ السّبع مَلأتْ بالسّبعة الأخيرِ يُصيبُ جاءَ لي وتَحدّثَ معي، القَول، " يَجيءُ، أنا سَأُشوّفكَ العروس، زوجة الحملِ. "
واحدة من الملائكة التي قَدْ جَلبتْ واحدة من اصابَ الطّاساتِ السّبع قالتْ إِلى جون، " يَجيءُ، أنا سَأُشوّفكَ العروس، زوجة الحملِ. " هنا، " زوجة الحملِ " يُشيرُ إلى أولئك الذينِ قد أَصْبَحَ عرائسَ السيد المسيحِ عيسى بالإعتِقادِ بقلوبهم في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطيا بواسطته.

آية 11-:10 وهو حَملني في الرّوحِ إِلى جبلِ عظيمِ وعاليِ، وشَوّفني المدينة العظيمة، القدس المقدّسة، يَنحدرُ خارج السّماءِ من اللهِ، عِنْدَهُ مجدُ اللهِ. ضوئها كَانَ مثل أكثر الحجر الكريمِ، مثل حجارةِ يشبِ، يُوضّحُ كبلورةِ.
" المدينة العظيمة، القدس المقدّسة " يُشيرُ إلى المدينة المقدّسةِ حيث القديسون أَنْ يَعِيشوا مع عريسهم. هذه المدينةِ التي جون رَأىَ كَانتْ جميلةَ ورائعةَ حقاً. كان ملوكي في الحجمِ، زَيّنَ بالأحجار الكريمةِ داخلاً وخارجاً، نظيف ويُوضّحُ. الملائكي شَوّفَ جون حيث عرائس السيد المسيحِ عيسى يَعِشنَ مع عريسهم. هذه المدينة المقدّسةِ للقدس تَنحدرُ خارج السّماءِ هي هديةُ اللهِ التي هو يَمْنحُ زوجة الحملَ.
إنّ مدينةَ اللّمعةِ القدس بشكل مبدع، وضوئه مثل أكثر الحجر الكريمِ، مثل حجارةِ يشبِ، يُوضّحُ كبلورةِ. إذن، إِلى كل أولئك الذينِ يَعِيشُ فيه، مجد اللهِ معهم الى الأبد وأبداً. مملكة اللهِ بأنّ مضيئةِ، وجداً فقط أولئك الذين طُهّرَ من كل ظلمتهم، ضعف وآثام يُمكنُ أَنْ يَدْخلا في هذه المدينةِ. في حد ذاته، نحن يَجِبُ أَنْ كل العقيدةِ تلك لنا أَنْ تَدْخلي في هذه المدينة المقدّسةِ، نحن يَجِبُ أَنْ نَتعلّمَ، يَعْرفُ، ونَثقُ بالكلمةِ الحقيقيةِ للإنجيلِ الماءِ والرّوحِ الذي لوردنا قَدْ اعطينا.

آية :12 أيضا هي كَانَ عِنْدَها حائطُ عظيمُ وعاليُ بإثنتا عشْرة بوّابةِ، وإثنا عشرَ ملاك في البوّاباتِ، وأسماء كَتبا عليهم، الذي الأسماءُ من الإثنتا عشْرة قبيلةِ أطفالِ إسرائيل:
بوّابات هذه المدينةِ قَدْ حُرِستْ بإثنا عشرَ ملاكِ، وعليهم قَدْ كُتِبتْ الأسماء من الإثنتا عشْرة قبيلةِ أطفالِ إسرائيل. المدينة كَانَ عِنْدَها " حائط عظيم وعالي، " يُخبرنا الذي الطّريقَ أَنْ يَدْخلَ هذه المدينة المقدّسةِ بأنّ الصّعبةِ الكثيرةِ. يَكُونُ مُنقَذُ من كل آثامنا قبل اللهِ، بكلمات أخرى، محالُ مع الجهودِ الإنسانيةِ أو الأشياءِ الماديةِ لعالمِ مخلوقِ اللهِ.
أنْ يُسَلّمُ من كل آثامنا ويُدْخَلُ مدينة مقدّسة اللهَ، إنه تَطلّبَ بالتأكيد الذي نحن عِنْدَنا نفس الإيمانُ من الإثنا عشرَ تابعِ عيسى، الإيمان الذي اعتقدَ في حقيقةِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ. في حد ذاته، لا أحد الذي ما عِنْدَهُ هذا الإيمانِ في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ يُمكنُ أَنْ يَدْخلا هذه المدينة المقدّسةِ أبداً. لهذا إثنا عشرَ ملاك عَيّنتْ مِن قِبل اللوردِ جود تَحْرسُ بوّاباتها.
العبارة، " يَسمّي مكتوبَ عليهم، " من الناحية الاخرى، يُخبرنا الذي مالكين هذه المدينةِ قَدْ كانتْ مسبقا قَرّرنَا. مالكونه لا شيئ بدلا من الله بنفسه وناسه، للمدينةِ يَعُودُ إلى الناسِ اللهِ الذي قَدْ اصبحَ أطفاله الآن.

آية :13 ثلاث بوّابات على الشّرقِ، ثلاث بوّابات على الشّمالِ، ثلاث بوّابات على الجنوبِ، وثلاث بوّابات على الغربِ.
كثلاث بوّاباتِ كَانتْ مكانَ في شرقِ المدينةِ، جنوبيه الشّمالي،، والغرب قَدْ وُضِعَ أيضا بثلاث بوّاباتِ كل. هذه المعارضنا الذي فقط أولئك الذين قَدْ استلمَ مغفرة الخطيئةِ بوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ بقلوبهم يُمكنُ أَنْ يَدْخلا هذه المدينةِ.

آية :14 الآن حائط المدينةِ كَانَ عِنْدَهُ إثنا عشرَ أساسُ، وعليهم كَانَ الأسماءَ من الإثنا عشرَ حواريِ الحملِ.
صخور ضخمة مستعملةُ جيّدةُ كأسسِ البناياتِ أو الصّروح. الكلمة ' صخرة يَستعملُ في التوراةِ أَنْ يُشيرَ إلى الإيمانِ في لوردنا جود. هذا الشّعرِ يُخبرنا ذلك أَنْ نَدْخلَ المدينة المقدّسة من اللوردِ جود، نحن يَجِبُ أَنْ يكونَ عِنْدَنا الإيمانُ الذي هو قَدْ اعطىَ إِلى البشريةِ، الإيمان الذي اعتقدَ في تسديده التّامِ من كل آثامنا. إنّ إيمانَ القديسين أكثرُ أثمن من حتى الأحجار الكريمةِ من المدينة المقدّسةِ. الشّعر يُخبرنا هنا الذي حائطَ المدينةِ قَدْ بُنِى على إثنا عشرَ أساسِ، وعليهم قَدْ كُتِبنَا الأسماء من الإثنا عشرَ حواريِ الحملِ. هذا اخبرنا مدينة ذلك اللهِ يَسْمحُ فقط إِلى أولئك الذينِ عِنْدَهُ نفس الإيمانُ الذي الإثنا عشرَ حواري السيد المسيحِ عيسى كَانَ عِنْدَهُمْ.

آية :15 وهو الذي تَحدّثَ معي كَانَ عِنْدَهُ قصبةُ ذهبيةُ أَنْ تَقِيسَ المدينة، بوّاباته، وحائطها.
هذه الكلمةِ تَعْني بأنّ أَنْ تَدْخلَ في المدينةِ بَنتْ مِن قِبل اللهِ، واحد يَجِبُ أَنْ يكونَ عِنْدَهُ نوعُ الإيمانِ الذي يُوافقُ على بواسطته، الرّحيم ذلك يَجْلبه / مغفرتها الخطيئةِ. يَقُولُ هنا بأنّ الملاكِ الذي تَكلّمَ إِلى جون كَانَ عِنْدَهُ قصبةُ ذهبيةُ أَنْ تَقِيسَ المدينة. هذه الوسائلِ نحن يَجِبُ أَنْ نَعتقدَ بأنّ لوردنا قَدْ اعطينا كل هذه البركاتِ ضمن الإنجيل الماءِ والرّوحِ. ك" إيمان هو جوهرُ الأشياءِ تَمنّى ل( هيبروس 11:1)، " الله قَدْ اعطينا المدينة المقدّسة حقاً وسماء والأرض الجديدة، أشياء التي حتى أعظمُ من ما نحن قَدْ تَمنّينَا ل.

آية :16 إنّ المدينةَ تَضعُ كمربعِ؛ طوله عظيم مثل عرضه. وهو قِاسَ المدينةَ بالقصبةِ: ألف وإثنا عشرَ فرلنغ. طوله، عرض، وإرتفاع مساويُ.
المدينة قَدْ وُضِعتْ كمربّعِ، بطوله، عرض، وإرتفاع يَقِيسانِ نفس. هذا اخبرنا الذي نحن يَجِبُ أَنْ كل عِنْدَنا إيمانُ يَكُونُ المولد ثانية كالناسِ اللهِ بوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ. في واقع الامر، لوردنا لَنْ يَسْمحَ أي واحد الذي ما عِنْدَهُ هذا الإيمانِ المضبوطِ في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ أَنْ يَدْخلا في مملكةِ اللهِ.
هناك العديد من الناسِ الذين عِنْدَهُمْ مثل هذا تصوّرِ فارغِ التي هم يَدْخلونَ المدينة المقدّسة فقط مِن قِبل تَكُونُ مسيحيون، حتى إذا هم ما زالوا عِنْدَهُمْ خطيئةُ. لكن لوردنا قَدْ اعطىَ الإنقاذ من الخطيئةِ وروح القدسِ وقَدْ جَعلا ناسه فقط أولئك الذين يَثقُ بالحقيقةِ الذي هو قَدْ غَفرَ لهم من كل آثامهم خلال معموديته على هذه الأرضِ وهو دمِ على الصّليبِ. هذا الإيمانُ الذي لورداتنا يَطْلبوننا.

آية :17 إذن قِاسَ حائطه: مائة وأربعة وأربعون مقياس، طبقاً لمقياس رجلِ، ذلك، ملاكِ.
إنّ المعنىَ التّوراتيَ للعددِ أربعة يَعاني. الإيمان الذي اللورد يَطْلبُ منّا لَيسَ شيء ماَ الذي فقط أي شخص يُمكنُ أَنْ يَأخُذَ، لكن هذا الإيمانِ يُمكنُ أَنْ كَانَ عِنْدَهُ فقط بواسطة أولئك الذين يَقْبلُ كلمةَ اللهِ، حتى إذا هم لا يُمكنُ أَنْ يَفْهموه بالكامل بأفكارهم الخاصةِ. كمسيحيِ، إنه محال أَنْ يَدْخلَ مدينة مقدّسة اللهَ فقط بوُثُوق بِ صليبِ عيسى، والذي اللورد اللهُ والمنقذُ. تَعْرفُ ما اللوردَ عَنى متى قالَ في جون 3:5," أكثر بالتأكيد، اَقُولُ إليكم، مالم واحدة المولدُ من الماءِ والرّوحِ، هو لا يُمكنُ أَنْ يَدْخلَ مملكة اللهِ "؟ تَعْرفُ معنىَ لوردنا يَجيءُ إِلى هذه الأرضِ، يَكُونُ مُعَمَّدَ مِن قِبل جون، حَامِلة آثام العالمِ إِلى الغاضبِ، وسفك دمه عليه؟ إذا أنتَ يُمكنُ أَنْ تُجيبَ هذا السّؤالِ، أنتَ تَفْهمُ أنا أَتحدّثُ عن هنا.

آية :18 إنشاء حائطه كَانَ من الاليشبِ؛ والمدينة كَانتْ ذهبيَ صافيَ، مثل القدحِ الواضحِ.
هذا الشّعرِ يُخبرنا الذي الإيمانَ الذي سَمحنا أَنْ يَدْخلَ المدينة المقدّسة من اللهِ صافيُ وما عِنْدَها أي شئ من العالمِ في كل.

آية 20-:19 أسس حائطِ المدينةِ قَدْ زُيّنتْ مع كل أنواعِ الأحجار الكريمةِ: الأساس الأول كَانتْ يشبَ، الياقوت الثّاني، العقيق الأبيض الثالث، الزّمردة الرابعة، ساردونكس الخامس، سارديس السادس ,كريزوليتالسابع , الحجر الثمين الثامن، الزّبرجد التاسع، كريزوبقيز العاشر ,جاسينث الحادي عشر والثاني عشر البنفسجي.
أسس حائطِ المدينةِ قَدْ زُيّنتْ مع كل أنواعِ الأحجار الكريمةِ. هذه الكلمةِ تُخبرنا الذي نحن يُمكنُ أَنْ نُغذّي من المظاهرِ المختلفةِ للإيمانِ من كلمةِ لوردنا. وهذه الأحجار الكريمةِ تُشوّفنا أنواعَ البركاتِ التي لوردنا يَعطي إِلى قديسيه.

آية :21 الإثنتا عشْرة بوّابة كَانتْ إثنا عشرَ لؤلؤَ: كل بوّابةِ فرديةِ كَانتْ من اللّؤلؤةِ واحدة. وشارع المدينةِ كَانَ ذهبيَ صافيَ، مثل القدحِ الشّفّافِ.
اللّؤلؤة تَدْلُّ ' الحقيقة في التوراةِ ( ماثيو ) 13:46. باحث حقيقةِ حقيقيِ يَتْركُ بشكل مسرور كل /ه أملاكها أَنْ تَمتلكَ الحقيقة التي اعطيه / حياتها السّرمدية. هذا الشّعرِ يُخبرنا الذي القديسين الذين يَدْخلونَ حاجة المدينة المقدّسةَ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُمْ صبرُ كثيرُ بينما على هذه الأرضِ، مقام رَسا بشكل قوي إِلى مركزِ إيمانهم في الحقيقةِ. أولئك الذين يَثقُ بكلمةِ الحقيقةِ تَكلّمَ مِن قِبل اللوردِ جود، بكلمات أخرى، حاجة أَنْ يَكُونَ عِنْدَها مثابرةُ عظيمةُ أَنْ تَحْمي إيمانهم.

آية 23-:22 لكن أنا رَأيتُ لا هيكلُ فيه، للوردِ جود المايتي والحمل هيكله. المدينة لَيْسَ عِنْدَها حاجةُ الشّمسِ أو القمرِ أَنْ تُشرقَ فيه، لمجدِ اللهِ اناره. إنّ الحملَ ضوئه.
هذا المرورِ يَعْني بأنّ كل القديسين سَيُعانقُ في أسلحةِ السيد المسيحِ عيسى، الملك ملوكِ. والمدينة المقدّسة للقدس لَيْسَ عِنْدَها حاجةُ لضوءِ الشّمسِ أو القمر الأول، لسيد المسيحِ عيسى، ضوء العالمِ، تُنيره.

آية :24 وأمم أولئك الذينِ تُنقذُ سَتَمْشي في لها المضيئةِ، وملوك الأرضِ يَجْلبونَ مجدهم وشرفهم في هو. "
هذا المرورِ يُخبرنا الذي الناسَ الذين قَدْ عِاشوا في المملكةِ الألفيةِ يَدْخلونَ الآن في السّماءِ الجديدةِ والأرضِ. " ملوك الأرضِ " يُشيرونَ إلى القديسين هنا الذين كَانوا يَعِيشونَ في المملكةِ الألفيةِ. هؤلاء ملوكِ الأرضِ، الشّعر يَستمرُّ، " يَجْلبُ مجدهم وشرفهم في هو. " هذا اخبرنا الذي القديسون الذين قَدْ كانوا حياة مسبقا في أجسامهم المُمَجَّدةِ تُحرّكُ الآن من المملكةِ الألفيةِ إِلى اللهِ خَلقتْ مملكةَ حديثاً من السّماءِ الجديدةِ والأرضِ.
في حد ذاته، فقط أولئك الذين كَانَ المولدَ ثانية بوُثُوق بِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ بينما على هذه الأرضِ وهكذا كَانا اختطف أَنْ يَعِيشَ في مملكةِ السيد المسيحِ لألف سنةِ سَتَكُونُ قادرة أَنْ تَدْخلَ المدينة المقدّسة للقدس.

آية :25 بوّاباته لَنْ تُغلقَ في كل في النهار ( هناك سَلا ليلُ هناك ).
لأن السّماءَ والأرضَ الجديدةَ، حيث المدينة المقدّسة تُحدّدُ، يَمْلآنِ مسبقا بالضّوءِ المقدّسِ، هناك يُمكنُ أَنْ لا ليلُ فيه، ولا أي واحدِ شريّرةِ.

آية :26 وهم سَيَجْلبونَ المجد وشرف الأممِ في هو.
هذا اخبرنا ذلك خلال القوةِ المُتَعجِّبةِ للوردِ جود، أولئك الذين كَانَ يَعِيشُ في مملكةِ السيد المسيحِ لألف سنةِ تَتأهّلُ الآن أَنْ تُحرّكَ إِلى مملكةِ السّماءِ والأرضِ الجديدةِ، المملكة حيث المدينة المقدّسة تَقفُ.

آية :27 لكن هناك سَليس على الإطلاق يَدْخله أي شئ ذلك دَنّسَ، أو يُسبّبُ فضاعة أو كذب، لكن فقط أولئك الذين يَكْتبُ كتاب حملَ الحياةِ.
بين كلا المسيحيين وغيرِ مسيحيين هذا عالمِ المتشابهِ، كل أولئك الذينِ لا يَعْرفُ حقيقة الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ ,الاشرار مكروه، وكذابون. هم إذن لا يُمكنُ أَنْ يَدْخلوا في المدينة المقدّسةِ.
كلمة اللهِ تَسْمحنا هنا أَنْ نُؤكّدَ فقط هكذا عظيمة قوةُ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ الذي اللورد قَدْ اعطيانا على هذه الأرضِ. ولو أن الإنجيل الماءِ والرّوحِ اوصيا إِلى العديد من الناسِ على هذه الأرضِ، كان هناك أوقاتُ عندما هذا الإنجيلِ قَدْ اُهملَ واحتقروا حتى مِن قِبل المسيحيين المدعوين. لكن فقط الإيمان في الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اعطيا مِن قِبل اللوردِ هو المفتاحُ إِلى السّماءِ.
العديد من الناسِ ما زالوا يَبْقونَ جاهلة بهذه الحقيقةِ، لكن أنتَ يَجِبُ أَنْ تَعْرفَ ذلك أي واحدِ الذي يُدركُ ويَعتقدُ ذلك بالإنجيلِ الماءِ والرّوحِ اللوردِ قَدْ اعطياه / مفاتيحها إِلى السّماءِ وإِلى مغفرةِ الخطيئةِ، سَيكونُ عِنْدَهُ /ه إسمها كَتبَ كتابَ الحياةِ.
إذا تَقْبلُ وتَثقُ بحقيقةِ الإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، أنتَ سَتُكْسَى في بركةِ دُخُولِ المدينة المقدّسةِ.

عودة للستة

 


إصدار صالح للطبع   |   ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ

 
Bible studies
    عظات
    تصريح ايمان
    ما هو الإنجيل؟
    تعابير كتابية
    أسئلة شائعة عن الإيمان المسيحي

   
Copyright © 2001 - 2010 The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.