" مجاناً أخذتم مجاناً اعطوا " (مت 8:10)
الصفحة الأم  |  خريطة الموقع  |  اتصل  |  مساعدة    
دراسة الكتاب المقدس كتبَ مسيحيةَ
مجانية مطبوعة
كتبَ مسيحيةَ
مجانية اليكترونية
عنا
 



 مواعظ على المواضيعِ المهمةِ بواسطة القس بول ك. يونج

 

الإيمان المعلن فى مذبح المحرقة


< خروج 27 : 1 - 8 >
"و تصنع المذبح من خشب السنط طوله خمس اذرع و عرضه خمس اذرع مربعا يكون المذبح و ارتفاعه ثلاث اذرع و تصنع قرونه على زواياه الاربع منه تكون قرونه و تغشيه بنحاس و تصنع قدوره لرفع رماده و رفوشه و مراكنه و مناشله و مجامره جميع انيته تصنعها من نحاس و تصنع له شباكة صنعة الشبكة من نحاس و تصنع على الشبكة اربع حلقات من نحاس على اربعة اطرافه و تجعلها تحت حاجب المذبح من اسفل و تكون الشبكة الى نصف المذبح و تصنع عصوين للمذبح عصوين من خشب السنط و تغشيهما بنحاس و تدخل عصواه في الحلقات فتكون العصوان على جانبي المذبح حينما يحمل مجوفا تصنعه من الواح كما اظهر لك في الجبل هكذا يصنعونه"


أنا أوَدُّ أَنْ أُناقشَ الايمان الظاهر في مذبح المحرقة. عندما شعب اسرائيل كسر أي من الـ613 وصايا ناموس اللهِ والوصاياِ التى كَانَ يجبُ عليهم أَنْ يَحْفظوها في كل ايام حياتهم، وعندما تعرفوا على آثامهم، قدموا إِلى اللهِ ذبائح غير مشوبة طبقاً للنّظام القرباني المحدد بواسطته. إنّ المكانَ حيث اعطوا هذه الذبائح هو مذبح المحرقة. شعب اسرائيل، بكلمات أخرى، استلمَ مغفرة خطاياهم بواسطة وضع أياديهم على رأسِ الحيوانِ القربانيِ غير المشوب، و بَقْطعُ حنجرته وبَرْسمُ دمه، واضعين هذا الدّمِ على قرونِ مذبح المحرقة ويصَبّون البقيةِ على الأرضِ، وإحْراق لحمِ هذه التّضحيةِ على المذبحِ.


ما المعنىُ الرّوحيُ لمذبحِ قرابين النار؟

مذبح المحرقة، عبارة عن 2.25 م في كلا الطّولِ والعرضِ و1.35 م في الإرتفاعِ، كَانَ مصنوع من خشب السنط وغَطّى بواسطة برونز. حينما شعب اسرائيل نَظرَ الى مذبحِ قرابين النارِ هذا، تعرفوا انهم قَدْ وُضعوا تحت الدينونة وعاجزين عن تجنبها. وكما الحيوان القرباني قَدْ وُضِع إِلى الموتِ، ادركوا أيضا انهم، ايضاً، كَانَ يجبُ أَنْ يَمُوتَوا بسبب آثامهم. لكنهم أيضا اَعتقدوا بأنّ المسيا يجيىء إِلى هذه الأرضِ ويمحو آثامهم بواسطة ان يُدَان ويموت مثل الذبيحة بسبب آثامهم.

مذبح المحرقة كَانَ ظلَ السيد المسيحِ يسوع منقذنا. كما ان الحيوانِ غير المشوب قَدْ ضُحّي به بوضع الأياديِ وبَسْفكَ دمه، هكذا السيد المسيح يسوع جاء إلينا كإبنِ اللهِ وحْملُ الإدانة لكل آثامنا. كما ان التقدمات الذبائحية فى العهد القديمِ كَانَ يجبُ أَنْ تَقْبلَ كل الآثامِ خلال وضع الأيديِ ويسفك دمها، هو قَبلَ كل آثامِ العالمِ التى عَبرت إليه بواسطة معموديته بواسطة يوحنا، وحْملُ إدانة هذه الآثامِ بواسطة سْفكُ دمه على الصليب.

بهذه الطريقة، مذبح المحرقة يبين لنا أن السيد المسيح يسوع اَخذَ كل آثامنا على نفسه بمعموديته، ماتَ على الصليب، قام من الموت ثانية، وهكذا انقذنا.


لتغَفرَ آثامهم، شعب اسرائيل كَانَ يجبُ أَنْ يقدموا التقدمات الذبائحية في مذبحِ قرابين النار

عندما نَنْظرُ الى اصحاح 4 من كتابِ اللاويين، نَرى بأنّ حينما يخطىء الكهنة الممسوحون، التّجمع الكامل لاسرائيل، حاكم، أو أي واحد من الشعب، هم يستلموا مغفرة الخطيئةِ بواسطة تقديم ذبيحة إِلى اللهِ، يَضعوا أياديهم على رأسها، يَقْتلوها، يَرْسمُوا دمها، ويأَخْذوها إِلى مذبح المحرقة ويقدموها إِلى اللهِ.

في واقع الامر، حيث أن مذبحِ قرابين نارِ كَانَ ليقدم شعب اسرائيل ذبائح الاثم كل يوم، لذا لا يمر يومَ عليه الا و كان مشغولاً. شعب اسرائيل الذي ارادَ أَنْ يَتخلّصَ من آثامهم اعدَّ حيوانَ غير مشوب وقدمه إِلى اللهِ على مذبح المحرقة كتقدمتهم القربانية. المذنبون عَبروا كل آثامهم إلى الحيوان القرباني بواسطة وضعُ أياديهم على رأسها، و، كدينونة هذه الآثامِ، اسالوا دمه بواسطة قْطعُ حنجرته. ثم ان الكهنة يَضعوا دمِ الذبيحة هذا على قرونِ مذبح المحرقة، ويحرقوا لحمه ودهنه على المذبحِ. هكذا شعب اسرائيل ينال مغفرة الخطيئةِ.

بغض النظر عن من كان الذي اَثمَ، سواء كان زعيم شعب اسرائيل، رئيس الكهنة، كاهن عادي، التّجمع الكامل، أو أي واحد من الشعب، هم كَانَ يجبُ أَنْ يَستلموا مغفرة الخطيئةِ بواسطة تقديم حيوان قرباني، مثل ثور، عنزة، أو كبش، وتقديمه إِلى اللهِ كالذبيحة.

المذنبون أو ممثلوهم كَانَ يجبُ أَنْ يَضعوا أياديهم على رأسِ التّضحيةِ، يَقْتلوها، ويَضعوا دمها على قرونِ مذبح المحرقة، يَصْبوا بقيةَ الدّمِ على الأرضِ، ولذا تُحرقُ دهن تقدمتهم القربانيِة و هكذا يمكن أن تَغْفرُ لهم آثامهم. إذن، العديد كَانَ يجبُ أَنْ يقدم حيواناتهم القربانية إِلى مذبح المحرقة، يضعوا أياديهم على رأسِ الذبائح، يسيلوا دمها ويَقدموها للكهنة.

عندما تقدم الذبائح علي مذبح المحرقة، هذا التقدمات الذبائحية كَانَ لِزاماً علّيها أَنْ تكُونَ غير مشوبة. وعندما يقدم المذنبون ذبائح إِلى اللهِ، هم كَانَ يجبُ أَنْ يَتأكّدوا أَنْهم يقدمون حيوانات غير مشوبة اما اللهِ، وفقط بواسطة وضع أياديهم على رؤوسِ هذه التقدمات الذبائحية غير المشوبة كَانتْ خطاياهم تنتقل اليها. و هكذا، لاشيئ يُمكنُ أَنْ يتم حْذفه عند تقديم الذبيحة.

في العادة، الشّخص الذي أخطأ كَانَ يجبُ أَنْ يَضعَ يديه على رأسِ حيوانه القربانيِ، لكن عندما التّجمعَ الكاملَ لاسرائيل يخطىء، يضع شيوخ الجماعة أياديهم على الذبيحة (اللاويين 4 : 15). بالطبع، الحيوان القرباني الذى على رأسه توضع الأيادي كَانَ لِزاماً عليه أَنْ يُقْتَلَ بواسطة قْطَعَ حنجرته و سفك دمه. وأخيراً، هو كَانَ لِزاماً عليهِ أَنْ يُحرَقَ على المذبحِ.

دخان اللّحمِ و الدهن و الخشب المُحرِقِ إذن يملأ دائما المكان حول مذبح المحرقة، وقرونه والأرض تحته كَانت لمنقّوعةِ بدمِ الحيواناتِ القربانيةِ. مذبح المحرقة كَانَ مكانَ مغفرةِ الخطيئةِ حيث التقدمات الذبائحية تقدم إِلى اللهِ ليُطهّرَ آثام شعب اسرائيل.

ان مذبحِ قرابين النارِ هذا، حيث لا يتوقف الدخان من الصعود، كَانَ مربّعَ حوالى 2.25 م في كلا الطّولِ والعرضِ، كان 1.35 م في الإرتفاعِ. حاملة الوقود من شّبكةِ برونزيةِ قَدْ وُضِعتْ في منتصفه، والدخان يصعد بشكل مستمر من الذبائح التى تحرق بواسطة نار الحطبِ الموجود عليها. مثل هذا، المكان حيث تحترق الذبائح و تقدم إِلى اللهِ كَانَ مذبح المحرقة.


أدوات مذبح المحرقة كَانتْ كلها مصنوعة من البرونزِ

أدوات مذبح المحرقة التى كَانتْ تُزيلُ وتضع جانبا الرماد كلها كَانت مصنوعة من البرونزِ. مذبح المحرقة نفسه قَدْ جُعِلَ بواسطة خشب السنط مغطّي بالبرونز.

ان برونزِ مذبح المحرقة هذا له معنىُ روحيُ مؤكّدُ. يُشيرُ البرونزُ إلى دينونة الخطيئةِ امام اللهِ. و هكذا، مذبح المحرقة هو المكانُ الذي يبين لنا بوضوح أن الاشرار يحاكمون بكل تأكيد لاجل آثامهم. الله سَيُدينُ الشعب بالتأكيد لاجل آثامهم. المكان حيث تدان التقدمات الذبائحية نيابةً عن المذنبين بواسطة الحرقَ كَانَ هو مذبحِ قرابين نارِ، والمذبح نفسه وكل أدواته كَانا مصنوع من البرونزِ؛ في حد ذاته، هذه الأشياءِ تُخبرنا ان كل خطيئةِ نَستلزمُ حكماً بكل تأكيد.

المذبح يبين لنا انه بسبب آثامهم، الشعب لابد أن يدان و يموت، لكن بواسطة تقديم حيوانهم القرباني إِلى مذبح المحرقة وتقديمه إِلى اللهِ، هم يُمكنُ أَنْ يُغْسَلوا آثامهم، ينالوا مغفرةَ الخطيئةِ، ولذا يَعِيشُوا ثانية. هنا، الذبائح التي قَدْ ضُحّى بها على المذبحِ محترقةِ تُخبرنا كلها أن معمودية السيد المسيحِ يسوع وإراقة دمائه قَدْ غَفرت لآثامِ المؤمنين. هكذا هذا الايمان الذي يقدم الذبيحة في مذبح المحرقة يَستمرُّ في وقتِ العهد الجديدِ كالايمان في المعموديةِ ودمِ السيد المسيحِ يسوع.

عندما نَثقُ بالسيد المسيحِ يسوع كمنقذنا، نحن يَجِبُ أَنْ نَعطي إِلى اللهِ ايماننا الذي يثق بمعموديةِ يسوع ودمه كمغفرة الخطيئةِ. فى العهد القديمِ، هذا الايمان يؤدى إِلى الايمان الذي يَفْتحُ ويَدْخلُ من بوّابةِ فناء الخيمة المحاك من خيط الاسمانجونى و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم.


كل ذبائح الذي قَدْ ضُحّى بها علي مذبحِ قرابين النارِ تُمثّلُ السيد المسيحَ يسوع

ماذا عمل السيد المسيح يسوع عندما جاء إِلى هذه الأرضِ؟ نحن كُنّا أشرار؛ نحن قَدْ اَثمنَا ضد اللهِ وكَسرنَا ناموسه ووصاياه. لكن لكى يمحو كل آثامِنا هذه، السيد المسيح يسوع قَدْ عُمّدَ بواسطة يوحنا واَخذَ آثام العالمِ على نفسه، ولذا يسفك دمه على الصليب. كما ان الذبيحة تَحْملُ آثام شعب اسرائيل التى عَبرتْ إليها بوضع الأياديِ، و لذا تقُتِلَ وتُحرقَ في مذبح المحرقة، لأن السيد المسيحَ يسوع جاء إِلى هذه الأرضِ كذبيحة غير مشوبة، وقَدْ عُمّد، هو يُمكنُ إذن ان يسفك دمه تّضحيةِ على الصليب ويَمُوتُ عليه عنا. بواسطة تسَميَره على الصليب فى يديه و رجليه و سْفك دمه، ربنا يَحْملُ الإدانة عن لكل خطايانا، بدلاً منّا يَكُونُ مُدَان لآثامنا. هكذا، هو قَدْ انقذنا من كل آثامنا وإدانتنا.

ماذا فعل السيد المسيحَ يسوع، الذى هو قد أَصْبَحَ الجوهرَ الحقيقيَ لمذبحِ قرابين النارِ هذا، عندما جاء إِلى هذه الأرضِ؟ السيد المسيح يسوع قَدْ انقذنا بواسطة أْخذُ كل آثامنا على نفسه بمعموديته، و بصْلبه وموته على الصليب، وقيامته من الم,ت ثانية. ربنا جاء إِلى هذه الأرضِ، اكملَ خلاصنا، وبعد ذلك صَعدَ إِلى ملكوت السّماءِ.


نحن الذين لا يُمكنُ الا أن نخطيئ كل يوم

هناك معنىُ آخرُ أيضا لمذبح المحرقة، الذي هو "الصُعُود". في واقع الامر، أنتَ وأنا نخطىء كل يوم. إذن، نحن يَجِبُ أَنْ نَعطي تقدمتنا القربانية دائما إِلى اللهِ، ونظراً لهذا، دخان إدانةِ آثامنا يَصْعدُ دائما إِلى اللهِ. هَلْ هناك أي يومِ عندما أنتَ لا تَعمَلُ خطيئةَ لكن تحيا كاملاً؟ التقدمات الذبائحية التى قدمها شعب اسرائيل بشكل مستمر حتى أن الكهنة كَانَت مُنهَكَة جداً من تقديم هذه ذبائح التي غَفرتِ لآثامِ غير معدودة لشعب اسرائيل ويُمكنُ أَنْ لَمْ يعُدْون يستطيعون تنفيذها. لأن شعب اسرائيل خَرقَ الناموس واَثمَ ضد اللهِ كل يوم، هم كَانَ يجبُ أَنْ يَعطوا التقدمات الذبائحية كل يوم.

موسى، يُمثّلُ اسرائيل، اعلنَ الـ613 وصايا الناموس ووصايا اللهِ إِلى شعب اسرائيل :"فالان ان سمعتم لصوتي و حفظتم عهدي تكونون لي خاصة من بين جميع الشعوب فان لي كل الارض. و انتم تكونون لي مملكة كهنة و امة مقدسة هذه هي الكلمات التي تكلم بها بني اسرائيل" (سفر الخروج 19 : 5 - 6(

شعب اسرائيل إذن وَعدَ، "فاجاب جميع الشعب معا و قالوا كل ما تكلم به الرب نفعل فرد موسى كلام الشعب الى الرب" (سفر الخروج 19 : 8). ايضاً شعب اسرائيل ارادَ أَنْ يتعرف على الله هذا ويَثقَ به الذي ظَهرَ امام موسى وتَكلّمَ إليهم خلاله كالههم الحقيقيِ، وهم ارادوا ان اللهِ هذا يَحْميهم. بواسطة رعاية كل ما تلكم به اللهِ اليهم، ارادوا أيضا أَنْ يُصبحوا ليسوا فقط كنزه الخاصّ، لكن أيضا مملكةَ كهنة وأمة مقدّسة تنتسب الى اللهِ. و هكذا، حَاولوا أَنْ يَحْفظوا كل وصاياِ اللهِ الذي هو قَدْ اعطاهم.

هَلْ الله عَرفَ مسبقا أن شعب اسرائيل يَأْثمُ؟ بالطبع هو عرف. لهذا الله دَعا موسى إِلى جبل سيناء، بين له الخيمة في الرّؤياِ، وَضّحَ تكوينها بالتفصيل، اخبره أَنْ يَبْنيها، وجَعله يَبْنيها وفقاً لذلك. وهو اَسّسَ النّظامَ القربانيَ أيضا بواسطة الذبائح التى ستَقدم في هذا الخيمة.

عندما طَلبَ شعب اسرائيل أَنْ يَعطي تقدمة خطيئة إِلى اللهِ، هم كَانَ يجبُ أَنْ يَجْلبوا ثور غير مشوب، غنم، عنزة، يمامة، أو حمامة؛ و وضع بضعة إستثناءات، هم كَانَ يجبُ أَنْ يَتأكّدوا أَنْ يَعْبروا آثامهم إلى تقدمتهم القربانية بواسطة وضعُ أياديهم على رأسها (اللاويين 1 : 1 - 4). وبعد ذلك يسيلوا دمها بواسطة قْطعُ الحنجرة ويَقدم هذا الدّمِ إِلى الكهنة. تأخذ كهنتهم إذن هذا الدّمِ، وتضعه على قرونِ مذبح المحرقة، و تصَبَّ بقيةَ الدّمِ على الأرضِ، و تقطع الذبيحة الي قِطَعِ، وتضعَ هذه القِطَعِ على المذبحِ، وتقدمها إِلى اللهِ بواسطة حرقها.

هكذا شعب اسرائيل يُمكنُ أَنْ ينالوا غفران لآثامهم. عندماتحرق التقدمةَ، هم كَانَ يجبُ أَنْ يُحرقوا ليس فقط لحمها، لكن هم كَانَ يجبُ أَنْ ينزعوا أيضا ويحرقوا كل دهنها من الأحشاء والكبد. بهذه الطريقة، غَفرَ اللهُ لآثامِ شعب اسرائيل.


الطريقة الوحيدة لنوال المغفرة لكل الخطايا

عندما نَنْظرُ الى أنفسنا، كلنا يُمكنُ أَنْ ندرك في الحقيقة اننا لا يمكن الا ان نخطيءَ كل الوقتِ. نَعِيشُ حياتنا دائما نخطىء. نَرتكبُ آثامَ غير معدودةَ لأسبابِ متعدّدةِ، سواء إنه لأننا نحن ضعفاء، عِنْدَنا الكثير من العيوبِ، طمّاعُين جداً، أو عِنْدنا قوةُ أكثر من اللازمُ. حتى بين أولئك الذينِ يَثقُون بيسوع كمنقذهم، ليس هناك واحد الذي لا يَأْثمُ.

ان الطريق الوحيد لنا، الذين دائما نخطيئ بمثل هذا بينما نَثقُ باللهِ، لنغسل من كل هذه الآثامِ و ننقذ، هو أَنْ تَثقَ بمعموديةِ السيد المسيحِ يسوع. هو اللهُ نفسه الذي جاء بواسطة الماء و الدم (1 يوحنا 5 : 6)؛ هو جاء إِلى هذه الأرضِ كذبيحة مذبح المحرقة خلال الخيط الاسمانجونى و الارجوانى و القرمزى والبوص المبروم. عندما يسوع اَخذَ آثامنا على نفسه بواسطة معموديته ودَفع أجرة آثامنا بواسطة سْفكُ دمه على الصليب وماتُ عليه، كيف لا يمكننا اذن أَنْ نَستلمَ مغفرة الخطيئةِ خلال الايمان؟ بسبب خلاص السيد المسيحِ المسيا المنتظر يسوع، خلال الايمان أنتَ وأنا يُمكنُ أَنْ ننال مغفرة الخطيئةِ معاً.

وبالرغم من أننا نَأْثمُ حقاً دائما، الا انه بسبب خلاص المعموديةِ والدّمِ الذي السيد المسيح يسوع انجزَ عندما جاء إِلى هذه الأرضِ، نحن يُمكنُ أَنْ نُحرّرَ من كل آثامنا. ربنا اَخذَ آثامنا على نفسه بمعموديته، حَملَ آثامَ العالمِ للصليب وقَدْ صُلِب، وعِنْدَها خْلصنا من آثامنا كليةً. بواسطة معموديته لاجل آثامنا، حاملاً الإدانةِ عن كل آثامنا بصلبه، وقام ثانية من الميت، انقذنا كلية نحن الذين نَثقُ بهذه الحقيقةِ. مع أنّنا ما تمَكّنا أَنْ نَتجنّبَ لكن نحن مُدَانون لآثامنا، بسبب حبّ الخلاص ورحمة يسوع التى قَدْ اعطانا خلال الخيط الاسمانجونى و الارجوانى و القرمزى، أنتَ وأنا اُنقذنا خلال الايمان. الله، بكلمات أخرى، قَدْ انقذنا من آثامنا. إنه بواسطة الَثقة به اننا قَدْ خْلصنا من كل آثامنا. هذا ما يوضحه مذبح المحرقة.

أنتَ رُبَما تَعتقدُ بأنّ كل شيءِ داخل الخيمة كان جميلَ، لكن إذا دَخلتَ في الحقيقة في فنائها، أنتَ تُصادفُ مشهد غير متوقّع ومُقرِف. المذبح البرونزي لقرابين النارِ، على شَكّلَ مستطيلِ، يخرج دخان ونار في أي وقت. المذبح البرونزي ينتظرُ المذنبون، أرضه منقوعة في الدّمِ، وأي واحد يدرك أن هذا هو مكانَ إدانةِ الخطيئةِ. هذا المكانِ كَانَ حيث تقدم التقدمات الذبائحية كل يوم، أنتَ سَتَغْمرُ بواسطة رائحة كريهة للّحمِ المُحرِقِ والحطبِ.

تحت مذبح المحرقة، دم يَتدفّقُ مثل نهرِ. حينما شعب اسرائيل اَثمَ، جَلبوا حيوانهم القربانيَ إِلى الخيمة، عَبرَ آثامهم إليه بواسطة وضعُ أياديهم، وقَطعَ حنجرته، و اسالة دمه، واعطىَ هذا الدّمِ إِلى كهنة. الكاهن إذن يَضعَ الدّمِ هذا على قرونِ مذبح المحرقة ويصَبَّ البقية على الأرضِ.

ثم بعد ذلك يَقْطعونَ التقدمة الى القِطَعِ، ويضعون لحمها مع كل دهنه على المذبح ويحرقوهم. عندما يسال الدم، إنه سائل تماماً في باديء الأمر، مُتَدفِّق في لونه الأحمرِ. لكن بعد بعض الوقتِ، يَتخثّرُ ويُصبحُ دبق بالأحرى. إذا أنتَ قَدْ دَخلتَ في الحقيقة في الخيمة، أنتَ كُنْتَ ستَرى هذا الدّمِ المروع.

حينما شعب اسرائيل كَسرَ وصايا اللهَ، خلال مذبح المحرقة، يتعرف على انهم كَانوا لابد أَنْ يَمُوتوا مثل تقدماتهم الذبائحية على المذبحِ. لماذا؟ لأن اللهَ جَعلَ عهده معهم بالدّمِ. " إذا تَحْفظُ ناموسي، أنتَ سَتُصبحُ شعبي ومملكة كهنة، لكن إذا تَفْشلُ في أن تَحْفظه، أنتَ يَجِبُ أَنْ تَمُوتَ مثل هذا التقدمات الذبائحية تَضعينَ إِلى الموتِ. " هكذا اَسّسَ الله عهده بالدّمِ. و هكذا، شعب اسرائيل قَبله كحقيقةِ مُعطاه انهم إذا يَأْثمونَ ويَخْرقونَ الناموس، هم كَانَ يجبُ أَنْ يسفك دمهم.

في واقع الامر، ليس فقط شعب اسرائيل، لكن أولئك الذينَ يَثقُون باللهِ يَجِبُ أَنْ يقدم كل واحد دم التّضحيةِ لآثامهم. هو يبين لنا ان أي واحد يَأْثمُ امام اللهِ و عِنْدَهُ خطيئةُ في قلبه، بغض النظر عن كونه صغير أو عظيم، يَجِبُ أَنْ يُواجهَ إدانة هذه الخطيئةِ نتيجةً لذلك. ولو أن ناموس الحكمِ هو ان أجرة الخطيئةِ موتُ - ينطبق على كل شخصِ امام اللهِ، الا ان هناك لا يوجد العديد من شعب الذي في الحقيقة خائفُ من حكمِ اللهِ وهكذا يحاولون أَنْ يُلزموا أنفسهم بناموس الله للخلاص الظاهر في نظامه القربانيِ.

مذبح المحرقة يُخبرنا انه طبقاً للناموس الذي يقرر أن أجور الخطيئةِ موتِ، السيد المسيح يسوع قَدْ انقذنا من آثامنا وإدانتنا خلال الخيط الاسمانجونى و الارجوانى و القرمزى والبوص المبروم الظاهر في بوّابةِ فناء الخيمة. بالنسبة لنا، الذين نخطىء دائما يَجِبُ أَنْ ندان لآثامنا، السيد المسيح جاء إِلى هذه الأرضِ فى جسد انسان، اَخذَ كل الآثامِ البشرية منا إلى جسمه الخاص بواسطة معموديته بواسطة يوحنا، حَملَ آثامِ العالمِ هذه إِلى الصليب، قَدْ صُلِبَ وسفك دمه عليه، و حمل آلامِ ومعاناة عظيمة، ضَحّى بنفسه، ولذا انقذكَ وانقذني من كل آثامنا.

إنه لأن السيد المسيحَ ضَحّى بجسمه الخاصِ و لذا انقذنا نحن الذين هم أنتم وأنا يُمكنُ أَنْ نخْلص من كل آثامنا بواسطة الايمان. لأجلِ أولئك الذينِ لا يمكن الا ان يموتوا بسبب آثامهم، بكلمات أخرى، السيد المسيح يسوع اَخذَ كل آثامهم على نفسه بمعموديته، قَدْ صُلِبَ إِلى الموتِ، وقام ثانية من الميت، وهكذا خلصهم من كل آثامهم وإدانتهم.

عندما نَنْظرُ الى مذبحِ قرابين النار هذا، يصبح عِنْدَنا هذا الايمان. برُّؤية أن الذبيحة تقدم كل وقتِ علي المذبحِ، نحن يُمكنُ أَنْ نُدركَ ونَعتقدَ بأنّه مع اننا يَجِبُ أَنْ نَمُوتَ بسبب آثامنا اليومية، الله مَا حولها للتقدمات الذبائحية، لكن بدلاً من ذلك ربنا نفسه جاء إِلى هذه الأرضِ وأتم خلاصنا. بواسطة معموديته، سْفكُ دمه على الصليب، وقيامته من الموت ثانية، يسوع قَدْ انقذنا.

لاجل هذا الله الأبَ قبل ذبيحة شعب اسرائيل وغَفرَ لكل آثامهم، بدلاً من يُدينهم للإثْمِ. بواسطة جعل شعب اسرائيل يَعْبرُ آثامهم إلى حيوانهم القرباني بواسطة وضعُ أياديهم على رأسها، وبواسطة جعلهم يَقْتلونها ويقدمون دمها، لحمها، ودهنها إليه، غَفرَ اللهُ لآثامِ شعب اسرائيل. خلال هذه الذبيحة، هو قَدْ غَسلنا أيضا من كل آثامنا. لا شيىء الا هذه رحمةَ اللهِ وحبّه.


الله مَا تَعاملَ معنا فقط بواسطة الناموس

إذا كان على اللهَ أَنْ يدينك و يديننى، وكل شعب اسرائيل فقط طبقاً لناموسه، كم من الناس ما زالَ يَبْقى حياً على هذه الأرضِ؟ إذا اللهَ يَقِيسُ ويَحْكمنا بواسطة ناموسه فقط، لا أحد منّا يَعِيشُ حتى لمدة يوم. الأغلبية الواسعة منّا لا تبقى حتى ل24 ساعةِ، لكن نموت في بضعة دقائق. البعض منّا لَرُبَما يموتون في ساعة بينما الآخرين رُبَما يَدُومُ ل10 ساعات، لكن الخلافَ تافهُ على اى حال، نحن كلنا نَكُونُ ذاهبين الى الموت. الناس لَنْ يَكُونَوا قادرين أَنْ يَعِيشَ مثلما يَعملونَ الآن، يصلون الى 60، 70، 80 و حتى اكثر من ذلك. بوقت قصير، كل شخص سَيُدينُ.

فَكّرْ بما حَدثَ هذا الصباح. إبنكَ ما زالَ يُجاهدُ لكي يَخْرجَ السّريرِ، بعدما سَهرَ طوال الليل محتفلاً. زوجتكَ تُحاولُ أَنْ تَستيقظه. صَيحات قوية تتبع ذلك، إبنكَ يَصْرخُ في أمّه لإسْتِيْقاظه، وزوجتكَ تَصْرخُ في إبنكِ لصياحه فيها وهكذا تَبْدأُ معركة الصّباحَ. فى النّهايةِ، كلا الأمّ والإبن يَنتهيانِ مخطئان امام اللهِ، ولا اى منهم يَدُومُ حتى لليوم، لانهم مُدَانون لهذه الخطيئةِ.

لكن اللهَ مَا تَعاملَ معنا فقط بواسطة ناموسه المستقيم. "هو مَا تَعاملَ معنا طبقاً لآثامنا، ولا يُعاقبنا طبقاً لظلمنا" (مزمور 103 : 10(.

بعيداً من ان يحاكمنا بواسطة الناموس المستقيم، الله بدلاً من ذلك اعدَّ الذبيحة التي تَأْخذُ مكاننا، لتُنجزَ هذا الناموس المستقيم. بواسطة جعلنا نَعْبرُ آثامنا إلى هذه الذبيحة بواسطة وضع أيادينا عليه، وبواسطة جعلنا نَعطيه دمَ هذه الذبيحة بدلاً من حياتن، الله قَدْ قَبلَ حياة الذبيحة بدلاً من حياتنا، وقَدْ غَفرتُ لكل آثامِ البشريةِ، بضمن ذلك لنا و شعب اسرائيل، قَدْ انقذنا منها كلها، وقَدْ جَعلنَا نَعِيشُ ثانية. وبواسطة انقاذ المؤمنون من آثامهم، الله قَدْ جَعلهم شعبه الخاص. هكذا جَعلَ الله شعب اسرائيل كهنة مملكةِ اللهِ.

الذبيحة تُشيرُ هنا لا لشيىء الا للسيد المسيح يسوع. بسبب آثامنا، السيد المسيح يسوع اصبحَ هذه الذبيحة، وليُنقذنا نحن الذين قَدْ وَاجهنَا إدانة الخطيئةِ، اَخذَ كل آثامنا على نفسه بالمعموديةِ، سفك دمه وماتَ على الصليب. ليُنقذنا من آثامنا، الإبن الوحيد الجنس من اللهِ جاء إِلى هذه الأرضِ فى جسد انسان واصبحَ الذبيحة خلال معموديته، الكل لإطاعة ارادة الآب. بواسطة أْخذُ آثام البشريةِ على نفسه بمعموديته التى استلمها من يوحنا، بواسطة حمِل آثامِ العالمِ هذه إِلى الصليب، و يَكُونُ مَصْلُوبَ، و بَسْفكُ دمه، ولذا تَضحّي بنفسه، وبواسطة موته و قيامته من الميت ثانية، يسوع قَدْ انقذكَ وانقذنى كلية.

عندما نَسْمعُ كلمةَ الخلاص تُخبرنا أن يسوع، في مكاننا، قَدْ عُمّدَ، صلب، وقام ثانية من الموت في ثلاثة أيامِ، قلوبنا تُلهمُ بشّدة. لأنه الذي كَانَ بريئَ استلمَ، بدلاً منّا، المعمودية التي عَبرتْ كل الآثامِ إليه، وكأجورِ هذه الآثامِ، هو حمل كل أنواعِ الإضطهادِ، جور، ألم، معاناة، واخيراً موت، كل الذي كَانَ يجبُ أَنْ يَكُونَ لنا بالدرجة الأولى. عندما السيد المسيح انقذنا من آثامنا، لاشيئ يُمكنُ أَنْ يَكُونَ أكثر خبثاً من ان لا نَثقُ بهذه الحقيقةِ.


نحن يَجِبُ أَنْ نَثقَ بالخلاص المنجز خلال الخيط الاسمانجونى و الارجوانى و القرمزى

عندما السيد المسيح يسوع حمل آثامنا وإدانةَ هذه الآثامِ خلال معموديته لاجلنا، وعندما هو قَدْ انقذكَ وانقذني من آثامنا بواسطة ان ضحّي بنفسه عنا، نحن يَجِبُ أَنْ يكون عِنْدَنا نوعُ الايمان الذي يَقُولُ، "شكراً لك، يا رب!" مع أنّ العديد من شعب يُلهمُ بشكل سهل بواسطة قصص حبِّ ماسّةِ، قصص حياةِ، أو تقريباً أي نوعِ القصصِ الصّادقةِ، عندما يجيىء إِلى قلوبهم نحو حبّ اللهِ اللاشرطيِ، هم باردين مثل ثلج. عندما نعمة ربنا العظيمةُ جداً و هى انه قَدْ عُمّدَ ومِاتَ على الصليب لأجلنا، هناك ما زال شعب متوحش الذي لا يُمكنُ أَنْ يُدركَ هذه النّعمةِ ولا يَشْكره لاجلها بالمرة.

السيد المسيح يسوع، إبن اللهِ، جاء إِلى هذه الأرضِ واصبح الذبيحة لنا. قَبلَ كل آثامنا إلى جسمه الخاص بمعموديته وضَحّى بنفسه بواسطة تسليمُ جسمه على الصليب. هو قَدْ صُفِعَ، مُضطَهَداً ومُضطهد عاري، عاري، لاجلنا كلنا. هكذا هو قَدْ انقذنا. إنه بواسطة الايمان بهذه الحقيقةِ اننا قد أَصْبَحنا ابناء الله. هذا الإلهامُ الأعظمُ فى الكل، النّعمة العظيمة للهِ التي لا يُمكنُ أَنْ تُظهرها الكَلِمات. عندما السيد المسيح قَدْ انقذنا هكذا، يَحْزنني بعمق أَنْ اَرى بأنّ العديد من الشعب ما زالَ لا يَعتقدُ ويَشْكره حتى بعد سماعه.

إنه لأن يسوع جاء إِلى هذه الأرضِ، استلمَ معموديته، وضَحّى بنفسه لكى ينقذك وينقذنى من كل آثامنا. إذن، إشعيا 53 : 5 قالَ، "هو مجروح لاجل معاصينا، هو قَدْ كُدِمَ لظلمنا؛ تّأديب سلامنا عليه، وبحبره شفينا."

نحن نَأْثمُ خلال كل الحياة. لكى يُنقذنا، نحن الذين لا يمكننا الا ان نَكُونَ مُدَانين، لاجل كل آثامنا، دينونتنا، للدمار و الللعنة، ربنا تَركَ عرش مملكةِ السّماءِ، وجاء إِلى هذه الأرضِ. احنىَ رأسه امام يوحنا وقَدْ عُمّدَ، حَملَ هذه الآثامِ للصليب وعُانى بشّدة، و سال كل دمِ قلبه على الأرض، قام من الموت ثانية، اصبحَ الذبيحة لنا، وقد أَصْبَحَ اللهَ الحقيقيَ لخلاصنا.

هَلْ تُفكّرُ بهذه الحقيقةِ وتَحْفظها في عمقِ قلبكَ؟ عندما تَسْمعُ الكلمةَ، إنه فقط صحيح أَنْ تَعتقدَ وتلهم بشّدة في قلبكَ أن السيد المسيح يسوع حقاً جاء إِلى هذه الأرضِ فى جسد انسان، وانه قَدْ عُمّدَ، صَلبَ إِلى الموتِ، وقام ليُنقذَ شعبه من آثامهم. إذا نحن ادركنا أننا قد قيدنا بجهنمِ، نحن يُمكنُ أَنْ نُدركَ من عمق قلوبنا كم عظيم و ملهم هذا هذا الخلاص. مع أنّنا نحن قَدْ اردنَا أَنْ نَثقَ باللهِ ونُصبحَ شعبه، ما كَانَ هناك طريقُ لنا لُنجزَ هذا. لكن لك ولي، الذين نسعى حقاً لمغفرة خطايانا، هو قَدْ قَابلنا بكلمةِ الحقيقةِ أن السيد المسيح جاء إِلى هذه الأرضِ، قَدْ عُمّدَ، مات على الصليب، وقام من الموت ثانية في ثلاثة أيامِ.

لو لم تكن هذه التضحيةِ ليسوع، كيف كَانَ يمكنُنا أَنْ نَستلمَ خلاصنا؟ نحن ما يمكنا ان نناله! الم يكن بمعموديةِ يسوع ودم الصليب، وبخلاص الخيط الاسمانجونى و الارجوانى و القرمزى والبوص المبروم الظاهر في الخيمة، الخلاص كَانَ يمكنُ أَنْ يَكُونَ فقط حلم صيفِ منتصف الليلِ لنا. كَانَ هو لا لتضحيته، نحن ما تمَمَكّنا أَنْ حُرّرنَا من آثامنا وتُجنّبنَا عقابهم، لكن سَيَكُونُ ممثلينَ في النّارِ السّرمديةِ لجهنمِ ويَعاني الى الأبد. لحد الآن السيد المسيح قَدْ انقذنا بواسطة انه ضحّي بنفسه لأجلنا، فقط مثل ذبيحة العهد القديمِ.


خلاص الخيط الاسمانجونى و الإرجوانيِ و القرمزي الذى انجزَ في العهد الجديدِ

قرّائي المحبوبون، أنتَ لا يَجِبُ أَبداً أَنْ تَنْسوا حقيقة الخيط الاسمانجونى و الارجوانى و القرمزى والبوص المبروم المستعملَ للخيمة. البوص المبروم هو كلمةُ العهد القديمِ والعهد الجديدِ، الكلمة التي الله وَعدَ من منذ عهد بعيد انه هو نفسه يجيىء إلينا كمنقذنا الخاص، وفي اتمام هذا الوعدِ، السيد المسيح يسوع جاء إِلى هذه الأرضِ. الخيط الأزرق يُخبرنا أن السيد المسيح، يجِيئ إِلى هذه الأرضِ، اَخذَنا كل آثامنا على نفسه خلال معموديته. هو قَدْ عُمّدَ، بكلمات أخرى، طبقاً للوعد انه يُنقذنا من آثامنا ويُسلّمنا من إدانتنا. و ليَأْخذَ آثامنا وآثام كل شخصِ في هذا العالمِ على نفسه، هو قَدْ عُمّدَ بواسطة يوحنا، وحَملَ حقاً كل آثامِ العالمِ. نحن لا يَجِبُ أَبداً أَنْ نَنْسي هذا، لإننا اذا نَنْسي بأنّ يسوع جاء كذبيحتنا و أخذ كل آثامنا على نفسه خلال معموديته، لن يكون هناك خلاص.

أكثر غالباً من ان يكون لا، نَعِيشُ في هذا العالمِ راْبطُين أهميةَ ذاتية عظيمة لأنفسنا. ان قلوب شعب مثل هذا التي ولو أنهم لا يُمكنُ أَنْ يَتحمّلوا سماع شخص آخر يَتفاخرُ، هم أنفسهم يَحْبّونَ أَنْ يَتفاخروا وعلى الرغم من هذا. لكن هناك جاء بعض الوقت عندما بَدأتُ أَتفاخرَ ليس بنفسي، لكن بشخص آخر، وهذا كَانَ عندما اصبحتُ شاكراً ليسوع لانه اُنقذني خلال الخيط الاسمانجونى و الارجوانى و القرمزى والبوص المبروم. بكلمات أخرى، أنا جاء أَنْ أَتفاخرَ بيسوع. الآن، أُخبرُ و اتباهى كما يُمكنُ أَنْ يسوع جاء إِلى هذه الأرضِ؛ الذي يمحو آثامنا، اَخذَ كل آثامنا على نفسه بواسطة معموديته؛ ان يسوع يُمكنُ أَنْ يَصْلبَ بسبب معموديته؛ وبهذا كيف أن الرب قَدْ انقذنا. أنا لا اَفْشلُ في أن أَتفاخرَ بهذه الحقيقةِ، أَنْ ابشر بها، وأَنْ أعطي كل المجدِ للهِ.

لحد الآن هناك طريقُ حيث الكثير من الناس الذين، مع أنّهم صرحوا بأَنهمْ يَثقَون بيسوع، يبشرون بالكلمةَ بينما يحَذْفَون معموديته، أو فقط يفتخرون بأنفسهم بواسطة ان يَستعيرونَ إسمه. هناك كَانَ خادم باطل كَانَ يَدّعي بأنّه فقط يستهلك 300$ فى الشهر لحياته. كما لو أنه كَانَ إنجازَ عظيمَ، تباهى بانه أَنْ يعيش فقط ب 300$ في الشهر، و انه لَيْسَ مِنْ واجِبهِ أَنْ يَأْخذَ أي فلوسِ عندما يُسافرُ لأن اتباعه يَدْفعُون عنه كل نفقاته. لكن هَلْ اموال المؤمنين بطريقةٍ ما لَيستْ اموال؟ هَلْ هذه الفلوسِ لا تَحْسب لأي شئ، بينما فقط فلوسه الخاصة تَهْمُّ؟ هذا الزّعيمِ المسيحيِ ادّعىَ بأنّ كل الذي كَانَ يجبُ أَنْ يفعل هو فقط أن يَصلّي حينما يحتاجَ شيء ماَ. "يا الله، غطّي نفقاتَ رحلتي! اثق بك، يا رب! " بهذه الصّلاةِ، قام بعض المؤمنين و اعطاه مالاً، هو شَهدَ. بالنَظْر الى مثل هؤلاء الناس الذين يَقُولُون هذه الأشياءِ كما لو أنها شيء ما يمكن الافتخار به، أي نوع من الأفكار تخطر فى عقلك؟

متى 3 : 13 - 17 يقول، "حينئذ جاء يسوع من الجليل الى الاردن الى يوحنا ليعتمد منه و لكن يوحنا منعه قائلا انا محتاج ان اعتمد منك و انت تاتي الي فاجاب يسوع و قال له اسمح الان لانه هكذا يليق بنا ان نكمل كل بر حينئذ سمح له فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء و اذا السماوات قد انفتحت له فراى روح الله نازلا مثل حمامة و اتيا عليه و صوت من السماوات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت." هذا الفقرة تَصفُ ما حَدثَ عندما يسوع قَدْ عُمّدَ. عندما يسوع قَدْ عُمّدَ بواسطة يوحنا المعمدان في نهرِ الأردن وجاءَ من الماءِ، بوّابة السّماءِ قَدْ فُتِحتْ وصوت اللهِ الأبِ قَدْ سُمِعَ : "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت" يوحنا المعمدان قَدْ اُذهلَ في ذلك الوقت.

يوحنا المعمدان قَدْ اُدهشَ مرّتين في نهرِ الأردن هذا. اُذهلَ أولَ مرة عندما رَأىَ بأنّ يسوع جاء إليه وارادَ ان يعَمّدَ بواسطته، وهو قَدْ اُذهلَ ثانية بعد تَعميدِ يسوع عندما بوّابة السّماءِ قَدْ فُتِحَت وسُمِعَ صوت اللهِ الأبِ يَقُولُ، "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت."

ما السّبب الذى جعل يسوع ان يُعمّدُ بواسطة يوحنا المعمدان؟ متى 3 : 15 يَعطينا الجوابَ هنا. لنقرأ الايات 15 و 16 مرة أخرى: "فاجاب يسوع و قال له اسمح الان لانه هكذا يليق بنا ان نكمل كل بر حينئذ سمح له فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء و اذا السماوات قد انفتحت له فراى روح الله نازلا مثل حمامة و اتيا عليه."

متى 3 : 15 تخبرنا السّببَ الذي جعل يسوع قَدْ عُمّدَ بواسطة يوحنا المعمدان. مع أن يسوع كَانَ رئيس كهنة مملكةِ السّماءِ والإبنِ الوحيد الجنس للهِ، هو وعلى الرغم من هذا جاء إِلى هذه الأرضِ ليُنقذنا، نحن شعبه، من آثامنا. بكلمات أخرى، يسوع جاء إِلى هذه الأرضِ كالذبيحة التي تَدْفعُ أجور آثامنا بواسطة أن يَأْخذُ هذه الآثامِ على نفسه و يُضَحّي به مكاننا. لهذا طَلبَ يسوع أن يعَمّدَ بواسطة يوحنا.

لكن لماذا لم يُعمّدُ يسوع بواسطة أحد الا يوحنا المعمدان؟ لأن يوحنا المعمدان كَانَ ممثلَ البشريةِ، لانه كَانَ الأعظمَ فى كل مواليد النِّساءِ. متى 11 : 11 قالَ، "الحق اقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا المعمدان و لكن الاصغر في ملكوت السماوات اعظم منه" يوحنا المعمدان كَانَ خادمَ اللهِ تَنبّأَ من وقت العهد القديمِ في كتابِ ملاخى :"هانذا ارسل اليكم ايليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم و المخوف" (ملاخى 4 : 5). يوحنا المعمدان كَانَ هو ايليا الذي الله قَدْ وَعدَ أَنْ يُرسلَ.

لماذا الله دَعا يوحنا المعمدان كايليا؟ ايليا كَانَ نبيَ الذي دارَ قلب شعب اسرائيل إِلى اللهِ. في ذلك الوقت، شعب اسرائيل كَانَ يَعْبدُ البعل كلهم، لكن ايليا بين لهم بوضوح من هو اللهَ الحقيقيَ، سواء البعل أم الله يهوهِ. هو كَانَ النّبيَ الذي، مع ايمانه وخلال الذبيحة، بين لشعب اسرائيل ان اللهَ الحيّ حقاً، ولذا قادهم، الذين كَانوا يَعْبدونَ أصنام، إِلى اللهِ الحقيقيِ. لهذا في نهايةِ العهد القديمِ، الله وَعدَ، "أنا سَأُرسل لكم ايليا." لأن كل البشرِ، الذين قَدْ جُعِلَوا علي صورةِ اللهِ، كَانَ على الطّريقِ الخاطئِ لعبادة الأصنامِ والشّيطانِ، الله قالَ بأنّه يُرسل لهم خادمه الذي يَقُودهم إِلى اللهِ. الواحد الذي يجيىء هكذا يوحنا المعمدان.

متى 11 : 13- 14 يقول، "لان جميع الانبياء و الناموس الى يوحنا تنباوا و ان اردتم ان تقبلوا فهذا هو ايليا المزمع ان ياتي" هذا ايليا المزمع أن يجيىء ليس الا يوحنا المعمدان. فى آية 11 و 12 مكَتوبَ، "الحق اقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا المعمدان و لكن الاصغر في ملكوت السماوات اعظم منه و من ايام يوحنا المعمدان الى الان ملكوت السماوات يغصب و الغاصبون يختطفونه ."

لهذا عندما يَقُولُ هنا أن "لم يقم بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا المعمدان" يعنى أن اللهَ رَفعَ يوحنا المعمدان كممثل لكل البشرية. الله جَعلَ يوحنا المعمدان يَكُونُ مولوداً فى هذه الأرضِ ستة اشهر قبل ولادةِ يسوع. والله اعدّه كالنّبيِ و الكاهن الأخيرِ للعهد القديمِ. إذن، كرئيس كهنة الأرضِ، يوحنا المعمدان عَمّدَ السيد المسيحَ يسوع ولذا عَبرَ كل آثامِ البشريةِ إليه. بكلمات أخرى، السّبب الذي لاجله يوحنا المعمدان عَمّدَ يسوع كَانَ لينقل كل آثامِ العالمِ إليه. السّبب الذي السيد المسيح يسوع قَدْ عُمّدَ بواسطة يوحنا المعمدان كَانَ أَنْ يَأْخذَ كل آثامِ البشريةِ على نفسه خلال معموديته.

لهذا قالَ يسوع في متى 3 : 15, "فاجاب يسوع و قال له اسمح الان لانه هكذا يليق بنا ان نكمل كل بر حينئذ سمح له" لأن كل بر يُمكنُ أَنْ يُنجزَ فقط عندما يسوع استلمَ معموديته من يوحنا المعمدان ليَقْبلَ كل آثامِ العالمِ، يسوع قالَ بأنّ كان ينبغى.


هكذا انقذَ ربنا المذنبين بهذا الطّريقة

هذه المعموديةِ التي يسوع استلمها من يوحنا هى مثل وضع الأيدي فى العهد القديمِ. كان، بكلمات أخرى، وضع الايدى الذي قَدْ عُمِلَ امام مذبح المحرقة في وقتِ العهد القديمِ لكى ينقل الآثام من المذنب إلى الذبيحة. بواسطة مُجِيئه إِلى هذه الأرضِ ومعموديته، السيد المسيح يسوع انجزَ وعدَ وضع الايدى، الوعد الذى يتم عند تقديم الذبائح يومياً حيث ينقل المذنبون آثامهم إلى تقدمتهم القربانية بواسطة وضع أياديهم على رأسها، وحينما تقدم الذبيحة السّنوية فى اليوم العاشر من الشّهرِ السابع، يوم الكفارة العظيمِ، التى خلالها ينقل رئيس الكهنة آثام السّنةَ الماضية من كل شعب اسرائيل إلى الذبيحة بواسطة وضعُ يديه على رأسها.

مثل وضع الايدى فى العهد القديمِ، لأن يسوع قَبلَ كل آثامِ العالمِ إلى نفسه بواسطة معموديته، طهر كل هذه الآثامِ، ولأنه اَخذَ كل آثامِ البشريةِ هذه على نفسه، يدان لاجل هذه الآثامِ في مكاننا وقَدْ ضُحّي به. هكذا السيد المسيح يسوع يُمكنُ أَنْ يُصبحَ الله الحقيقي لخلاصنا.

و هكذا، نحن يَجِبُ أَنْ نَعترفَ حقاً انه سبب آثامنا، نحن ما يمكنا الا أن نواجهَ الموتِ و نُدَان. نحن يَجِبُ أَنْ نَعْرفَ هذا ونَشْعره. ونحن يَجِبُ أَنْ ندرك أن السيد المسيح يسوع منقذنا قَدْ انقذنا بواسطة مُجِيئه إِلى هذه الأرضِ و تضحيته لأجلنا، خلال أعمال الخلاص بمعموديته، وصلبه، وقيامته، السيد المسيح يسوع قَدْ غَسلنا من كل آثامنا وانقذنا كلية من آثامنا. نحن يَجِبُ أَنْ نَعتقدَ أيضا أن يسوع قَدْ اعطانا هدية الخلاص، التي هى انه قَدْ انجزَ خلاصنا وقَدْ اعطانا هذا الخلاص المُكمَل كهديته لنا. يسوع قَدْ انجزَ كل بر، لكي عندما يؤمن الواحد فقطَ، وإذا الواحد فقط يَقْبلَ، هو / هي يَكُونُ مُنقَذ بالتأكيد.

ليجعلنا نُدركُ هذا، بوّابة فناء الخيمة قَدْ نُسِجتْ من خيط الاسمانجونى و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم. هذا أيضا السّببُ الذي لاجله نَرى اولاً مذبح المحرقة إذا نَفْتحُ ونَدْخلُ في بوّابةِ فناء الخيمة هذه. الذبائح التي تقدم على مذبحِ المحرقةِ كَانَت أيضا ظل لطريقةِ الخلاص التى خلالها انقذنا السيد المسيحِ يسوع. ان الذبائح التي تقدم على مذبح المحرقة كَانَ يجبُ أَنْ اَقْبلَ نقائص المذنبين خلال وضع الايدى وتَنْزف إِلى الموتِ عن المذنبين. ان دم التقدمات الذبائحية يوُضِعَ بعد ذلك على قرونِ المذبحِ، والبقية ترُش على الأرضِ. ثم، يقدموا اللّحمَ ودهنَ الحيواناتِ على المذبحِ كذبائح محرقة. هذه كَانتْ الطّريقةَ التى بواسطتها تقدم التقدمات الذبائحية إِلى اللهِ. ان كل هذه المميزاتِ التى للتقدمات الذبائحية هى بالضبط كالطّريقةِ التى بواسطتها اصبح السيد المسيح يسوع منقذنا. خلال التقدمات الذبائحية، بكلمات أخرى، الله قد بين لنا أن السيد المسيح يسوع يجيىء إِلى هذه الأرضِ ويخلصنا بهذه الطريقة.

بكل تأكيد، أيادي مذنبين كَانَ لِزاماً عليها أَنْ توَضعَ على الحيواناتِ القربانيةِ المقدمة عي مذبح المحرقة. لاجل هذا تخبرنا الخيمة بإنجيلِ الماءِ والرّوحِ. بمُجِيئه إِلى هذه الأرضِ، السيد المسيح يسوع قَدْ عُمّدَ ليَأْخذَ آثام البشريةِ على نفسه. المعمودية هي مثال الخلاص الذي السيد المسيح استلمَ ليُصبحَ الذبيحة عن كل مذنبين العالمِ امام اللهِ الأبِ.

خلال هذه الخيمة، نحن يُمكنُ أَنْ يكون عِنْدَنا الان ايمان واضح. كما ان الذبيحة قَبلَت آثام شعب اسرائيل فى يومِ الكفارة خلال وضع يد رئيس الكهنة، وكما انه كَانَ لِزاماً عليها أَنْ تُضحّي في مكانهم لأن آثامهم قَدْ انتقلت إليها (اللاويين 16)، السيد المسيح يسوع جاء إِلى هذه الأرضِ ليَأْخذَ آثامنا عليه وليُصبحَ تقدمتنا الخاصة لاجل هذه الآثامِ، اصبح ذبيحتنا حقاً، وقَدْ انقذنا من كل آثامنا وإدانتنا. نحن يُمكنُ الآن أن نَثقَ بهذا الخلاص كلية فى الحبِّ. إنه بواسطة ان نَثقُ بهذه الحقيقةِ يمكننا أَنْ نَشْكرَ ونُعيدَ دفع ديننا إِلى اللهِ لهذا الخلاص لاجل الحبِّ الذي اعطانا.

بغض النظر عن سعة الإطّلاع من الخيمة الواحد رُبَما، إذا هو / هي لا تَعتقدُ، إذن كل هذه المعرفةِ بدون فائدةُ. و هكذا، نحن يَجِبُ أَنْ نُدركَ، وأيضا نَعتقدُ، فقط كيف مهمة معمودية السيد المسيحِ يسوع حقاً. كان للخيمةُ ثلاث بوّاباتُ، كلها قَدْ نُسِجَت من خيط الاسمانجونى و الارجوانى و القرمزى و البوص المبروم. ربما الشعب يعبر عن كل بوّابةِ بشكل مختلف بسبب جهلهم.

بالنسبة لأَمْر الخيوطِ، الأول لينَسجَ كَانَ الخيطَ الأزرقَ، ثم الأرجوانِ، و الخيط القرمزي، و البوص المبروم. فقط بواسطة صنع البوّابة بهذه الطريقة يُمكنُ أَنْ تَكُونَ مَوْصُوفةَ بشكل صحيح كالبوّابةِ الحقيقيةِ للخيمة، و لان هذا بالضبط هو كيف الله اَمرَ شعب اسرائيل أَنْ يَبْنيها في وقتِ العهد القديمِ.

هناك كَانَ سببَ أن البوّابات كَانَ لِزاماً عليها أَنْ تُجْعَلَ بهذه الطريقة. بغض النظر عن كيف السيد المسيح يسوع كَانَ مولوداً الى هذه الأرضِ كمنقذِ البشريةِ في جسد انسان وخلال جسمِ مريم العذراءِ، إذا هو ما كَانَ قَدْ عُمّدَ ليَأْخذَ آثامنا على نفسه بالدرجة الأولى، هو لَمْ يَكنْ ممكناً أَنْ يُصبحَ منقذنا الحقيقي. إذا هو ما كَانَ قَدْ عُمّدَ، هو ما تَمَكّنَ أَنْ يَصْلبَ ويموت على الصليب، أيضا. و هكذا، الخيط الأزرق كَانَ لِزاماً عليهِ أَنْ يُنْسَجَ أولاً، وأهميته النّسبية كَانتْ حرجةَ أيضا.


بمن يَجِبُ أَنْ نَثقَ ؟

إذن، نحن يَجِبُ أَنْ نَثقَ بالسيد المسيحِ يسوع الذين قَدْ انقذنَا من آثامنا. نحن يُمكنُ أَنْ نَكُونَ حقاً مولودين ثانية فقط عندما نَثقُ بالخلاص بأن هذا إبنِ اللهِ، السيد المسيح يسوع منقذنا، قَدْ اعطينا. عندما نَثقُ بإبنِ اللهِ كاللهِ خلاصنا، وعندما نَثقُ بالحقيقةِ انه جاء إِلى هذه الأرضِ، اَخذَ آثامنا على نفسه سوية بواسطة معموديته لنا، ويَحْملُ إدانتنا على الصليب، نحن يُمكنُ أَنْ إذن نَستلمَ خلاصنا الحقيقي.

لأن السيد المسيحَ يسوع ما تَمَكّنَ أَنْ يَأْخذَ آثامنا على نفسه في أي طريقِ آخرِ لكن خلال معموديته، فقط بواسطة يَحْملُ آثامنا بواسطة هذه الطّريقةِ المضبوطةِ يُمكنُ أَنْ يَذْهبَ إلى الصليب، يسفك دمه ويَمُوتُ عليه. بغض النظر عن كونه إبنُ اللهِ وكيف هو جاء إِلى هذه الأرضِ كمنقذنا، إذا هو مَا اَخذَ آثامنا على نفسه خلال معموديته، خلاصنا ما اَمَكّن أَنْ يُوْجَد في داخل هذا العالمِ.

إذن، إنه أساسي لك أَنْ تُؤكّدَ الأدلّة التّوراتية بالتفصيل ليكون بالكامل إدانة آثامكِ قَدْ كَانتْ محا مسبقا.

دعونا نفترض للحظةِ انك مدان بدينَ معتبرَ. إذن قُالُ أحد لك، "لا تقلق: أنا سَاَدْفعه عنك. لا حاجة أن تَقْلقَ؛ أنا سَاَحْلُّ هذه المشكلةِ." حينما تُقابله، هذا الشّخصِ مازال يُخبرنا، "الم اقل لك أَنْ لا تَقْلقُ؟ اخبرتكَ انى أنا أَعتني به!" دعونا نَفترضُ ما هو ابعد من ذلك بأن هذا الشّخصِ حتى اصبحَ غاضب، سائلاً لماذ أنتَ لا تؤمن. حتى إذا هذا الشّخصِ يُخبركَ كل يوم، "لقد دَفعته كله؛ فقط ثق بى،" عندما هو لا يدَفعَ عنك دينكَ في الحقيقة، هَلْ أنتَ حقاً ستُحَرّرُ من هذا الدّينِ فقط بواسطة ان تؤمن به؟ بالطبع لا!

بغض النظر عن مدى الثقة التى بها يُخبركَ، "إذا آمنت بى، كل ديونكَ ستُدفع،" إذا هو مَا دَفعه في الحقيقة، إذن دينكَ يَبْقى كما هو، وهذا الشّخصِ فقط يَخْدعكَ. لذاً تَسْأله مراراً وتكراراً، "كذلك تَدْفعُ ديني؟" هو إذن يُخبركَ مراراً وتكراراً، "لماذا أنتَ مرتاب جداً؟ فقط ثق بى بشكل لاشرطي! اخبرتكَ انى دَفعتُ كل دينكَ. كل الذي أنتَ يَجِبُ أَنْ تفعل هو فقط ان تؤمن بى، ولحد الآن أنتَ مرتابُ جداً! لا تَكُونُ مثل هذا!" لذاً، دعونا نفترض ثانية، انك وثقت به من كل قلبكَ. لكن بغض النظر عن كيف آمنت به، إذا هو مَا دَفعَ دينكَ في الحقيقة، إذن كَلِماته كلها تكون أكاذيبِ.


هكذا الايمان لمسيحيي اليومِ

مسيحيوا اليومِ يَقُولونَ، " يسوع قَدْ انقذكَ بواسطة سْفكُ دمه الثّمينُ على الصليب. هو حمل كل إدانةِ الخطيئةِ هناك. هكذا هو قَدْ انقذكَ". العديد من القسسةِ يبشرون بمثل هذا إِلى تجمعاتهم. عندما أحد بين التّجمعِ يقوم ويُخبرهم، "لكن أنا ما زِلتُ شرير،" يَقُولونَ، "ان هذا لأنك عِنْدَكَ الايمان قليل. فقط آمن! لا شيىء الا جحودكَ هو خطيئتكَ!" "أنا ايضاً أُريدُ حقاً أَنْ أَعتقدَ، يا سيد. لكن أنا لا اَعْرفُ لماذا لا يُمكنُنى أَنْ أَعتقدَ. " " أنا لا اَعْرفُ لماذا أنا ما زِلتُ شرير مع اننى اؤمن. أَعتقدُ حقاً." " أنتَ ما عِنْدَكَ الايمان كافي. تَحتاجُ أَنْ تَعتقدَ أكثر. حاول تسلّقْ جبلَ وصم. آمن بينما تترك وجباتكَ." "هَلْ بإمكانِنى أن أَعتقدُ بينما لا اترك وجبات؟" "لا، أنتَ يَجِبُ أَنْ تُحاولَ إعتِقاد بينما أنتَ تصوم."

العديد من قسسة اليومِ يُخبرونكم أَنْ تَعتقدوا، لحد الآن هم لا يَحْلّونَ مشكلة آثامكِ، وهم فقط يُوبّخونكم لانكم لا تَعتقدونَ. من ناحيتكَ، تُحاولُ أَنْ تَعتقدَ ولحد الآن إنه صعب جداً أَنْ تَعتقدَ، أو أنتَ تَعتقدُ حقاً بتهور لكن مشكلةَ آثامكِ ما زالَتْ باقيةُ. ما الخطأ هنا؟ ماذا يُمكنُ أَنْ يُوضّحَ هذا؟ الشعب لا يُمكنُ أَنْ يصدقَ والايمان قوي لأنهم لا يَعْرفونَ أن السيد المسيح يسوع اَخذَ كل آثامهم على نفسه بواسطة معموديته. إنه لأنهم يَثقونَ بالأوهامِ التي بها هم لا يُمكنُ أَنْ يَحْلّوا مشكلة آثامهم مهما آمنوا.

هَلْ الايمان يجيىء فقط بواسطة الايمان بشكل لاشرطي بدون أي دليلِ مؤكّدِ؟ بالطبع لا! يجيىء الايمان كامل فقط عندما تَعْرفُ كيف حُلّتْ مشكلة الخطيئةِ حقاً وتَثقَ به. "مع أنّنى قَدْ شَككتُ فيكَ، إنه واضح كثيراً انك قَدْ حَللتِ مشكلة آثامى مسبقا. مهما احاول ان اؤمن، أنا لا يمكن الا أن أَثقُ بخلاصكَ، لان هذا الخلاص اكيد جداً. شكراً لك لحَلِّ مشكلتي." مع أنّنا رُبَما نَشْكُّ في باديء الأمر، بكلمات أخرى، لأن دليلَ خلاصنا متأكد جداً بحيث أنه لا يُمكنُ أَنْ نَعُدْ شكَ أكثر. كعلامةِ خلاصنا ودليله، يسوع بين لنا روشتة إنجيلَ الماءِ والرّوحِ. "أنا قَدْ دَفعتُ دينكَ لك بهذه الطريقة." فقط عندما نَنْظرُ الى هذه الروشته التي يُشوّفُ بأنّ كل ديوننا دُفِعَت يُمكنُ أَنْ الايمان الحقيقة يجيىء إلينا.

نحن لا يُمكنُ أَنْ نَعتقدَ حتى كما نُصرّحَ أَنْ نَثقَ باللهِ، نَقُولُ أن السيد المسيحَ يسوع، هو الله نفسه، منقذنا، ونَدّعي أَنْ نَثقَ بالمنقذِ، عندما نحن ما عِنْدَنا دليلُ كيف هو قَدْ انقذنا وكيف آثامنا قد محت. بكلمات أخرى، نحن لا يُمكنُ أَنْ نَأخُذَ قناعة قويّةَ مالم نرى الصك المبين دفعَ كلَ أجورِ آثامنا. الشعب الذي يَعتقدُ بدون رُؤية هذا الصك لَرُبَما يَظْهرُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ شعورُ قويُ بالايمان في باديء الأمر، لكن ايمانهم، في الحقيقةِ، أعمى ببساطة. إنه ليس أكثر من الايمان متعصّب.


هل تَعتبرُ الايمان المتعصّب كايمان جيدِ؟

ما رأيك إذا قسَ متعصّب يَطْلبُ نفس التّعصّب من الآخرون أيضا؟ "آمنوا! إستلمْوا النّارَ! النّار، نار، نار! إنّ الروح القدسَ الذي مثل النّارِ، يَمْلأنا بالنّارِ! انا أعتقد أن الرب سَيُباركُكم جميعاً! انا أعتقد أنه سَيجعلكم جميعاً أغنياء! انا أعتقد أنه سَيُبارككَكم! انا أعتقد أنه سَيَشفيكَم!" عندما مثل هذا القسِ يَرْفعُ هذا نوعِ من التقدمة، تبدأ قلوب آذانِ الجمهورِ تَدْقُّ و تَبْدأُ قَافِزةَ. مُحَوَّلاً خلال نظام صوتيِ من النّوعيةِ الأعلىِ، عندما يَبْدأُ يَصِيحُ، "نار، نار، نار،" يبدأ قلبِ الجمهورِ يُرحّبُ بالصّوتِ الملوكيِ لصوته. هم إذن غَمروا بشكل عاطفي، كما لو أن الايمان القوي قَدْ يجيىء حقاً إليهم، ويَنُوحُوا،"تعال، ايها الرب يسوع! تعال، ايها الروح القدس!"

على عن هذا الوقتِ، القس إذن يُحرّضُ عاطفة الجمهورَ حتى أكثر بواسطة ان يَقُولُ، "دعونا نَصلّي. انا أعتقد أن الروح القدس يَنحدرُ الآن ويَمْلأنا كلنا." الخورس يَلْعبُ بالْهامِ ويُسبّحُ بتسابيح تابعينه، والشعب يَرْفعُون اياديهم عالياً، بالحماسِ، وإنفجاراتهم العاطفية تَصل الى الذّروة. هذا يكون عندما القسُ يَقُولُ، "دعونا نَعطي ذبائحنا. بالاخص، هذا المساء، يُريدُ اللهَ أَنْ يَستلمَ تقدمة خاصّة منكم. دعونا كلنا نَعطي هذا التقدمة الخاصّة إِلى اللهِ."

مغَمورين بواسطة عواطفهم، الشعب إذن يَنتهي بإفْراغ جيوبهم. هذا القسِ الباطلِ قَدْ اعدَّ منبر هائل مسبقا كبير بما يكفى أَنْ يُكوّمَ كل الفلوسِ التى يجَمعَ، ووَضعَ دزينات من اكياس جمع المال مع (مجموعة تَنطلقُ) في جبهتها. عندما تبدأ الفرقةِ بعزف تراتيلَ وقلوبَ الشعب تَغْمر بواسطة إثارتهم، هو إذن يُرسلُ من (يَتطوّعونَ بالمرورَ) وسط الجمهورِ.

بواسطة الَكْذبُ انه كلما تكثر الذبائح تَعْني بركات أكثر، وبواسطة ان يُحرّضُ عواطف شعب، مثل هؤلاء القسسةِ الباطلين يُقنعونَ الشعب أَنْ يسفكوا دموعهم ويفتحون مَحافِظهم. إنه ليجعلهم يُسلّمونَ فلوسهم بدون حتى الإدْراك بواسطة ان يسلبم عقلهم و إدراكِهم ويغَمْر عواطفهم بدلاً من ذلك. هذه لا تستند على كلمةِ اللهِ، ولا أي نوعِ عظةِ، لكن فعلَ متعصّبَ وأعمىَ الذي يبنى على إحتيالِ. مثل هؤلاء، القسسة اصحاب الايمان الباطل حَرّضوا عواطف شعب ليَصلَوا الى أهدافهم الخفية الخاصة.

إذا نَعْرفُ بأنّ ربنا اَخذ آثامنا على نفسه خلال معموديته، وإذا نَثقُ بالسيد المسيحِ يسوع كمنقذنا، إذن نحن لَسنا مهزوزون، لكن نبقى بسلام. الشيئ الوحيد الذي يُلهمنا بشكل هادئ هو أن نموت. عندما نُفكّرُ بهذا، أن يسوع، الله نفسه، اَخذَ آثامنا على نفسه بمعموديته ومات ليَدْفعَ أجور هذه الآثامِ، نُصبحُ شاكرين بشكل هائل، وقلوبنا تَمْلأُ بواسطة بهجة عظيمة. على أية حال، هذا الإلهامِ الهادئِ في قلوبنا أعظمُ من أي شئ ما عدا ذلك في هذا العالمِ؛ لا أي إعترافِ رومانطيقيِ من الحبِّ، ولا أي هديةِ من الماسِ الأكثر ثمناً فى العالمِ هذا يُمكنُ أَنْ يُلهمنا أكثر من هذا أبداً.

على النقيض، الالهام المرتبط بالعاطفة الذى للمتعصّبين لا يَدُومُ كثيراً. مع أنّهم لَرُبَما يَسْكنونَ في هذا الإلهامِ لفترة، عندما يَأْثمونَ كل يوم ويَخزّي بواسطة مثل هذه الآثامِ، هم لا يُمكنُ الا أَنْ يخفوا وجوههم من الخزيِ. "عندما يسوع حْملُ إدانتنا وماتَ على الصليب عنا، لماذا أنا ما زِلتُ آثمُ كل يوم؟" هكذا يَفْقدونَ وجههم ويُمكنُ أَنْ لَمْ يَعُودوا يَكُونونَ مُلهَم بينما يمر الوقت؛ ما هو أكثر، خارج الخزيِ، هم لا يُمكنُ أَنْ حتى يَذْهبوا إِلى اللهِ.

لاجل هذا الله قد بين لنا مذبح المحرقة. ان تقدمة التّضحيةِ التي قَدْ اعطىَ على مذبحِ قرابين نارِ طبقاً للنّظام القرباني كَانَت لا شيىء الا السيد المسيح يسوع منقذنا. و هكذا، مذبح المحرقة يُظهرُ أن يسوع جاء إِلى هذه الأرضِ و قد انقذنا في الحقيقةِ من خلال الخيط الاسمانجونى و الارجوانى و القرمزى والبوص المبروم. الله قَدْ جَعلنا نَرى مذبحِ قرابين النارِ هذا، وهو يُريدنا لينقذنا بواسطة ان نَثقُ به.


ما هو الذي نحن يَجِبُ أَنْ نَعمَلُ في هذا العصرِ؟


هناك العديد من الأشياءِ التي نحن المولودين ثانية يَجِبُ أَنْ نَعمَلُ في هذا العصرِ. أولاً، نحن يَجِبُ أَنْ نبشر بإنجيل الماءِ والرّوحِ في جميع أنحاء العالم. نحن يَجِبُ أَنْ نَنْشرَ الحقيقة إِلى أولئك الذينِ يجهلون بحقيقةِ الخيط الاسمانجونى و الارجوانى و القرمزى والبوص المبروم، ونحن يَجِبُ أَنْ نُساعدهم ليُنقذوا من إدانة النّارِ في جهنمِ. لماذا؟ لأن هناك العديد من الشعب الذين هم يَتْلون يسوع بدون حتى إدْراك و الوُثُوق بإنجيلِ الماءِ والرّوحِ الظاهر في الخيمة.

أَنْ تَنْشرَ هذه الحقيقةِ إليهم، هناك ما زالَ العديد من الأشياءِ لنا أَنْ تَعمَلُ. نحن يَجِبُ أَنْ نَنْشرَ كتبنا التي تُرسلُ خلال العالم كله؛ من الترجمة الى المراجعة والتَحرير لهذه الكتبِ و أَنْ نَضْمنَ الأموال الضّرورية لكى نَطْبعها ونُرسلها إِلى البلدانِ في جميع أنحاء العالم، هناك حقاً العديد من الأعمالِ التي مِنْ الضروري أَنْ نُعْمَلَ.

جداً عندما نَنْظرُ الى زملائنا و خدامنا، نَرى فقط كيف هم مشغولين جميعاً. لأن كل القديسين وعُمّالِ كنيسةِ اللهِ مشغولةُ جداً بهذه الطريقة، هم يَذْهبونَ خلال بعض الوقتِ الصعب جسدياً. يقالَ ان عدائي الماراثونِ يَصلونَ نّقطةَ معينة في الـ42.195 عندما يُصبحونَ مُنهَكَين جداً لدرجة انه لَيس من المؤكد انهم يَجْرونَ أو يَعْملونَ شيء ما المختلف بالكامل ما عدا ذلك. باختصار، الإعياء المتطرّف يصنعهم بلا معنى عقلياً. ربما نحن الآن قَدْ وَصلنَا هذه النّقطةِ أيضا في جرينا للإنجيلِ. نحيا حياتنا للإنجيلِ هو مثل العدوِ مسافة طويلة نحو هدفنا بدون وقوف، كما يفعل عدائي الماراثونِ. لأن عدونا للإنجيلِ يَجِبُ أَنْ يَستمرَّ حتى يوم ِمجيىء ربنا، نحن كلنا نُواجهُ ضيق.

لكن لأن ربنا فينا، لأن نحن عِنْدَنا إنجيلُ الماءِ والرّوحِ، لأن ايماننا يَعتقدُ بأنّ الرب قَدْ انقذنا بالخيط الاسمانجونى و الارجوانى و القرمزى والبوص المبروم، ولأننا نَثقُ به على الأغلب الحقيقةِ، نحن يُمكنُ أَنْ نَستلمَ قوة جديدة. إنه لأن يسوع قَدْ اعطانا هدية الخلاص التي أنتِ وأنا قَدْ استلمتُ هذه الهديةِ. لذا ان مصاعب جسدنا لا يُمكنُ أَنْ تُزعجنا. بالعكس، الأكثر صعوبة يُصبحُ، الأكثر قوة على إكتشاف البر. اَشْكرُ حقاً الرب.

روحياً، في قلوبنا، في أفكارنا، وخلال بيئتنا المحيطية الحقيقية، نحن يُمكنُ أَنْ نَشْعرَ القوة الجديدة التي ربنا قَدْ اعطانا، وانه معنا. لأننا يُمكنُ أَنْ نَشْعرَ بأنّه يُساعدنا ويَحْملنا، وانه معنا، نَعطي أكثرَ شكراً له. لذا، قالَ بولس الرسول أيضا، "استطيع كل شىء فى المسيح الذى يقوينى" (فيلبى 4 : 13). نحن إذن اعترفنَا كل يوم اننا لا يُمكنُ أَنْ نَعمَلُ أي شئ إذا الرب لا يسمح لنا. ليس فقط السيد المسيحَ يسوع قد عَمّدَ لاجلنا، لكنه قَدْ ضُحّى أيضا لنا بواسطة مُوَاجَه الصْلب، وموته الخاص، وقام من الموت ثانية، ولذا اُصبحُ منقذنا الحقيقي. حينما نَنْظرُ الى مذبح المحرقة، يجيىء أَنْ نُذكّرأنفسنا بهذه الحقيقةِ.

مذبح المحرقة كَانَ مصنوع من خشب السنط، وكان مغَطّى من الداخل و الخارج بالبرونزِ السّميكِ. إرتفاعه كَانَ 1.35 م، ومشبكه، شبكة برونزيةِ، قَدْ وُضِعَ قُرْب منتصفه، في 68 سنتيمتر في الإرتفاعِ. ان لحم ذبائح قَدْ وُضِعَ على هذا المشبكِ ويحترقِ.

حينما نَنْظرُ الى مذبح المحرقة، نحن يَجِبُ أَنْ نَكُونَ قادرون أَنْ نَرى أنفسنا. نحن يَجِبُ أَنْ نَكُونَ قادرين أيضا أَنْ نَرى أن السيد المسيح يسوع اَخذَ آثامنا على نفسه بواسطة معموديته في لحمه، وانه حمل كل إدانةِ آثامنا بواسطة سْفكُ دمه على الصليب. أنتَ وأنا حقاً ما تَمَكّننا الا أَنْ نموت أمام اللهِ بسبب آثامنا وإدانتنا. بسبب آثامنا وإدانتنا، أنتَ وأنا ما تَمَكّننا الا أن نموت ونَلْعن الى الأبد. لكن بسبب السيد المسيحَ يسوع، الذي جاء إِلى هذه الأرضِ كالتقدمة السّرمدية للتّكفيرِ، قَدْ عُمّدَ، وماتَ، لاجلنا كلنا، مثل ذبيحة العهد القديمِ، واُنقذنَا.

ان الحيوان القرباني رُبَما يبدو لطيف ومحبوب عندما يكون حي، لكن كم شنيع يمكن أَنْ يَكُونَ عندما يَنْزفُ إِلى الموتِ، بشق حنجرته، بعد ان يقَبلَ الآثام خلال وضع الايدى؟ انه نحن، الذين استحققنَا أَنْ نَمُوتَ في هذه الطّريقِة المرعبِة، قَدْ هَربنَا من إدانتنا انها حقاً بركةُ عظيمةُ. هذه البركةِ قَدْ كَانتْ محتملةَ لأن الرب قَدْ اعطانا هدية الخلاص. كما هو ظاهر في الخيط الاسمانجونى و الارجوانى و القرمزى والبوص المبروم، السيد المسيح يسوع جاء إِلى هذه الأرضِ فى جسد انسان، قَدْ انقذكَ وانقذني خلال معموديته ودمِ الصليب، ولذا اعطانا الهدية الحقيقية للخلاص. هل اعطاكَ الله هدية الخلاص هل تَعتقد بهذه في قلبكِ؟ تَثقُ بهديةِ الخلاص هذه، بحبّ يسوع؟ نحن يَجِبُ أَنْ يكون عِنْدَنا كلنا هذا الايمان.

عندما نَنْظرُ الى مذبح المحرقة، نحن يَجِبُ أَنْ ندرك أن السيد المسيح يسوع قَدْ انقذنا بهذا الطّريقِ. هو قَدْ ضُحّى بمثل هذا ليَعطينا هدية الخلاص. كما ان الأياديِ قَدْ وُضِعتْ على الذبيحة، و كما ان الذبيحة تنَزفَ إِلى الموتِ، يسوع قَدْ اعطانا خلاصنا بواسطة ألم في هذا الإسلوبِ. هكذا هو قَدْ انقذنا من آثامنا. نحن يَجِبُ أَنْ نُدركَ هذا، نَثقُ بقلوبنا امام اللهِ، ونَعطي شكراً له مع كل قلوبنا.

الله يُريدنا أَنْ نَستلمَ خلال الايمان هدية وحبّ الخلاص الذي هو قَدْ اعطانا. يُريدنا أَنْ نَثقَ بقلوبنا في خلاص المعموديةِ ودمِ الصليب الذي انجزَ بواسطة اللماء والرّوح. اتمنى أنك تَثقُ بحبِّ ربنا في قلبكَ وتَقْبلُ حقاً هديته للخلاص. هَلْ تَقْبله حقاً في قلوبكَ؟


من كَانَ يَضحّي بهذه الطريقة لاجلك؟

رَأيتُ شَهادَةَ نشرة إعلانيةِ مرة التي قالتْ، "من يَمُوتُ من أجلكَ؟ من قَابلتَ اليوم الذي رَيّحتكَ؟ السيد المسيح يسوع قَدْ ضُحّى لك. هَلْ قلبكَ لا يستُريّحُ بواسطة هذا؟" من يَحْملُ آثامكَ حقاً بواسطة معموديته ويموت على الصليب في مكانكَ لكى يمحو آثامكَ؟ من يسفك كل دمه ويَمُوتُ ليَمْنحك حبّه؟ من أبداً سَيَكُونُ راغبَ أَنْ يُواجهَ هذه التّضحيةِ لك؟ هَلْ هو قريبكَ؟ ابنكَ؟ والديكَ؟

لا أحد منهم! إنه الله نفسه الذي جَعلكَ. إِلى حفظ أنتَ من آثامكَ، هذا اللهِ جاء إِلى هذه الأرضِ فى جسد انسان، قَدْ عُمّدَ ليَأْخذَ آثامكَ على نفسه، قَدْ صُلِبَ وسفك دمه ليَحْملَ إدانة آثامكِ، قد أَصْبَحَ منقذكَ الحقيقيَ، قام من الموت ثانية، يَعِيشُ حتى كالآن، وقَدْ اعطاكَ خلاصه وحبّه كهديةِ. هَلْ تُريدُ حقاً أَنْ تَقْبلَ هذا الخلاص للحبِّ في قلبكَ؟ هَلْ تَثقُ بقلبكَ حقاً؟

كل من يؤمن ينال الرب، وكل من يناله سَيُنقَذُ. إستِلام يَقْصدُ أن يَقْبلَ الخلاص والحبّ الذي السيد المسيح قَدْ اعطىَ لنا. إنه بواسطة الَثقة بقلوبنا في هذا الحبِّ، ومغفرةِ آثامِ، و حمل هذه الآثامِ، وإدانةِ هذه الآثامِ، اننا نحن نُنقذُ. هذا الايمان هو الذي يَستلمُ هدية الخلاص.

كل شيء فى الخيمة يُظهرُ السيد المسيح يسوع. الله لا يَطْلبُ أي تضحيةِ منّا. كل الذي يَسْألُه منّا هو أن نَثقُ بهديةِ الخلاص الذي هو قَدْ اعطانا في قلوبنا. "لكى أَعطيكَ هدية الخلاص، أنا جئت إِلى هذه الأرضِ. مثل ذبيحة العهد القديمِ، قَبلتُ كل آثامكَ التى عَبرتُ إلى خلال وضع الايدى، ومثل تقدمة التّضحيةِ هذه، اَحْملُ الإدانةَ المرعبةَ عن آثامكِ. هكذا أنا قَدْ انقذتكَ." هذا ما اللهُ يُخبرنا خلال الخيمة.

بغض النظر عن كيف الله قَدْ انقذنا، قَدْ حَبّنا كثيراً، وقَدْ اعطَانا هدية الخلاص التام بهذه الطريقة، إذا نحن لا نَعتقدُ، يكون كل شيء بدون فائدةُ. الملح في خزانتك يَجِبُ أَنْ يوُضِعَ اولاً في شوربتكَ لكى يكون لها مذاق مالح؛ على نفس النمط، إذا أنتَ وأنا لا نَثقُ بقلوبنا، حتى خلاصه التّام يَدُورُ بدون فائدة بالكامل. إذا نحن لا نَشْكرُ في قلوبنا للجل إنجيلِ الماءِ والرّوحِ ونَقْبله في قلوبنا، تضحية يسوع تُصبحُ عديمة القيمةَ.

الخلاص يُمكنُ أَنْ يكون لك فقط عندما تَعْرفَ فقط ما تم التضحية به و بمحبة يسوع، الله المنقذِ، قَدْ اعطاتكَ، اَقْبله في قلبكَ واَشْكره. إذا أنتَ لا تَقْبلُ هدية السيد المسيحَ للخلاص التام في قلبكِ لكن فقط تَفْهمها في رئسكِ، إذن إنه بدون فائدة بالكامل.


كل ما يجب أَنْ تفعل هو فقط ان تخطف الحقيقةِ

لا يَهْمُّ كم تغلى شوربتكِ على الموقدِ؛ إذا أنتَ فقط تَعتقدُ إِلى نفسك انك سَتَضعُ الملحِ ولحد الآن في الحقيقة لا تَعمَلُ جداً، شوربتكَ لا يُمكنُ أَنْ تَكُونَ مالحةَ. أنتَ يُمكنُ أَنْ تُنقَذَ فقط عندما تُقْبَلَ في قلبكَ وعقيدتكَ ان ربنا قَدْ انقذك من آثامكِ بواسطة معموديته وضَحى لاجلنا، فقط مثل الذبيحة الذي قَدْ ضُحّيتِ على مذبح المحرقة. عندما قدم الله لك هدية الخلاص، فقط اقْبلها مع الشكر. عندما ربنا يُخبرنا انه قَدْ انقذنا كلية، الشّيئ الصّحيح لنا هو أَنْ نَعتقدَ ببساطة فى هذا.

هَلْ حبّ اللهِ الذي قَدْ اعطاكَ فقط فاتر؟ بالطبع لَا! إنّ حبَّ ربنا تامُ. ربنا، بكلمات أخرى، قَدْ انقذكَ واقذني بالكامل وتماماً. لأنه اَخذَ آثامنا على نفسه تماماً بمعموديته وماتْ على الصليب بالتأكيد، نحن لا يُمكنُ أَنْ نَأخُذَ أي شكِ عن هذا الحبِّ. هو قَدْ انقذنا تماماً واعطانا هدية الخلاص. نحن يَجِبُ أَنْ نَقْبلَ هديةِ الخلاص التي الله قَدْ اعطانا.

لنفترض للحظةِ بأنّي اَحْملُ حلي ثمينة جداً مصنوعة من مجوهراتِ أكثر وأثمن. إذا أَعطيه إليكم كهديةِ، كل ما يجب ان تفعل هو أَنْ تَقْبله بشكل فطري. هَلْ هذه لَيسَت الحالةَ؟ كم بسيط وسهل ليجعلهم هو لك؟ ليجعل هذه الحليِ لك، كل الذي أنتَ يَجِبُ أَنْ تفعل هو ان تمد يدك وتَمْسكه. انه هو.

إذا أنتَ فقط تَفْتحُ قلبكَ وتتخلص من كل آثامكَ إلى يسوع خلال معموديته، أنتَ يُمكنُ أَنْ تَستلمَ المغفرة بشكل سهل لآثامكِ وتَمْلأُ قلبكَ الفارغ بالحقيقةِ. هكذا الرب قالَ بأنّه يَعطينا الخلاص كهدية مجّانيةِ. الخلاص يُمكنُ أَنْ يكون لك فقط بواسطة ان تمد يديك إلى وتَمْسكه.

نحن قَدْ استلمنَا خلاصنا كهديةِ، بدون دَفْع سنت وحيد له. ولأن اللهَ الواحد الذي هو سرَّ أَنْ يَعطي هذه الهديةِ إِلى كل من يحتاج أَنْ يَستلمَ، بَاركَ أولئك الذينُ قَدْ استلموها في الشكر. أولئك الذين يَقْبلُون حبَّ اللهِ في البهجةِ يَكْسو في حبّه، وهم الذين يحْبُّون هذا المانحِ، بواسطة قْبوله، هم قَدْ اسرّوا قلبه. قُبُول هذه الهديةِ هي الشّيئُ الصّحيحُ أَنْ يَعمَلُ. إنه فقط عندما تَقْبلُ هديةَ الخلاص التام التي الله قَدْ اعطاكَ بأن هذه الهديةِ الحقيقيةِ الخلاص يُمكنُ أَنْ تَكُونَ لك. إذا أنتَ لا تَقْبله في قلوبكَ، ثم هديةِ الخلاص لا يُمكنُ أَنْ يَكُونَ لك، بغض النظر عن جدية محاولتك.

أنا، ايضاً، قَدْ استلمَ هذه هديةِ الخلاص. "آه! يا رب قَدْ عُمّدَت بهذه الطريقة لي. بواسطة ذلك، حْملت الإدانةَ عن كل آثامي. و قَدْ عُمّدَت لأجلي الخاصِ. شكراً لك، يا رب!" هذا ما أنا أَعتقدَ. أنا، إذن، بار الآن. أنا قَدْ استلمتُ المغفرة التّامة للخطيئةِ. إذا أنتَ، ايضاً، تَحْبُّ أيضا أَنْ تَستلمَ مغفرةِ الخطيئةِ هذه و تخلص، اقْبله الآن.

أنا قَدْ فَكّرتُ بهديةِ الخلاص هذه كل الوقتِ من ذلك الحين فصاعداً. حتى الآن، عندما أُفكّرُ في الموضوع ثانية، أنا ادرك أن هناك لاشيئُ ما عدا ذلك أنا يُمكنُ أَنْ أَنْ اَشْكرَ الرب لخلاصي. لأن حبِّ الخلاص هذا في قلبي، أنا لا يُمكنُ أَنْ اَنْساه. عندما أنا استلمتْ مغفرت الخطيئةِ اولاً بواسطة قْبولُ والثقة بإنجيلِ الماءِ والرّوحِ، الحقيقة الظاهرة في الخيط الاسمانجونى و الارجوانى و القرمزى والبوص المبروم، أنا كُنْتُ ممتنَ بشكل لانهائي إِلى اللهِ. وحتى الآن، بعد عبور سَنَوات، أنا ما زِلتُ عِنْدَي هذا القلبِ المتشكّرِ نفسهِ، واجدده كل يوم.

يسوع بالتأكيد جاء إِلى هذه الأرضِ لكى يحفظني، قَدْ عُمّدَ ليَأْخذَ كل آثامي على نفسه، وماتَ على الصليب ليَحْملَ إدانة آثامي. عندما ادركتُ بأنّ كل هذه الأشياءِ قَدْ عُمِلتْ لي، قَبلتهم فوراً وجَعلتهم لي. أُدركُ كل الوقتِ بأن هذا كَانَ الشّيئَ الأفضلَ الذي أنا عَملتُ في كل حياتى، العمل الاكثر عقلاً فى الكل. أنا إذن اعتقد ان الرب يَحْبّني حقاً ويَهتمُّ بي، وأنا أَعتقدُ أيضا وأَعترفُ بأنّه عَمِلَ كل هذه الأشياءِ لأنه احَبّني. "يا رب، أَقدم كل شكرى لك. كما أنتَ قَدْ احَببتني، اَحْبّكَ أيضا." الاَعترافُ هكذا هو بهجةُ عظيمةُ للمولودين ثانية.

ان محبة ربنا ثابتُة الى الأبد. كما حبّه لنا لا يُتغيّرُ الى الأبد، حبّنا له لا يُمكنُ أَنْ يُتغيّرَ الى الأبد، أمّا. في بعض الأوقات، عندما نَعاني ونُواجهُ المصاعب، قلوبنا رُبَما تصبح ضائعُه ونحن لَرُبَما نَرْغبُ حتى أَنْ نَنْسي ونَخُونَ هذا الحبِّ. لكن حتى عندما نحن نَغْمرُ بواسطة ألمنا و فْشلنا، وحتى عندما كل الذي نحن يُمكنُ أَنْ نُفكّرَ فيه هو ألمنا الخاص، الله ما زالَ المخلص لكي قلوبنا لاْ تَنْسي حبّه.

الله يَحْبّنا الى الأبد. ان ربنا جاء إِلى هذه الأرضِ كمخلوقِ لأجلنا لأنه احُبّنا إِلى موته الخاصِ. الآن، أَتوسّلكَ أَنْ تَثقَ بحبِّ اللهِ هذا لك. وتَقْبله في قلبكَ. هَلْ تَعتقدُ الآن؟

اَشْكرُ الرب لانه خلصنا تماماً من آثامنا بهذا الحبِّ.

عودة للستة

 


إصدار صالح للطبع   |   ارسل هذه الصفحة إِلى صديقِ

 
Bible studies
    عظات
    تصريح ايمان
    ما هو الإنجيل؟
    تعابير كتابية
    أسئلة شائعة عن الإيمان المسيحي

   
Copyright © 2001 - 2008 The New Life Mission. ALL RIGHTS reserved.